رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
"إندرايف" تعزز منظومة الأمان والسلامة وآليات التحقق من هويات السائقين بالاعتماد على تقنيات الذكاء ال... داكر عبداللاه: مراجعة عقود المطورين تعيد التوازن للسوق وتحمي حقوق الدولة والمطور والعميل مدير «مرصد الذهب»: عيار 21 يفقد 130 جنيهًا خلال تعاملات الجمعة الناصر للتطوير العقاري تتعاقد مع Radisson لإدارة أحدث مشروعاتها الفندقية بالعاصمة الإدارية بنك مصر يوضح موقف فرعه في دولة الإمارات بشأن الإجراء التنظيمي الأمريكي «جرين إنفيستمنت» تعلن عن نتائج العام الأول لمنصة «B almetr»..وتكشف عن خططها للتوسع الخارجي الأهرام للدواجن تكشف تفاصيل واقعة الاستيلاء على حمولة إحدى سياراتها وتؤكد سلامة السائق سيتي إيدج تسلم اكثر من 12.7 ألف وحدة بمختلف مشروعات الشركة منذ 2021 المركزي يحسم الجدل: إجراءات أمريكا ضد فرع بنك مصر بالإمارات لا تمس البنك أو القطاع المصرفي المصري نقيب الفلاحين يحذر: كيلو الطماطم قد يقفز إلى 40 جنيهًا للمستهلك مع بداية أكتوبر

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

البنتاغون يتهم الصين وروسيا بمحاولة ضرب أقمار اصطناعية أمريكية

قالت وكالة استخبارات وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون، أمس الثلاثاء، إن الصين وروسيا تواصلان تطوير ونشر أسلحة يمكنها مهاجمة الأقمار الاصطناعية الأمريكية وذلك في الوقت الذي تزيدان فيه من أسطوليهما من المركبات الفضائية لجمع المعلومات الاستخباراتية والمراقبة والاستطلاع.

وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أنه رغم أن التقرير المحدث الذي أصدرته وكالة الاستخبارات الدفاعية، الثلاثاء، يعتمد في الغالب على تقارير إخبارية وتصريحات مسؤولين صينيين وروس، إلا أنه ملخص مفيد للتهديدات التي تقول الولايات المتحدة إنها القوة الدافعة وراء الاستثمارات الكبيرة في ميزانية الدفاع لعام 2023 التي يقترحها البنتاغون، وتحديداً لقيادة الفضاء والقوات الفضائية الأمريكية.

وأشار التقرير إلى أن أسطول الصين من أقمار جمع المعلومات الاستخباراتية والمراقبة والاستطلاع يتوسع. وأنه أعتباراً من يناي (كانون الثاني) الماضي، كانت الصين تملك أكثر من 250 نظاماً، وهي الثانية في الحجم بعد الولايات المتحدة، وتقريبا ضعف أنظمة الصين التي كانت تحلق في المدار منذ  2018.

وفي الوقت نفسه، تنظر روسيا إلى اعتماد الولايات المتحدة على الفضاء باعتباره نقطة ضعف أمريكا، و”تسعى لنشر الأنظمة المضادة في الفضاء لتحييد أو حرمان الولايات المتحدة من الخدمات الفضائية، ومن المحتمل أن تستخدم أشعة الليزر الأكثر قدرة على إتلاف الأقمار الاصطناعية بين منتصف
وأواخر العشرينيات من القرن الجاري”.

اترك تعليقا