رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
أزمة حبوب عالمية تلوح في الأفق.. هجمات البحر الأسود تعطل 97% من صادرات روسيا وأوكرانيا وترفع أسعار ا... «فانتدج» تقلب معادلة السداد العقاري.. إطلاق Smart Curve Payment بأقساط مرنة تتكيف مع احتياجات العميل Vantage Developments Launches “Smart Curve Payment”.. An Innovative Payment System Responding to Cha... الذهب يقفز 140 جنيهًا في مصر.. عيار 21 يسجل 6360 جنيهًا والأوقية تتجاوز 4500 دولار عالميًا ثقة المستثمرين تعود بقوة.. علاوة مخاطر الديون المصرية تهبط لأدنى مستوى منذ 2014 والسندات تتصدر الأسو... مدبولي: برنامج وطني جديد للتحول الاقتصادي بالشراكة مع البنك المركزي.. أولوية للاستثمار الخاص والتصدي... Q Developments Celebrates First-Phase Handover at Q North and Begins Early Delivery of 2027 Units استثمارات 10 مليارات جنيه.. «Q Developments» تسلّم المرحلة الأولى من Q North وتفاجئ عملاء 2027 بالتس... سحب 60 قطعة أرض في حدائق أكتوبر بقيمة 100 مليون جنيه.. وطرح أراضٍ جديدة للمستثمرين المنصة الموحدة لخدمات الكهرباء تتأهل لجائزة مصر للتميز الحكومي 2026.. خطوة جديدة نحو خدمات رقمية أكث...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

المفتي: إتمام الزواج عن طريق رسالة مكتوبة عبر مواقع التواصل عبث

قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، إنَّ الرسائل والمكاتبات لا يقع بها الطلاق إلا بالنيَّة؛ لأنها إخبار يحتمل الصدق والكذب، فيُسأل الزوج الكاتب عن نيته؛ فإن كان قاصدًا بها الطلاق حُسِبت عليه طلقة، وإن لم يقصد بها إيقاع الطلاق فلا شيء عليه، وهذا لا يُعرف إلا بحضور الزوج وسؤاله ومعرفة مقصده ونيته.

وأضاف شوقي علام، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج «نظرة» المذاع على قناة «صدى البلد»، مساء الجمعة، أنَّ الطلاق عن طريق الكتابة على مواقع التواصل الاجتماعي يدخل في إطار الطلاق المكتوب، ولا يمكن الحكم عليه إلا بالتحقيق والجلوس مع الزوج الكاتب وكذلك بحضور الزوجة في بعض الحالات.

وحول حكم الطلاق عن طريق إرسال رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي قال مفتي الجمهورية، أن الزواج هو عقد ثبت بيقين، ولا ينبغي أن يُرفع إلا بيقين، لذا نقوم بالتحقُّق من وقوع الطلاق.

وعن حكم إتمام الزواج عن طريق إرسال رسالة مكتوبة من الزوج بأنه تم الزواج، أكَّد شوقي علام، أنَّ هذا عبث؛ فالزواج عقد جليل لا يتمُّ إلا بمقوِّمات واضحة منها الإيجاب والقبول والشهود والصداق وغيرها، وهناك عبارات لبعض العلماء المعاصرين كانت أكثر كشفًا وبيانًا؛ كالشيخ محمد أبو زهرة الذي عرَّف هذا العقد بقوله: «عقد يفيد حِلَّ العشرة بين الرجل والمرأة، وتعاونهما، ويُحدِّد ما لكليهما من حقوق وما عليهما من واجبات».

وشدَّد مفتي الجمهورية على أنَّ رابطة الزواج رابطة قوية ومتينة، وقد وُصفت بأوصاف عديدة في القرآن الكريم، لعلَّ من أجلِّها وصف الله تعالى لها بالميثاق الغليظ؛ فالزواج الشرعي والرسمي يتَّصف بسمات معينة، ويمرُّ بمراحل عديدة لإتمامه؛ بدءًا من خِطبة تشتمل على حوار راقٍ وإيجاب وقبول، ثم إبرام العقد وتوثيقه، وإشهار وإشهاد… وغيرها من الأمور المتَّفق عليها عُرفًا والموافقة للشرع.

واسشتهد شوقي علام، بقول الإمام القرافي المالكي بعِظم عقد الزواج عن غيره من العقود: «إنَّ الشيء إذا عظم قدره شدَّد فيه الشارع ما لم يشدِّد فيما ليس كذلك، ولما كان النكاح عظيم الخطر، جليل القدر؛ لأنه سبب بقاء النوع الإنساني وسبب العفاف الحاسم لمادة الفساد واختلاط الأنساب وغير ذلك من المصالح، لما كان الأمر كذلك شدد فيه الشارع ما لم يشدد في البيع؛ نظرًا لسهولة أمر البيع».

اترك تعليقا