رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«مدن للتطوير» في مرمى انتقادات عميل بـ«Villagio».. شكوى من تغيير نظام السداد ومطالبة بسداد 70% قبل ا... لأول مرة بالعاصمة الجديدة .. «AIG» تطلق «Trust Program» لتعزيز ثقة العملاء وترسيخ الالتزام في السوق ... هاني توفيق: 4500 مشترٍ على منصة لإعادة بيع الوحدات العقارية خلال 10 أيام.. «حسبوها غلط» 15 ألف وحدة سكنية بالإيجار للشباب.. الحكومة تفتح باب السكن المرن بـ40 مدينة مع فرصة التمليك الذكاء الاصطناعي يصنع أباطرة جدد.. ثروات مليارديرات العالم تقفز إلى 15.1 تريليون دولار في عام واحد نقيب الفلاحين: الطحالب المصرية تضرب محطات تحلية المياه الإسرائيلية وتُهدد 75% من إمداداتها «مرصد الذهب»: الوظائف الأمريكية تبدد الذهب عالميًا.. والأسعار المحلية ترتفع هامشيًا متى بشاي: نمو الاقتصاد المصري إلى 5.1% يؤكد قدرته على تجاوز التحديات الإقليمية والعالمية «أباتشي للتطوير» تبدأ التنفيذ في مشروع «Mersea North Coast» قبل بدء المبيعات طرح 4 فرص استثمارية في حدائق العاشر.. أراضٍ لأنشطة تجارية وطبية وتعليمية وإدارية

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

مضادات الاكتئاب لا تجعل الناس أكثر سعادة

قالت دراسة حديثة إن مضادات الاكتئاب ليست أفضل في جعل الناس يشعرون بالسعادة أكثر بالمقارنة مع عدم تناول أي دواء على الإطلاق.

ووجد التحليل أن المرضى الذين تناولوا الأدوية لم يتمتعوا بنوعية حياة أفضل بشكل ملحوظ مقارنة بالأشخاص المصابين بالاكتئاب الذين لم يتناولوا الحبوب.

ونظر الباحثون إلى 17.5 مليون من البالغين الأمريكيين المصابين بالاكتئاب على مدى 10 سنوات، نصفهم يتناول الأدوية والنصف الآخر لا يتناولها. و أظهرت النتائج تحسنًا طفيفًا في الصحة العقلية في كلا المجموعتين، بغض النظر عما إذا كان المرضى يتناولون مضادات الاكتئاب.

و استخدمت الدراسة الأخيرة، التي نُشرت في مجلة PLOS ONE بيانات من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع وخضعوا لفحوصات طبية كجزء من دراسة أخرى، وشملت جميع البالغين في البلاد الذين تم تشخيص إصابتهم بالاكتئاب ولم يتم إيداعهم في مؤسسات طبية، و كان متوسط أعمارهم 48 سنة وكان معظمهم من النساء (67.9 في المائة)، وتناول أكثر من نصفهم مضادات الاكتئاب، بينما لم يتناول 43 في المائة الأدوية ولكن لا يزال لديهم تشخيص إكلينيكي.

و قام الباحثون بفحص درجات جودة الحياة المتعلقة بالصحة. و يتم استخدام المقياس من قبل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها كمؤشر على جودة الحياة، عقليًا وجسديًا، ويتم تحديده من قبل المرضى الذين يجيبون على أسئلة الاستطلاع حول صحتهم، وهي مقسمة إلى مجالين: الصحة العقلية والجسدية. وعادة ما يسجل الأشخاص الأصحاء حوالي 90 درجة على المقياس.

و زادت درجات الصحة العقلية في كلا المجموعتين على مدار العامين، بينما انخفضت الدرجات البدنية. وبالنسبة لأولئك الذين يتناولون الدواء، زادت درجات الصحة العقلية بنسبة 2.9 في المائة من متوسط 40.32 إلى 41.50. وانخفضت درجات صحتهم الجسدية بنسبة 1.5 في المائة من 42.5 إلى 41.85.

وفي الوقت نفسه، شهد أولئك الذين لم يتلقوا مضادات الاكتئاب زيادة في درجات صحتهم العقلية بنسبة 2.2 في المائة من 42.99 إلى 43.92. وانخفضت درجاتهم البدنية من 43.86 إلى 43.31 (1.3 في المائة).

و دعا الباحثون من جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية إلى مزيد من الدراسات طويلة المدى على المرضى الذين يتناولون مضادات الاكتئاب لتقييم تأثيرها على نوعية الحياة.

لكن خبراء مستقلين قالوا إن الاستنتاجات القوية من الدراسة لا يمكن استخلاصها لأن أولئك الذين تناولوا الأدوية كانوا عادة أكثر اكتئابا في البداية، وبالتالي لم تكن المقارنة عادلة، أصروا على أن الدراسات السريرية الأخرى أظهرت أن الأدوية تحسن نوعية الحياة بشكل عام.

اترك تعليقا