رئيس التحرير هيثم سليمان مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
كيف استطاعت منصة مصر العقارية القضاء على سماسرة حجوزات وحدات الإسكان؟ رئيس جهاز مستقبل مصر يلتقي وزيرة الزراعة الروسية ورئيس اتحاد مصدري الحبوب لبحث توريد القمح وزيادة ال... سامي وجدي يكتب: هل يواجه السوق العقاري المصري فقاعة أم مرحلة نضج؟ قراءة واقعية من داخل المشهدسامي وج... النسخة الـ16 من معرض Mega Property Expo العقاري تنطلق في 31 يناير الجاري بغرب القاهره بتحالف تقوده ش... «حكاية عقار» يعود على قناة النهار… الموسم الثاني ينطلق بسؤال الساعة: هل ما زال العقار الابن البار ل... البنك التجاري الدولي- مصر (CIB) يتصدر الإفصاح البيئي عالميًا ويحصل على تصنيف "ب" من مؤسسة الإفصاح عن... The Managing Director of MIDAR for Investment and Urban Development: “We have achieved in less than ... «آي صاغة»: الذهب يواصل الصعود محليًا وعالميًا بدعم المخاطر الجيوسياسية وتوقعات التيسير النقدي شركة " UCAC " ذراع المقاولات لمجموعة " السلمانية " تستهدف جذب تعاقدات محلية واقليمية خلال 2026 Valu Partners with Voltة to Make Locally Manufactured Green Neighborhood EVs Accessible in Egypt

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

«حكاية عقار» يعود على قناة النهار… الموسم الثاني ينطلق بسؤال الساعة: هل ما زال العقار الابن البار للمصريين؟

انطلق الموسم الثاني من البرنامج العقاري الرائد «حكاية عقار» على شاشة قناة النهار، بعد النجاح اللافت الذي حققه الموسم الأول، وترسيخه كمحتوى إعلامي متخصص يناقش قضايا السوق العقاري المصري بعمق ومهنية، بعيدًا عن الطرح الدعائي أو التحليلات السطحية.

 

وجاءت الحلقة الأولى من الموسم الجديد بعنوان محوري يعكس تساؤلات الشارع الاستثماري والعميل المصري:

«هل ما زال العقار الابن البار للمصريين؟»، في توقيت يشهد فيه القطاع العقاري جدلًا واسعًا حول الفقاعة العقارية ومستقبل الأسعار.

 

حضور وخبرة… لا آراء عابرة

 

شهد انطلاق الموسم الثاني حضور وافتتاح كل من

الدكتور محمود البسطي والدكتور شريف حماد، حيث يقدّم البرنامج محتوى تحليليًا يعتمد على الخبرة العملية، ومناقشة حقيقية لفرص الاستثمار وآليات اتخاذ القرار العقاري السليم.

 

واستضافت الحلقة الأولى المطور والمستثمر العقاري المهندس عبدالرحمن عبدالله، المدير التنفيذي لشركة AOD، أحد النماذج الناجحة التي انطلقت من صعيد مصر – محافظة المنيا – وصولًا إلى مشروعات قوية في المنيا والقاهرة الجديدة.

 

تفنيد علمي لشائعات الفقاعة العقارية

 

خلال اللقاء، قدّم المهندس عبدالرحمن عبدالله قراءة تحليلية موضوعية للسوق العقاري المصري، موضحًا الفارق الجوهري بين ما حدث في الولايات المتحدة من أزمة رهن عقاري، وما يُشاع عن وجود فقاعة عقارية في مصر.

 

وأكد أن الأزمة الأمريكية لم تكن فقاعة ناتجة عن العرض والطلب، وإنما نتيجة بيع الديون بعوائد متكررة ومضاعفة، إلى جانب توسع غير منضبط في التمويل العقاري من البنوك الخاصة، وهو ما أدى إلى تضخم الأسعار وانفجار الأزمة لاحقًا.

 

لماذا لا توجد فقاعة عقارية في مصر؟

 

أوضح الضيف أن السوق العقاري المصري لا يعاني من فقاعة، ولا توجد مؤشرات حقيقية على حدوثها مستقبلًا، مستندًا إلى ثلاثة أسباب رئيسية:

 

ارتفاع تكلفة الإنتاج بشكل مستمر، بداية من سعر الأرض ومواد البناء والتشطيب وحتى التسويق

 

أن قرار شراء العقار يُعد من أندر وأهم القرارات المصيرية في حياة المواطن المصري

 

ارتباط العقار بالحاجة الفعلية للسكن والاستقرار، وليس بالمضاربة قصيرة الأجل فقط

 

وأشار إلى وجود شريحة من المضاربين في السوق، مؤكدًا أن التباطؤ النسبي الذي شهده النصف الثاني من عام 2025 كان نتيجة هذا السلوك، وليس بسبب ركود حقيقي في السوق العقاري.

 

الدولة والتخطيط… نقطة التحول

 

وثمّن المهندس عبدالرحمن عبدالله الدور المحوري الذي تلعبه هيئة المجتمعات العمرانية في التخطيط العمراني، معتبرًا أن إشراف الدولة على تخطيط المدن الجديدة أحدث نقلة نوعية حقيقية في صناعة العقار بمصر، وأسهم في إنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة ومستدامة.

 

وأكد أن العائد الإيجاري يمثل أحد أهم مؤشرات التقييم الحقيقي لقيمة العقار، إلى جانب عامل العرض والطلب، باعتبارهما محركين أساسيين لتحديد السعر العادل للوحدات العقارية.

 

رسالة الحلقة الأولى

 

اختُتمت الحلقة برسالة واضحة:

 

لا توجد فقاعة ولا ركود في السوق العقاري المصري، وإنما سوق قوي يتأثر بعوامل مؤقتة، ويظل من أكثر القطاعات أمانًا وجاذبية للاستثمار على المدى الطويل.

 

«حكاية عقار»… إعلام من أهل الصنعة

 

يواصل برنامج «حكاية عقار» في موسمه الثاني تقديم محتوى عقاري احترافي، يستضيف خبراء ومطورين حقيقيين، ويطرح الأسئلة التي تهم المستثمر والعميل، ليؤكد أن الإعلام العقاري لا يُقاس بالضجيج… بل بالمعرفة والمسؤولية.

اترك تعليقا