رئيس التحرير هيثم سليمان مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
المطيري: خلال 5 سنوات استحوذ دوا ايجيبت على 25% من سوق المكملات الغذائية بمصر ونستهدف 35% خلال 2026 الشركة المصرية للاستعلام الائتماني «iscore» تشارك في المؤتمر العربي الثاني لمكافحة الاحتيال بالأقصر ... وزير الاستثمار يؤكد لموديز استمرار الإصلاحات الاقتصادية وتمكين القطاع الخاص لتعزيز جاذبية مصر الاستث... الذهب يتجه لأعلى مكسب يومى له منذ 2008 الشرطة تداهم مكاتب منصة «إكس» في فرنسا وتستدعي إيلون ماسك أوكتين تطلق خدمة O-Tolls لرقمنة مدفوعات بوابات الرسوم والموازين للشاحنات لأول مرة بمصر مدبولي يستعرض مبادرة مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ وحدات الإسكان الاجتماعي شركة حربي جروب تعلن الحصول على القرار الوزاري لمشروع سيفين ريزيدنس وربط التحصيلات بالأعمال الإنشائية... «بروة للتطوير» توقع شراكة استراتيجية مع «أبراج الخليج للتطوير العقاري » لتطوير مشروع «زهرة كابيتال» «مركز الملاذ الآمن»: ارتفاع أسعار الفضة محليًا وعالميًا رغم استمرار التقلبات الحادة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

تامر ناصر: المطور العقاري في مصر يتحمل عبء التمويل.. والصناديق العقارية حل لم يُستغل بعد

قال المهندس تامر ناصر، الرئيس التنفيذي لشركة سيتي إيدج للتطوير العقاري، إن التحدي الحقيقي في السوق العقاري المصري لا يكمن في صعوبة الحصول على التمويل البنكي، مؤكدًا أن البنوك أصبحت أكثر انفتاحًا على تمويل المشروعات العقارية بمليارات الجنيهات، وإنما تتمثل الإشكالية الأساسية في طبيعة السوق وهيكل التمويل طويل الأجل.

 

وأوضح ناصر، خلال كلمته في مؤتمر جريدة حابي السنوي السابع تحت عنوان «تنافسية الاقتصاد المصري – العد التنازلي لأهداف 2030»، أن المطور العقاري في مصر يقوم فعليًا بدور الممول، وليس المستثمر فقط، في ظل فترات سداد تمتد إلى 7 سنوات أو أكثر، ما يفرض ضغوطًا كبيرة على التدفقات النقدية، خاصة مع ارتفاع تكاليف التنفيذ وتقلبات سعر الصرف.

وأشار إلى أن هذه المعادلة تقلص قدرة المطورين على تحقيق هامش ربح آمن يتناسب مع حجم المخاطر، لافتًا إلى أن أدوات التمويل التقليدية، رغم توافرها وترحيب البنوك بها، لم تعد كافية وحدها لمواكبة احتياجات السوق المتنامية.

وأكد ناصر، ضرورة التوسع في بدائل تمويلية أكثر استدامة، وعلى رأسها الصناديق العقارية، موضحًا أن التشريعات المنظمة لها شهدت تطورًا إيجابيًا خلال العامين الماضيين، بدعم من الهيئة العامة للرقابة المالية، التي وضعت إطارًا تشريعيًا محفزًا، إلا أن السوق لم يشهد حتى الآن انطلاقة حقيقية لهذه الصناديق رغم أهميتها في توفير مصادر تمويل جديدة للمطورين.

وتطرق ناصر، إلى ملف التمويل العقاري للمشترين، واصفًا إياه بأنه أحد أكبر التحديات التي تواجه السوق حاليًا، في ظل ارتفاع أسعار الفائدة، ما حدّ من فاعلية هذا النوع من التمويل وأثر سلبًا على حجم الطلب ومعدلات النمو، مشيرًا إلى أن توافر أدوات تمويل عقاري فعالة كان من شأنه مضاعفة وتيرة التنمية العمرانية وجذب شرائح جديدة من العملاء، إلى جانب استقطاب مستثمرين ومقيمين من الخارج.

 

وشدد ناصر، على أن المرحلة المقبلة تتطلب تشجيع تأسيس الصناديق العقارية وتوسيع نطاقها، بالتوازي مع التوسع في التمويل الأجنبي منخفض التكلفة، خاصة في ضوء التحركات الأخيرة لوزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية لتقديم حوافز وجذب مؤسسات تمويل دولية، مؤكدًا أن هذه الأدوات تمثل مفتاحًا رئيسيًا لاستدامة نمو القطاع العقاري في مصر.

اترك تعليقا