رئيس التحرير هيثم سليمان مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
رئيس البنك الزراعي المصري يلتقي أعضاء لجنة الزراعة بمجلس الشيوخ لبحث جهود التنمية الزراعية ودعم صغار... مركز «الملاذ الآمن»: مكاسب قوية للفضة محليًا وعالميًا… والطلب المتزايد يعزز حضورها في السوق شركة أوبو تمدّد مبادرة "The Maker x OPPO Dream League" لعام جديد لدعم وتمكين المواهب الشابة في مصر «آي صاغة»: 150 جنيهًا ارتفاع في اسعار الذهب بالأسواق المحلية خلال أسبوع كايرو ثري إيه الزراعية تفتتح المرحلة الأولى من مزرعة التوت بوادي النطرون باستثمارات 442.2 مليون جنيه بـ 33 صفقة تمويلية.. البنك الأهلي المصري يحصد المركز الأول محلياً والسادس إقليمياً في تقرير بلومبرج "ICT Misr" تتعاون مع "Riverbed" العالمية لتسريع تطوير مراكز البيانات في مصر شركة «Arabian Mark Developments» تزور مستشفى الناس بوفد كبير ضمن مسئوليتها المجتمعية "برايم ليفنج للتطوير" تضخ استثمارات تتجاوز 500 مليون جنيه في 2026 وتطلق حملة “مفتاحك لحياة أفضل” «الاهلي فاروس» تنجح في إدارة وترويج إصدار سندات توريق لشركة «تمكين» بقيمة 777 مليون جنيه

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

ما سر تفشي التهاب الكبد بين الأطفال في بعض الدول؟

لا تزال السلطات الصحية في 12 دولة تحقق لفهم سبب التفشي غير المبرر لالتهاب الكبد بين الأطفال، حيث يستمر معدل الإصابات في الارتفاع في بريطانيا، والولايات المتحدة ودول أخرى. ورُصدت 169 حالة حتى يوم أمس، تتطلب 17 حالة منها زراعة كبد.

وحسب تقرير “ميديكال نيوز توداي” قال تقرير لمنظمة الصحة العالمية إن هناك ما لا يقل عن 169 حالة التهاب كبد حادٍ مجهول المصدر أصابت أطفالاً أعمارهم بين شهر واحد و16 شهراً. وأن 17 منهم يحتاجون إلى زراعة كبد، وسجلت وفاة واحدة.

وحسب موقع “نيو ساينتست” فإن الفرضية الرئيسية لتفسير هذا التفشي انتشار سلالة فيروسات غدية تُسمّى F41، تعتبر مسؤولة عن 70 من الحالات التي رُصدت حتى الآن.

وتشير أصابع الاتهام باللوم أيضاً إلى فيروس كورونا، فمن بين 60 طفلاً مصاباً بالتهاب الكبد فحصوا عند الوصول إلى المستشفيات في بريطانيا تبينت إصابة 17 منهم بكورونا، ما يشير إلى علاقة لا تزال في حاجة إلى استقصاء علمي.

ويتوقع المجتمع الطبي الإبلاغ عن مزيد من الحالات بين الأطفال، وتنتشر الحالات في ولايات ألاباما، ونورث كارولينا، وإلينوي بالولايات المتحدة، كم أبلغ عن إصابات في إسبانيا، وإيرلندا، وإسرائيل.

اترك تعليقا