رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«آي صاغة»: الذهب يرتفع محليًا وعالميًا وسط ترقب محادثات جنيف وتذبذب الدولار «أركانيا للتطوير» تعزز ريادتها بالإعلان عن خطة تنفيذ قوية في مشروعاتها خلال 2026 مبادرة "هبة في محلّها" توزع أكثر من 500 ألف منتج وسلعة جديدة خلال شهر رمضان المبارك البنك الزراعي المصري يقود قاطرة المسؤولية المجتمعية: «سكة خير» في رمضان و250 زرع قرنية وتطوير 100 نق... شراكة بين QNB مصر و«بوبا إيجيبت للتأمين » لتقديم خدمات التأمين الطبي الدولي حصرياً لكبار العملاء تراجع مبيعات مجموعة طلعت مصطفى القابضة 24% خلال 2025 لتسجل 382 مليار جنيه باسل سماقية: أول مليون جنيه حققته كان في 2003.. وفكرة «الألوان» صنعت انطلاقة قطونيل تراخيص جديدة لإنترنت الأشياء بالسيارات في مصر.. خطوة لتعزيز التحول الرقمي وجذب الاستثمارات البرلمان يقر تعديلات الضريبة العقارية.. رفع حد الإعفاء إلى 100 ألف جنيه دعمًا للأسر البنك المركزي المصري يعلن عدداً من الوظائف الشاغرة بقطاع تكنولوجيا المعلومات

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

اللقاح عبر الاستنشاق أكثر كفاءة من الحقن

يعتقد بعض الخبراء بأن أخذ اللقاح عبر الاستنشاق يمكن أن يكون أكثر كفاءة من التطعيم عبر الحقن، ويقولون إن اللقاحات المستنشقة توفر حماية أكثر فعالية بجرعات أقل.

قال الدكتور أميش أدالجا، الباحث البارز في مركز جونز هوبكنز للصحة في بالتيمور، إن استهداف اللقاحات لمناطق تشريحية معينة من الجسم حيث تكون المناعة أكثر أهمية، يمكن أن يوفر حماية أكثر استدامة واتساعًا من اللقاحات القابلة للحقن عندما يتعلق الأمر بفيروسات الجهاز التنفسي”

وقد أجرى الباحثون في جامعة ماكماستر الكندية، دراسة معملية على لقاح يتم استنشاقه عبر الفم، وأظهرت النتائج إن الفئران التي تلقت هذا النوع من اللقاح كان لديها استجابة مناعية قوية.

وبعد ذلك قام الباحثون بنقل لقاحهم الجديد إلى المرحلة الأولى من التجارب السريرية، لمعرفة ما إذا كان سيكون فعالاً بنفس الطريقة لدى البشر.

يقدم الباحثون الكنديون لقاحهم عبر جهاز بخاخ يحول السائل إلى رذاذ يتم استنشاقه من خلال الفم إلى عمق الرئتين.

من جهته قال الدكتور ماثيو ميلر الأستاذ المشارك في معهد مايكل جي ديجروت لأبحاث الأمراض المعدية في جامعة ماكماستر الكندية: “يؤدي تحفيز المناعة في الرئتين إلى استجابة قوية تفوق استجابة الجسم للقاح الذي يتلم حقنه بالطريقة التقليدية”

وعلى الرغم من أن تلقي اللقاح عبر الحقن في الذراع أثبت فعالية عالية، لكنه ينتج استجابة مناعية يجب أن تنتشر في جميع أنحاء الجسم قبل أن تنتهي الأجسام المضادة في الأنف والرئتين، وهما المكانين الذين يحتاجان لأقوى حماية ضد فيروس كورونا.

الاستجابة التي يحفزها اللقاح المستنشق تكون أكثر فاعلية لأنها تجند الخلايا التي تعيش أساسًا في الرئة. كما أن اللقاح المستنشق يمكن أن يعزز المناعة في الأجزاء العميقة من الرئتين، وهي الأماكن التي يمكن أن تشهد أكبر قدر من الضرر بسبب فيروس كورونا.

وبحسب الباحثين، فإن كمية اللقاح التي نحتاجها عبر الاستنشاق أقل بكثير من كمية اللقاح التي يتم إعطاؤها عبر الحقن، وذلك لأنها تستهدف الرئتين بشكل أساسي، وليس كل الجسم، وفق ما أورد موقع “يو بي آي” الإلكتروني.

اترك تعليقا