رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«أركان بالم» تسرّع تنفيذ مشروع «205» بالشيخ زايد.. 180 مليون دولار استثمارات فندقية و3 أبراج بارتفاع... ​«صناعة النواب» تراجع الملف المصري بشأن مشروع المفوضية الأوروبية لحظر تصدير خردة المعادن إلى مصر «CIB» يتعاون مع وزارة العدل لإطلاق خدمات التوثيق داخل فروعه لأول مرة بين البنوك الخاصة شركة EFG Hermes UAE تطلق خدمات صناعة السوق وتوفير السيولة في سوق دبي المالي بنك مصر يضخ 10 مليارات جنيه لتمويل استحواذ «فاوندرز» على مشروع سكني تابع لهيئة المجتمعات العمرانية الرقابة المالية تلزم شركات التمويل غير المصرفي بتحديث بياناتها شهريًا.. وإعادة فتح المنصة حتى 29 أكت... بنك مصر والأهلي يتعاقدان مع «هايد بارك» على 415 فدانًا في 6 أكتوبر.. مشروع جديد يعزز توسعات غرب القا... 171 ألف مواطن سجلوا في شقق الإيجار المنتهي بالتملك.. والإسكان تتحرك لتنظيم السوق العقارية وإنشاء اتح... الذهب المحلي يرتفع 25 جنيهًا رغم هبوط الأوقية.. والدولار وبيانات التضخم يحسمان الاتجاه المقبل ترسيخا لدوره الريادي.. QNB مصر أول بنك فى مصر يفتتح مقره الرئيسي بحى المال والأعمال بالعاصمة الجديدة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

قفازات ثورية تساعد في العلاج الطبيعي لضحايا السكتة الدماغية

من أجل مساعدة ضحايا السكتة الدماغية والمرضى الذين يعانون من إصابات جسدية، طور باحثون في قسم الفيزياء في المعهد الهندي للعلوم، جهازًا يمكن ارتداؤه يستغل الخصائص الأساسية للضوء لاستشعار حركات أطراف المريض أو أصابعه.

يمكن التحكم عن بعد بالقفازات المطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد القابلة للتخصيص، مما يفتح إمكانية الاستشارات عن بعد بواسطة أخصائيي العلاج الطبيعي.

العلاج الطبيعي هو أحد العلاجات القليلة المتاحة لإعادة تأهيل ضحايا السكتة الدماغية والمرضى الذين يعانون من إصابات جسدية. ومع ذلك، قد يستغرق الأمر من أيام إلى شهور، اعتمادًا على شدة الإعاقة، مما يجعل الأمر صعبًا على المرضى وكذلك القائمين عليهم، كما قال الباحثون.

وأشار الباحثون إلى أنه تم اختبار ثبات الجهاز لأكثر من 10 أشهر، ولم يتم العثور على أي مؤشرات على فقدان في الحساسية أو الدقة.

غالبًا ما يتطلب العلاج الطبيعي زيارات يومية للمستشفى. وعلى الرغم من أن الزيارات المنزلية من قبل المتخصصين أو الأجهزة
المتطورة لمراقبة المرضى عن بعد، قد تكون مفيدة، إلا أنها ليست متاحة بسهولة وهي باهظة الثمن. ولمواجهة هذه التحديات، طور الفريق آلية يمكن من خلالها تصميم الأجهزة القابلة للارتداء مثل القفازات اليدوية وطباعتها بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد والتحكم فيها عن بُعد.

الفكرة وراء الجهاز هي أن ترتدي شيئًا مثل القفازات، حيث يتحكم أخصائي العلاج الطبيعي بالجهاز من مكان بعيد عبر الإنترنت، ويجعل يديك وأصابعك تتحرك. يمكن للجهاز استشعار حركات اليد والأصابع المختلفة، ويكتشف بدقة عوامل مثل الضغط وزاوية الانحناء والشكل.

تعتمد التقنية التي تحرك الجهاز على الخصائص الأساسية للضوء: الانكسار والانعكاس. يتم وضع مصدر الضوء في أحد طرفي مادة مطاطية شفافة، والطرف الآخر به كاشف للضوء. أي حركة في إصبع أو ذراع المريض تتسبب في تشوه المادة المرنة. يغير التشوه مسار الضوء، وبالتالي خصائصه. يترجم الجهاز هذا التغيير في خصائص الضوء إلى وحدة قابلة للقياس الكمي. ونظرًا لأن الضوء ينتقل عبر طول الجهاز بالكامل، يمكن قياس الحركة على طول أي جزء من إصبع أو ذراع المريض بدقة.

الجهاز حساس للغاية بما يكفي للاستجابة لأي لمسة، وفي حين أن الأجهزة الحالية يمكنها فقط اكتشاف انحناء الإصبع، يمكن للجهاز الجديد قياس درجة الانحناء عند كل مفصل من الإصبع.

استخدم الباحثون مادة بوليمر قائمة على السيليكون تكون شفافة لتسهيل معالجة الضوء، والأهم من ذلك أن القفازات مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد؛ لذلك يمكن تخصيصها لتناسب ذراع وأصابع كل مريض.

يمكن للجهاز أيضًا التقاط البيانات وتخزينها ونقلها عبر الإنترنت، مما يسهل المراقبة عن بُعد من قبل الأطباء أو أخصائيي العلاج الطبيعي، وفق ما أوردت صحيفة إنديان إكسبرس.

اترك تعليقا