رئيس التحرير هيثم سليمان مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«معمار مكة» تطلق هويتها الجديدة Maraf Developments وتعلن انطلاق مرحلة توسعية كبرى في السوق العقاري ا... رئيس البنك الزراعي المصري يلتقي أعضاء لجنة الزراعة بمجلس الشيوخ لبحث جهود التنمية الزراعية ودعم صغار... مركز «الملاذ الآمن»: مكاسب قوية للفضة محليًا وعالميًا… والطلب المتزايد يعزز حضورها في السوق شركة أوبو تمدّد مبادرة "The Maker x OPPO Dream League" لعام جديد لدعم وتمكين المواهب الشابة في مصر «آي صاغة»: 150 جنيهًا ارتفاع في اسعار الذهب بالأسواق المحلية خلال أسبوع كايرو ثري إيه الزراعية تفتتح المرحلة الأولى من مزرعة التوت بوادي النطرون باستثمارات 442.2 مليون جنيه بـ 33 صفقة تمويلية.. البنك الأهلي المصري يحصد المركز الأول محلياً والسادس إقليمياً في تقرير بلومبرج "ICT Misr" تتعاون مع "Riverbed" العالمية لتسريع تطوير مراكز البيانات في مصر شركة «Arabian Mark Developments» تزور مستشفى الناس بوفد كبير ضمن مسئوليتها المجتمعية "برايم ليفنج للتطوير" تضخ استثمارات تتجاوز 500 مليون جنيه في 2026 وتطلق حملة “مفتاحك لحياة أفضل”

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

دراسة: جرذان المدن لن تكون سبباً في انتشار الجائحة المقبلة

توصلت دراسات أجريت أخيراً إلى خلاصات مخالِفة لفكرة سادت منذ عصر الطاعون على الأقل عن أن الجرذان ناشرة للأمراض، إذ أظهرت الأبحاث الجديدة أن احتمال تَسَبُب القوارض وسواها من حيوانات المدن بالجائحة المقبلة اقل مما كان يُعتقد.

فعندما انكبّ باحثون من جامعة جورجتاون في واشنطن على درس بيانات نحو ثلاثة آلاف من الثدييات، كانوا يتوقعون أن يكتشفوا أن تلك التي تعيش في بيئات مُدُنية تختزن كمية أكبر من الفيروسات التي يمكن أن تنتقل إلى البشر.

ومع أن الباحثين توصلوا في الواقع إلى أن لدى حيوانات المدن طبعاً أنواعاً من الأمراض أكبر بعشر مرات من غيرها، أدركوا أن ثمة تحيزاً منهجياً يتمثل في أن الدراسات تناولتها أكثر بمئة مرة مما اهتمت بمثيلاتها الريقي.

وفوجئ الباحثون لدى تصحيحهم هذا التحيز الكبير بأن احتمال التسبب بمرض جديداً ليس أكبر لدى الفئران مما هو لدى حيوانات أخرى.

وقال غريغ ألبيري الذي أدار الدراسة المنشورة الاثنين في مجلة “نيتشر إيكولوجي أند أيفولوشن” إن “الاقتراب كثيراً من حيوانات المدن ليس مع ذلك فكرة مستحبة”.

ورأى في حديث لوكالة فرانس برس أن “احتمالات أن تكون هذه الحيوانات المُدُنية مصدر +المرض X+ المقبل ضئيلة جداً، لكنها غالباً ما تكون مصدراً لأمراض مهمة ومعروفة”، مشيراً مثلاً إلى داء البريميات وهو مرض بكتيري ينتقل عادة عن طريق الجرذان.

وأضاف “نعرف الكثير عن طفيليات هذه الحيوانات التي تعيش في المدن إلى درجة أن ما نجهله عنها قليل نسبياً”، نظراً إلى أن الدراسات في شأنها بدأت منذ زمن بعيد. ورأى أن “الحياة البرية في المناطق الريفية يمكن أن تكون مصدر التهديد الكبير التالي نظراً إلى أن المعرفة بها أقل بكثير.

لكن أستاذ البيئة المُدُنية في جامعة ريتشموند جوناثان ريتشاردسون قال إن البشر على تماس منتظم مع الجرذان، ويصح تالياً وصف هذه الحيوانات بأنها “اسفنجات مليئة بالأمراض”.

ونشر ألبيري والمعدّ المشارك للدراسة كولين كارلسون الأسبوع الفائت بحثاً أظهر أن التغير المناخي يمكن أن يزيد خطر انتشار أوبئة جديدة.

وتبين لهما أن هجرة حيوانات كالخفافيش إلى مناطق أكثر برودة، يؤدي إلى اختلاطها للمرة الأولى مع أنواع أخرى، ويوفر تالياً فرصاً جديدة للأمراض التي قد تصيب البشر لاحقاً.

ولاحظ ألبيرى أن الثدييات المُدُنية مثل الفئران يمكن أن تؤدي دوراً في هذه العملية.

كذلك أظهر بحثه عن الاحترار المناخي أن فرصاً جديدة لانتقال الفيروسات من حيوان إلى آخر باتت متوافرة في الوقت الراهن بالقرب من المناطق المأهولة.

اترك تعليقا