رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
حل أزمة الروائح الكريهة في حدائق العاصمة.. تشغيل محطة الصرف الصناعي بالروبيكي بكامل طاقتها تمهيدًا ل... بنك saib يتعاون مع مؤسسة بنك الشفاء المصري للمساهمة في مبادرة دعم الأطفال ضعاف السمع شراكة جديدة بين التنمية الحضرية والدقهلية لتعظيم استغلال المناطق غير المستغلة ودعم التنمية العمرانية... البنوك العالمية ترفع رهاناتها على الذهب.. «يو بي إس» يتوقع 5900 دولار و«جيه بي مورجان» يستهدف 6300 د... الحكومة تسرّع برنامج الطروحات.. مصر لتأمينات الحياة وبنك القاهرة وإيلاب وغزل المحلة على طريق البورصة... «اتش سي»: تثبيت أسعار الفائدة يقترب.. التضخم والضغوط الداخلية يحسمان قرار «المركزي المصري» الخميس ال... شركة «Life Gate Developments» تتوسع بخطة طموحة في السوق المصري...وتكشف عن أحدث مشروعاتها في غرب القا... «حاجزين من 2015.. ولسه مفيش طوبة».. متضررو نيو جاردنز يفتحون ملف Zone E4 ويطالبون وادي دجلة بتوضيحات... أرباح «دايس» تقفز 127% في الربع الثاني لتتجاوز 229.9 مليون جنيه رغم تراجع المبيعات «النقد الدولي» يكشف مفاجأة.. البنك الأوروبي يستهدف 5% من أكبر طرح حكومي مرتقب بالبورصة المصرية بـ14 ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

مضادات الاكتئاب لا تجعل الناس أكثر سعادة

قالت دراسة حديثة إن مضادات الاكتئاب ليست أفضل في جعل الناس يشعرون بالسعادة أكثر بالمقارنة مع عدم تناول أي دواء على الإطلاق.

ووجد التحليل أن المرضى الذين تناولوا الأدوية لم يتمتعوا بنوعية حياة أفضل بشكل ملحوظ مقارنة بالأشخاص المصابين بالاكتئاب الذين لم يتناولوا الحبوب.

ونظر الباحثون إلى 17.5 مليون من البالغين الأمريكيين المصابين بالاكتئاب على مدى 10 سنوات، نصفهم يتناول الأدوية والنصف الآخر لا يتناولها. و أظهرت النتائج تحسنًا طفيفًا في الصحة العقلية في كلا المجموعتين، بغض النظر عما إذا كان المرضى يتناولون مضادات الاكتئاب.

و استخدمت الدراسة الأخيرة، التي نُشرت في مجلة PLOS ONE بيانات من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع وخضعوا لفحوصات طبية كجزء من دراسة أخرى، وشملت جميع البالغين في البلاد الذين تم تشخيص إصابتهم بالاكتئاب ولم يتم إيداعهم في مؤسسات طبية، و كان متوسط أعمارهم 48 سنة وكان معظمهم من النساء (67.9 في المائة)، وتناول أكثر من نصفهم مضادات الاكتئاب، بينما لم يتناول 43 في المائة الأدوية ولكن لا يزال لديهم تشخيص إكلينيكي.

و قام الباحثون بفحص درجات جودة الحياة المتعلقة بالصحة. و يتم استخدام المقياس من قبل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها كمؤشر على جودة الحياة، عقليًا وجسديًا، ويتم تحديده من قبل المرضى الذين يجيبون على أسئلة الاستطلاع حول صحتهم، وهي مقسمة إلى مجالين: الصحة العقلية والجسدية. وعادة ما يسجل الأشخاص الأصحاء حوالي 90 درجة على المقياس.

و زادت درجات الصحة العقلية في كلا المجموعتين على مدار العامين، بينما انخفضت الدرجات البدنية. وبالنسبة لأولئك الذين يتناولون الدواء، زادت درجات الصحة العقلية بنسبة 2.9 في المائة من متوسط 40.32 إلى 41.50. وانخفضت درجات صحتهم الجسدية بنسبة 1.5 في المائة من 42.5 إلى 41.85.

وفي الوقت نفسه، شهد أولئك الذين لم يتلقوا مضادات الاكتئاب زيادة في درجات صحتهم العقلية بنسبة 2.2 في المائة من 42.99 إلى 43.92. وانخفضت درجاتهم البدنية من 43.86 إلى 43.31 (1.3 في المائة).

و دعا الباحثون من جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية إلى مزيد من الدراسات طويلة المدى على المرضى الذين يتناولون مضادات الاكتئاب لتقييم تأثيرها على نوعية الحياة.

لكن خبراء مستقلين قالوا إن الاستنتاجات القوية من الدراسة لا يمكن استخلاصها لأن أولئك الذين تناولوا الأدوية كانوا عادة أكثر اكتئابا في البداية، وبالتالي لم تكن المقارنة عادلة، أصروا على أن الدراسات السريرية الأخرى أظهرت أن الأدوية تحسن نوعية الحياة بشكل عام.

اترك تعليقا