رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الحكومة تقرر إغلاق المحال والمولات عند 9 مساءً وتدرس تطبيق نظام العمل عن بعد يومًا أو يومين أسبوعيًا الإسكان الاجتماعي في مصر يقفز بقوة.. 789 ألف وحدة ودعم يتجاوز 27 مليار جنيه بنك نكست يحقق أرباحاً قوية ونمو 77% خلال عام 2025 قرارات حكومية شاملة لدعم الاقتصاد.. تعديلات بالكهرباء وتوسعات بالبنية التحتية وتحفيز للاستثمار تنسيق حكومي لتطوير المناطق الصناعية.. الإسكان والصناعة يتحركان لتسريع الترفيق وجذب الاستثمارات الذهب يتراجع دون 5 آلاف دولار مع ترقب الأسواق لقرار بنك الفيدرالى الأمريكى تحت رعاية البنك المركزي المصري .. شارك موظفو بنك التعمير والإسكان في مبادرة "العيد فرحة" لدعم الأسر ... الدولار يتراجع قبل قرار الفيدرالي.. والأسواق تترقب إشارات الفائدة وسط توترات الشرق الأوسط «بتروجت» تواصل التوسع العالمي.. تعاقدات بـ121 مليار جنيه وخطة طموحة حتى 2031 مصر تعزز شراكتها مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار.. تمويلات وصناديق استثمار لدعم الصناعة وجذب رؤوس ا...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

دراسة: جرذان المدن لن تكون سبباً في انتشار الجائحة المقبلة

توصلت دراسات أجريت أخيراً إلى خلاصات مخالِفة لفكرة سادت منذ عصر الطاعون على الأقل عن أن الجرذان ناشرة للأمراض، إذ أظهرت الأبحاث الجديدة أن احتمال تَسَبُب القوارض وسواها من حيوانات المدن بالجائحة المقبلة اقل مما كان يُعتقد.

فعندما انكبّ باحثون من جامعة جورجتاون في واشنطن على درس بيانات نحو ثلاثة آلاف من الثدييات، كانوا يتوقعون أن يكتشفوا أن تلك التي تعيش في بيئات مُدُنية تختزن كمية أكبر من الفيروسات التي يمكن أن تنتقل إلى البشر.

ومع أن الباحثين توصلوا في الواقع إلى أن لدى حيوانات المدن طبعاً أنواعاً من الأمراض أكبر بعشر مرات من غيرها، أدركوا أن ثمة تحيزاً منهجياً يتمثل في أن الدراسات تناولتها أكثر بمئة مرة مما اهتمت بمثيلاتها الريقي.

وفوجئ الباحثون لدى تصحيحهم هذا التحيز الكبير بأن احتمال التسبب بمرض جديداً ليس أكبر لدى الفئران مما هو لدى حيوانات أخرى.

وقال غريغ ألبيري الذي أدار الدراسة المنشورة الاثنين في مجلة “نيتشر إيكولوجي أند أيفولوشن” إن “الاقتراب كثيراً من حيوانات المدن ليس مع ذلك فكرة مستحبة”.

ورأى في حديث لوكالة فرانس برس أن “احتمالات أن تكون هذه الحيوانات المُدُنية مصدر +المرض X+ المقبل ضئيلة جداً، لكنها غالباً ما تكون مصدراً لأمراض مهمة ومعروفة”، مشيراً مثلاً إلى داء البريميات وهو مرض بكتيري ينتقل عادة عن طريق الجرذان.

وأضاف “نعرف الكثير عن طفيليات هذه الحيوانات التي تعيش في المدن إلى درجة أن ما نجهله عنها قليل نسبياً”، نظراً إلى أن الدراسات في شأنها بدأت منذ زمن بعيد. ورأى أن “الحياة البرية في المناطق الريفية يمكن أن تكون مصدر التهديد الكبير التالي نظراً إلى أن المعرفة بها أقل بكثير.

لكن أستاذ البيئة المُدُنية في جامعة ريتشموند جوناثان ريتشاردسون قال إن البشر على تماس منتظم مع الجرذان، ويصح تالياً وصف هذه الحيوانات بأنها “اسفنجات مليئة بالأمراض”.

ونشر ألبيري والمعدّ المشارك للدراسة كولين كارلسون الأسبوع الفائت بحثاً أظهر أن التغير المناخي يمكن أن يزيد خطر انتشار أوبئة جديدة.

وتبين لهما أن هجرة حيوانات كالخفافيش إلى مناطق أكثر برودة، يؤدي إلى اختلاطها للمرة الأولى مع أنواع أخرى، ويوفر تالياً فرصاً جديدة للأمراض التي قد تصيب البشر لاحقاً.

ولاحظ ألبيرى أن الثدييات المُدُنية مثل الفئران يمكن أن تؤدي دوراً في هذه العملية.

كذلك أظهر بحثه عن الاحترار المناخي أن فرصاً جديدة لانتقال الفيروسات من حيوان إلى آخر باتت متوافرة في الوقت الراهن بالقرب من المناطق المأهولة.

اترك تعليقا