رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
فيليب موريس ترفع أسعار منتجاتها في مصر.. «ميريت» بـ121 جنيهًا ومارلبورو بـ109 جنيهات بدءًا من 5 نوفم... شركة «Valero Developments» تحتفل بعامها الثاني في العبور بسلسلة من المبادرات المجتمعية المصباح العربية تستعد لطرح مشروع «بريفا هب» أمام بالم هيلز بالعاصمة الإدارية باستثمارات مستهدفة تبلغ... «أكسيس سيراليون» يستعين بتكنولوجيا «موديوباي» لتوسيع خدمات الدفع الإلكتروني والبطاقات المصرفية انطلاق الموسم الثاني من «قعدة شاي» مع بسمة ممدوح على «الحدث اليوم» السوق العقاري المصري يسجل مبيعات تعاقدية بقيمة 1.35 تريليون جنيه خلال أول 9 أشهر من 2026 «لافيتا العقارية» تبدأ تسليم وحدات «لافيتا 2» بالساحل الشمالي.. وتطلق مشروع «لافيتا 3» بالكيلو 66  الجونة تطلق «Skybound Townhome».. منازل سكنية من طابق واحد بإطلالات على ملعب الجولف ضمن مشروع SIBA الذهب يقفز 125 دولارًا عالميًا و90 جنيهًا محليًا.. الأوقية تتجاوز 4000 دولار وسط اضطرابات المشهد الس... «أرابيسك للتطوير العقاري» تستعد لإطلاق مشروع عمراني متكامل بالعبور الجديدة.. وتؤكد: «الالتزام بالتنف...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

وسام طايل: أنظمة السداد والعروض والخصومات تتحكم في تسعير العقارات بالسوق المصري

قال المهندس وسام طايل، العضو المنتدب لمجموعة طايل جروب، إن السوق العقاري المصري يشهد في المرحلة الحالية حالة من الاستقرار النسبي في تكاليف البناء والإنشاء، بعد فترة صعبة تأثرت بارتفاع أسعار مواد البناء وتقلبات سعر الصرف.

وأضاف أن هذا الاستقرار لا يعني بالضرورة انخفاض أسعار العقارات، لأن العامل الأكثر تأثيرًا اليوم في تحديد تسعير الوحدات هو آلية السداد، وليس تكلفة التنفيذ فقط.

أنظمة السداد تتحكم في الأسعار

وأوضح طايل أن المطور العقاري عندما يحدد سعر المتر لا ينظر فقط إلى تكلفة الأرض أو مواد البناء، بل يضع في اعتباره أولًا نظام السداد المقدم للعملاء. فكلما طالت فترة الأقساط أو انخفضت قيمة المقدم، ارتفع السعر لتعويض المطور عن فترة التحصيل الطويلة والمخاطر المصاحبة لها.

وأشار إلى أن خطط السداد القصيرة أو السداد الفوري تمنح العميل أسعارًا أقل، وهو ما يجعل “آلية السداد” العامل الأكثر حساسية في تسعير الوحدات العقارية بالسوق المصري.

الاستقرار الإنشائي وتحديات السوق

ولفت العضو المنتدب لمجموعة طايل جروب إلى أن استقرار تكاليف الإنشاء يمثل فرصة جيدة للمطورين، لكنه لا يلغي التحديات المرتبطة بارتفاع تكلفة التمويل وأسعار الفائدة، ما يدفع الشركات للاعتماد بشكل أكبر على سيولة العملاء من خلال خطط السداد المرنة.

العميل المستفيد الأكبر

وأكد طايل أن المستفيد الأكبر من هذه التطورات هو العميل، حيث أصبح أمامه خيارات متنوعة للسداد تتناسب مع قدراته الشرائية، سواء عبر أقساط طويلة الأجل تصل إلى عشر سنوات، أو مقدمات منخفضة تتيح دخول شرائح جديدة إلى السوق العقاري.

رسالة للسوق

واختتم المهندس وسام طايل تصريحاته مؤكدًا أن السوق العقاري المصري دخل مرحلة جديدة، أصبحت فيها آلية السداد هي كلمة السر في تسعير العقارات.

وأضاف:”المعادلة لم تعد مرتبطة فقط بتكلفة البناء أو الأرض، بل بكيفية توزيع هذه التكلفة على فترات زمنية تلبي احتياجات العملاء وتحقق التوازن مع متطلبات المطورين، وهو ما يعزز استقرار السوق ويضمن استمرارية الطلب.”

اترك تعليقا