رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«اقتصادية قناة السويس» تتعاقد على 117 مشروعًا بـ7.3 مليار دولار خلال عام وتستهدف جذب الاستثمارات الإ... "بلاك دايموند" تعزز شراكتها الاستراتجية مع سفارة عمان بالقاهرة بملتقيّى "العقاري ـ السياحي" و"الصناع... النفط يبلغ ذروة 6 أسابيع وسط تجدد التوتر فى الشرق الأوسط مصر والصين على طريق صفقة صناعية ضخمة.. «لينج لونج» تستثمر 2 مليار دولار لإنشاء مجمع إطارات وتستهدف ا... وزيرة الإسكان تصدر 27 قرارًا لإزالة مخالفات بناء بالساحل الشمالي.. تشديد الرقابة على القطاعين الأول ... انقطاع المياه عن مناطق بالهرم بسبب أعمال الخط الرابع للمترو.. تعرف على موعد عودة الخدمة والمناطق الم... ابتكار جديد في التسويق العقاري.. ياسمين عبدالعظيم خبيرة التسويق تطلق فريقًا متكاملًا من AI Agents شركة " URBAN EXPANSIONS " تعيّن باسم نصري رئيسًا للقطاع التجاري لدعم خطط النمو والتوسع أبل تواجه دعوى بـ2.7 مليار دولار في لندن.. اتهامات بإساءة استغلال النفوذ والإضرار بمطوري التطبيقات ع... 33 سنة من النزاع.. 1500 مالك يحذرون من شراء وحدات «كريستا» قبل حسم ملكية أرض «جنة العريف»

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

أسعار النفط تهبط وسط مخاوف تراجع الطلب في الصين

تراجعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء تحت ضغط الإغلاق في الصين بسبب كوفيد-19 والذي قد يؤثر على الطلب، لكن الأسعار وجدت دعما من حظر نفطي أوروبي محتمل على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا.

وتجري بكين، التي تسجل عشرات الإصابات الجديدة بفيروس كورونا يوميا، فحوصا جماعية للسكان لتجنب فرض إغلاق مشابه لما فعلته شنغهاي خلال الشهر الماضي. وأُغلقت مطاعم العاصمة لتناول الطعام داخلها وأُغلقت بعض المجمعات السكنية.

ونزل خام برنت القياسي 1.22 دولار أو 1.1 % إلى 106.36 دولار للبرميل في الساعة 0812 بتوقيت جرينتش. وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 50 سنتاً أو 0.5 بالمئة إلى 104.67 دولار للبرميل.

وقال فيفيك دار محلل السلع في بنك الكومنولث “الدافع الإيجابي هو الحظر الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي وما إذا كان سيتم الإعلان عن ذلك.

“الدافع السلبي هو الإغلاق في الصين بسبب كوفيد. الأمران مهمان للغاية”.

وبلغت أسعار النفط أعلى مستوياتها في عدة سنوات هذا العام، إذ وصل سعر خام برنت إلى 139 دولارا في مارس آذار، وهو أعلى مستوى منذ عام 2008، بعد أن فاقم غزو موسكو لأوكرانيا المخاوف من نقص الإمدادات.

اترك تعليقا