رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
علاء نصر الدين: زيادة مخصصات «رد الأعباء التصديرية» إلى 48 مليار جنيه تدعم توسع صادرات صناعة الأثاث ... النائب سالمان محمد سالمان يطالب بحل عاجل لأزمة "أرض الزمردة" بسفاجا وإنهاء معاناة 1600 أسرة بعد نجاح المرحلة الأولى ... مطور X تطلق المرحلة الثانية من «بيانكي إليوس» بالساحل الشمالي بنك مصر يضخ أكثر من 100 مليون جنيه لدعم 4 مؤسسات طبية وعلاج مرضى القلب والأورام والقصور الكلوي OPPO تستعد لإطلاق سلسلة Reno16 في مصر بقدرات متطورة للذكاء الاصطناعي ودعم متواصل للتصنيع المحلي شركة vivo تُطلق رسميًا سلسلة X300 في مصر وتُوسع منظومتها الذكية مع Watch GT 2 وBuds Pro «مرصد الذهب»: 70 جنيهًا تراجعًا في أسعار الذهب بالأسواق المحلية خلال أسبوع «مرصد الذهب» يرصد خريطة الذهب المهرب في أفريقيا.. 435 طنًا بقيمة 30.7 مليار دولار خارج القنوات الرسم... تعرف عليها.. ثبات أسعار حديد التسليح لمبيعات شهر أغسطس 2026 شركة «TIG Developments» تطلق مشروعين في مدينتي بدر والشروق باستثمارات تتجاوز 1.5 مليار جنيه

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

تفتيت سرطان الكبد بالموجات فوق الصوتية

طوّر باحثون في جامعة ميشيغان تقنية جديدة تفتت أورام الكبد بموجات فوق صوتية. وأظهرت التجارب الأولية أنه حتى بعد تحطيم الورم جزئياً فإن المناعة قادرة على التخلص من الباقي، مع أدلة على تعذر نموه من جديد.

وتُستخدم التقنية الجديدة لتفتيت الأورام في المناطق التي يصعب التدخل الجراحي فيها.

وقال جين شو أستاذ الهندسة الطبية الحيوية والمشرف على الدراسة: “حتى إذا لم نستهدف الورم بأكمله، بإمكاننا التسبب في تراجعه وتقليل مخاطر الورم الخبيث في المستقبل”.

وحسب موقع “ساينس دايلي”، أظهرت التجارب على الحيوانات أنه بعد القضاء على 50% إلى 75% من الورم في الكبد تستطيع المناعة في 80% من الحالات القضاء على السرطان نهائياً.

وأوضح شو “صمم وبني جهاز النبضات بالموجات فوق الصوتية عالية السعة، للتركيز على الورم على وجه التحديد وتفتيته. بينما تستخدم أجهزة الموجات فوق الصوتية التقليدية نبضات ذات سعة أقل”.

وتولّد النبضات الطويلة بالميكرو ثانية من محول UM فقاعات صغيرة داخل الأنسجة المستهدفة، وهي فقاعات تتوسع وتنهار بسرعة. وتقتل هذه الضغوط الميكانيكية العنيفة الخلايا السرطانية وتفكك بنية الورم.

ويمكن لهذه التقنية تحقيق نتائج فعالة مقارنة مع العلاج الإشعاعي والكيميائي، خاصة أنه في كثير من الحالات لا يمكن استهداف الورم بسبب حجمه أو موقعه أو مرحلة نموه.

اترك تعليقا