رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
مجموعة العربي تتحرك قانونيًا ضد مروجي الشائعات.. بيان رسمي يحسم الجدل بشأن تسريح العاملين الإسكان تلغي أسبقية الحجز الإلكتروني لوحدات موظفي العاصمة الجديدة.. والقرعة العلنية 15 نوفمبر لضمان ... الإسكان تخصص 385 قطعة أرض لأهالي «الرابية» بالشروق.. وتحركات لتسريع تسليم الأراضي واستكمال المرافق هاني توفيق: دخول محمد رمضان سوق التطوير العقاري يثير تساؤلات حول فقاعة القطاع.. «المشرحة ناقصة جثث» «سهل» ضمن قائمة «فوربس» لأقوى 50 شركة تكنولوجيا مالية في الشرق الأوسط لعام 2026 الذهب العالمي يقفز 1.3% في أسبوع.. وجرام عيار 21 يسجل خصمًا محليًا بـ50 جنيهًا «مرصد الذهب» يحذر: الشائعات تهدد مدخرات المصريين.. من الدمغات القديمة إلى السبائك المغشوشة نوفارا هولدينج و MR1 يوقعان بروتوكولات تعاون مع شركاء النجاح لتطوير مشروع Giza Downtown جمعية خبراء الضرائب: 7 آليات لضمان نجاح نظام إيجار الأراضي الصناعية المنتهي بالتملك هاني توفيق يطرح مقترحًا لإنقاذ الشركات العقارية المتعثرة وتسليم الوحدات عبر صناديق الاستثمار

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

إعادة إطلاق جائزة أثير للشعر العربى بعد توقفها سنوات

أعلنت اللجنة المنظمة لـ “جائزة أثير للشعر العربى”إعادة إطلاق المسابقة بعد توقفها طيلة السنوات الفائتة، ودعت الراغبين إلى المشاركة فيها هذا العام، حيث سيتم التنافس على مستوى القصيدة الواحدة على مدار ثلاثة أشهر.

وقال الإعلامى موسى الفرعى رئيس تحرير “أثير” إنه سيعلن عن ضوابط “جائزة أثير للشعر العربى” وآلية استقبال النصوص قريبًا، وستُستقبل المشاركات فى الأول من مايو من العام الجارى، وسيكون لـ “أثير” أحقية استثمار القصائد الفائزة والمشاركة على حد سواء فى عملية النشر الفردى للقصيدة أو جمع منتقى من القصائد التى يمكن أن يضمها ديوان شعرى واحد.

وقال لقد راعينا أهمية التعدد الجغرافى لأعضاء لجنة الجائزة التى تضم أعضاء من سلطنة عمان والكويت والعراق ومصر، وهم من الأسماء القادرة على تتبع مكامن الجمال الشعرى وتفنيده.

من جهته، قال الشاعر عبدالله العريمى المدير العام للجائزة: فى ظل الحرك الثقافى الذى بدأ بالتعافى، وتعزيز الدور الثقافى الذى أخذته “أثير” على عاتقها منذ انطلاقها عام 2012م قررنا إطلاق جائزة أثير للشعر العربى بثوبها الجديد، فقد كانت المنافسة فى السابق على مستوى الديوان الشعرى الكامل غير المطبوع، أما الآن فإن التنافس سيكون على مستوى القصيدة الواحدة، حيث سيتم الإعلان عن موضوع ما فى مطلع كل ثلاثة أشهر، وستكون ” الإنسانية” هى افتتاحية لهذه المسابقة، وسوف يكتب الشعراء قصيدة تضيء هذه القيمة دون أى اشتراطات تقف فى وجه الشعراء للمشاركة فى هذه المسابقة، فلا شىء سوى ما يتقنه الشعراء وهو الجمال الشعرى المحض، وهو العين التى تبصر بها لجنة التحكيم وتقيس بها تراتبية الفائزين الثلاثة، وهى العملية ذاتها التى ستتم كل ثلاثة أشهر مع اختلاف موضوع المسابقة، وذلك إيمانا بدور الشعر فى البناء الحضارى، ولإذكاء روح المنافسة الجمالية الخالصة، والسعى إلى زيادة الميلاد الشعرى سواء على مستوى القصيدة أو الديوان الشعرى.

يذكر أن هذه النسخة من الجائزة هى الثالثة، إذ سبق أن أقيمت الدورة الأولى فى عام 2014م والثانية عام 2016م حيث تنوعت المشاركات من مختلف الأقطار العربية، وفاز بالمراكز الأولى فى الدورات السابقة محمد المهدى من اليمن، وياسر الأطرش من سوريا، وحسن شهاب الدين من مصر، ومحمد عريج من المغرب، ومحمد الهادى الجزيرى من تونس وقاسم سعودى من العراق.

اترك تعليقا