أعرب حزب الإصلاح والتنمية عن بالغ أسفه إزاء تكرار حوادث الطرق والسكك الحديدية، وما تخلفه من ضحايا ومصابين، مؤكدًا أن حماية أرواح المواطنين ليست مجرد مسؤولية خدمية، وإنما واجب أساسي لا يقبل التأجيل أو التهاون.
وقال الحزب إن حادث تصادم قطارين بمنطقة العياط بمحافظة الجيزة يعيد فتح ملف سلامة منظومة النقل، ويطرح تساؤلات ضرورية حول مدى كفاءة إجراءات التأمين والصيانة والرقابة، وفاعلية التدابير المتخذة لمنع وقوع مثل هذه الحوادث.
وشدد الحزب على ضرورة إجراء تحقيقات دقيقة وشفافة للوقوف على الأسباب الحقيقية للحوادث وتحديد المسؤوليات، مع إعلان النتائج للرأي العام، بما يضمن الشفافية ويعزز ثقة المواطنين.
وطالب بمراجعة شاملة لأنظمة التشغيل والإشارات والصيانة بالسكك الحديدية، وتشديد الرقابة على الطرق والمركبات، وتأمين النقاط الأكثر خطورة، إلى جانب تطوير منظومة الإسعاف والإنقاذ ورفع كفاءة الاستجابة للطوارئ، لضمان سرعة التعامل مع الحوادث والحد من خسائرها.
وأكد الحزب أهمية تفعيل آليات الرقابة والمساءلة ومحاسبة كل من يثبت قانونًا مسؤوليته عن أي تقصير، بالتوازي مع تبني سياسات وقائية واضحة تضمن عدم تكرار الحوادث.
وأشار إلى أن نجاح تطوير قطاع النقل لا ينبغي أن يُقاس فقط بحجم المشروعات والاستثمارات، وإنما بمدى انعكاسها على سلامة المواطنين وقدرتهم على التنقل دون تعريض حياتهم للخطر.
واختتم الحزب بيانه بتقديم خالص التعازي لأسر الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل لجميع المصابين.

