رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«المركزي الروسي» يواصل خفض سعر الروبل أمام العملات الأجنبية الرئيسة 4056 وحدة بسوهاج و2016 وحدة ببني سويف.. الإسكان تسرّع تنفيذ مشروعات "سكن لكل المصريين" باسل رحمي: جهاز تنمية المشروعات ضخ 79.6 مليار جنيه لتمويل أكثر من 4 ملايين مشروع وتوفير 6.8 ملايين ف... صندوق النقد: عودة الأسعار العالمية لمستوياتها الطبيعية “مسألة وقت” برعاية هايد بارك.. انطلاق النسخة الخامسة من SELECT الاثنين لتعزيز الشراكات والاستثمارات بين مصر والس... «مرصد الذهب»: الذهب يخسر للأسبوع الرابع عالميًا.. ويتجه لتسجيل أكبر خسارة شهرية منذ بداية العام خبير عقاري: ضرورة تصنيف المطورين وفق قدراتهم المالية والفنية قبل تخصيص الأراضي العاصمة الجديدة تحصد جائزتين دوليتين في BIG 5 Awards 2026 وتؤكد ريادتها في التحول الرقمي والاستدامة «العلياء الدولية» توقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع «مؤسسة الأهرام» للمشاركة في منتدى العاصمة 2026  «مرصد الذهب»: انحسار رهانات الفائدة يعيد الذهب فوق 4000 دولار.. والتقلبات الحادة لم تنتهِ

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

مضادات الاكتئاب لا تجعل الناس أكثر سعادة

قالت دراسة حديثة إن مضادات الاكتئاب ليست أفضل في جعل الناس يشعرون بالسعادة أكثر بالمقارنة مع عدم تناول أي دواء على الإطلاق.

ووجد التحليل أن المرضى الذين تناولوا الأدوية لم يتمتعوا بنوعية حياة أفضل بشكل ملحوظ مقارنة بالأشخاص المصابين بالاكتئاب الذين لم يتناولوا الحبوب.

ونظر الباحثون إلى 17.5 مليون من البالغين الأمريكيين المصابين بالاكتئاب على مدى 10 سنوات، نصفهم يتناول الأدوية والنصف الآخر لا يتناولها. و أظهرت النتائج تحسنًا طفيفًا في الصحة العقلية في كلا المجموعتين، بغض النظر عما إذا كان المرضى يتناولون مضادات الاكتئاب.

و استخدمت الدراسة الأخيرة، التي نُشرت في مجلة PLOS ONE بيانات من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع وخضعوا لفحوصات طبية كجزء من دراسة أخرى، وشملت جميع البالغين في البلاد الذين تم تشخيص إصابتهم بالاكتئاب ولم يتم إيداعهم في مؤسسات طبية، و كان متوسط أعمارهم 48 سنة وكان معظمهم من النساء (67.9 في المائة)، وتناول أكثر من نصفهم مضادات الاكتئاب، بينما لم يتناول 43 في المائة الأدوية ولكن لا يزال لديهم تشخيص إكلينيكي.

و قام الباحثون بفحص درجات جودة الحياة المتعلقة بالصحة. و يتم استخدام المقياس من قبل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها كمؤشر على جودة الحياة، عقليًا وجسديًا، ويتم تحديده من قبل المرضى الذين يجيبون على أسئلة الاستطلاع حول صحتهم، وهي مقسمة إلى مجالين: الصحة العقلية والجسدية. وعادة ما يسجل الأشخاص الأصحاء حوالي 90 درجة على المقياس.

و زادت درجات الصحة العقلية في كلا المجموعتين على مدار العامين، بينما انخفضت الدرجات البدنية. وبالنسبة لأولئك الذين يتناولون الدواء، زادت درجات الصحة العقلية بنسبة 2.9 في المائة من متوسط 40.32 إلى 41.50. وانخفضت درجات صحتهم الجسدية بنسبة 1.5 في المائة من 42.5 إلى 41.85.

وفي الوقت نفسه، شهد أولئك الذين لم يتلقوا مضادات الاكتئاب زيادة في درجات صحتهم العقلية بنسبة 2.2 في المائة من 42.99 إلى 43.92. وانخفضت درجاتهم البدنية من 43.86 إلى 43.31 (1.3 في المائة).

و دعا الباحثون من جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية إلى مزيد من الدراسات طويلة المدى على المرضى الذين يتناولون مضادات الاكتئاب لتقييم تأثيرها على نوعية الحياة.

لكن خبراء مستقلين قالوا إن الاستنتاجات القوية من الدراسة لا يمكن استخلاصها لأن أولئك الذين تناولوا الأدوية كانوا عادة أكثر اكتئابا في البداية، وبالتالي لم تكن المقارنة عادلة، أصروا على أن الدراسات السريرية الأخرى أظهرت أن الأدوية تحسن نوعية الحياة بشكل عام.

اترك تعليقا