رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
مايكروسوفت تدمج وورد وإكسل وباوربوينت داخل «كوبايلوت».. الذكاء الاصطناعي يتحول إلى بوابة حزمة أوفيس حياة كريمة تضخ مشروعات صرف صحي جديدة في 4 محافظات.. محطات معالجة وشبكات تخدم قرى المنيا وبني سويف ود... محمد عطية الفيومي: تسويات بـ298.8 مليار جنيه تفتح الطريق أمام إعادة تفعيل دور بنك الاستثمار القومي محمد منصور: منطقة "Uptown October" ستصبح أحد مراكز النمو العمراني الجديدة في غرب القاهرة شقق بالتملك على 20 عامًا.. الإسكان تطرح 10 آلاف وحدة بإيجار يزيد 10% سنويًا اليورو تحت ضغط 3 عوامل.. النفط والبيانات الأميركية وأزمة ديون فرنسا تهدد العملة الأوروبية بالهبوط إل... البنك المركزي يفتح باب التوظيف في 4 وظائف تكنولوجية.. وموعد التقديم 3 أكتوبر بمشاركة كبار المصدرين والمزارعين.. «أجرو جرين» تستضيف اجتماعًا لدعم صادرات البطاطا الحلوة المصرية مشروعات جاهزة للتسليم الفوري .. البناء العربي للتطوير العقاري تطرح عروض حصرية خبراء الضرائب: 3 سيناريوهات أمام الحكومة للضريبة العقارية على المصانع أفضلها الإعفاء النهائي

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

مضادات الاكتئاب لا تجعل الناس أكثر سعادة

قالت دراسة حديثة إن مضادات الاكتئاب ليست أفضل في جعل الناس يشعرون بالسعادة أكثر بالمقارنة مع عدم تناول أي دواء على الإطلاق.

ووجد التحليل أن المرضى الذين تناولوا الأدوية لم يتمتعوا بنوعية حياة أفضل بشكل ملحوظ مقارنة بالأشخاص المصابين بالاكتئاب الذين لم يتناولوا الحبوب.

ونظر الباحثون إلى 17.5 مليون من البالغين الأمريكيين المصابين بالاكتئاب على مدى 10 سنوات، نصفهم يتناول الأدوية والنصف الآخر لا يتناولها. و أظهرت النتائج تحسنًا طفيفًا في الصحة العقلية في كلا المجموعتين، بغض النظر عما إذا كان المرضى يتناولون مضادات الاكتئاب.

و استخدمت الدراسة الأخيرة، التي نُشرت في مجلة PLOS ONE بيانات من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع وخضعوا لفحوصات طبية كجزء من دراسة أخرى، وشملت جميع البالغين في البلاد الذين تم تشخيص إصابتهم بالاكتئاب ولم يتم إيداعهم في مؤسسات طبية، و كان متوسط أعمارهم 48 سنة وكان معظمهم من النساء (67.9 في المائة)، وتناول أكثر من نصفهم مضادات الاكتئاب، بينما لم يتناول 43 في المائة الأدوية ولكن لا يزال لديهم تشخيص إكلينيكي.

و قام الباحثون بفحص درجات جودة الحياة المتعلقة بالصحة. و يتم استخدام المقياس من قبل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها كمؤشر على جودة الحياة، عقليًا وجسديًا، ويتم تحديده من قبل المرضى الذين يجيبون على أسئلة الاستطلاع حول صحتهم، وهي مقسمة إلى مجالين: الصحة العقلية والجسدية. وعادة ما يسجل الأشخاص الأصحاء حوالي 90 درجة على المقياس.

و زادت درجات الصحة العقلية في كلا المجموعتين على مدار العامين، بينما انخفضت الدرجات البدنية. وبالنسبة لأولئك الذين يتناولون الدواء، زادت درجات الصحة العقلية بنسبة 2.9 في المائة من متوسط 40.32 إلى 41.50. وانخفضت درجات صحتهم الجسدية بنسبة 1.5 في المائة من 42.5 إلى 41.85.

وفي الوقت نفسه، شهد أولئك الذين لم يتلقوا مضادات الاكتئاب زيادة في درجات صحتهم العقلية بنسبة 2.2 في المائة من 42.99 إلى 43.92. وانخفضت درجاتهم البدنية من 43.86 إلى 43.31 (1.3 في المائة).

و دعا الباحثون من جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية إلى مزيد من الدراسات طويلة المدى على المرضى الذين يتناولون مضادات الاكتئاب لتقييم تأثيرها على نوعية الحياة.

لكن خبراء مستقلين قالوا إن الاستنتاجات القوية من الدراسة لا يمكن استخلاصها لأن أولئك الذين تناولوا الأدوية كانوا عادة أكثر اكتئابا في البداية، وبالتالي لم تكن المقارنة عادلة، أصروا على أن الدراسات السريرية الأخرى أظهرت أن الأدوية تحسن نوعية الحياة بشكل عام.

اترك تعليقا