رئيس التحرير هيثم سليمان مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
المطيري: خلال 5 سنوات استحوذ دوا ايجيبت على 25% من سوق المكملات الغذائية بمصر ونستهدف 35% خلال 2026 الشركة المصرية للاستعلام الائتماني «iscore» تشارك في المؤتمر العربي الثاني لمكافحة الاحتيال بالأقصر ... وزير الاستثمار يؤكد لموديز استمرار الإصلاحات الاقتصادية وتمكين القطاع الخاص لتعزيز جاذبية مصر الاستث... الذهب يتجه لأعلى مكسب يومى له منذ 2008 الشرطة تداهم مكاتب منصة «إكس» في فرنسا وتستدعي إيلون ماسك أوكتين تطلق خدمة O-Tolls لرقمنة مدفوعات بوابات الرسوم والموازين للشاحنات لأول مرة بمصر مدبولي يستعرض مبادرة مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ وحدات الإسكان الاجتماعي شركة حربي جروب تعلن الحصول على القرار الوزاري لمشروع سيفين ريزيدنس وربط التحصيلات بالأعمال الإنشائية... «بروة للتطوير» توقع شراكة استراتيجية مع «أبراج الخليج للتطوير العقاري » لتطوير مشروع «زهرة كابيتال» «مركز الملاذ الآمن»: ارتفاع أسعار الفضة محليًا وعالميًا رغم استمرار التقلبات الحادة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

تفتيت سرطان الكبد بالموجات فوق الصوتية

طوّر باحثون في جامعة ميشيغان تقنية جديدة تفتت أورام الكبد بموجات فوق صوتية. وأظهرت التجارب الأولية أنه حتى بعد تحطيم الورم جزئياً فإن المناعة قادرة على التخلص من الباقي، مع أدلة على تعذر نموه من جديد.

وتُستخدم التقنية الجديدة لتفتيت الأورام في المناطق التي يصعب التدخل الجراحي فيها.

وقال جين شو أستاذ الهندسة الطبية الحيوية والمشرف على الدراسة: “حتى إذا لم نستهدف الورم بأكمله، بإمكاننا التسبب في تراجعه وتقليل مخاطر الورم الخبيث في المستقبل”.

وحسب موقع “ساينس دايلي”، أظهرت التجارب على الحيوانات أنه بعد القضاء على 50% إلى 75% من الورم في الكبد تستطيع المناعة في 80% من الحالات القضاء على السرطان نهائياً.

وأوضح شو “صمم وبني جهاز النبضات بالموجات فوق الصوتية عالية السعة، للتركيز على الورم على وجه التحديد وتفتيته. بينما تستخدم أجهزة الموجات فوق الصوتية التقليدية نبضات ذات سعة أقل”.

وتولّد النبضات الطويلة بالميكرو ثانية من محول UM فقاعات صغيرة داخل الأنسجة المستهدفة، وهي فقاعات تتوسع وتنهار بسرعة. وتقتل هذه الضغوط الميكانيكية العنيفة الخلايا السرطانية وتفكك بنية الورم.

ويمكن لهذه التقنية تحقيق نتائج فعالة مقارنة مع العلاج الإشعاعي والكيميائي، خاصة أنه في كثير من الحالات لا يمكن استهداف الورم بسبب حجمه أو موقعه أو مرحلة نموه.

اترك تعليقا