رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«هوم تاون للتطوير» تحصل على القرار الوزاري لمشروع «West Gardens» تمهيدًا لبدء التنفيذ قريبًا قرة " تطرح 11% من أسهمها في البورصة المصرية لتعزيز استثماراتها بقطاع الطاقة المستدامة Alchemy Developments تطلق “رواء ريزورت” بالساحل الشمالي بمفهوم جديد للحياة الساحلية محمد عبد الجواد: السوق العقاري يدخل مرحلة الاتزان.. وضبط التسعير وتسريع التراخيص ضرورة للاستقرار QNB – مصر يضخ 3 مليارات جنيه لدعم التأجير التمويلي والتمويل العقاري عبر جلوبال كورب «مرصد الذهب»: تراجع أسعار الذهب مع ترقب نتائج قمة ترمب وشي وتشديد الهند قيود الاستيراد بنك QNB مصر يمنح مجموعة جلوبال كورب للخدمات المالية تسهيلات ائتمانية بقيمة 3 مليار جنيه البنك الزراعي المصري يواصل تنفيذ مبادرته الانسانية سكة خير لتوزيع كوبونات السلع الغذائية على الأسر ا... «RED EXPO 15» يرسخ مكانته بسوق المعارض العقارية.. إشادات واسعة من المطورين بنجاح النسخة الـ15 بالقاه... «صناعة النواب» تراجع الاستراتيجية الصناعية المحدثة لتعزيز تنافسية الصناعة المصرية وجذب الاستثمارات

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

ضحايا “موسى كوست”: عملاء يتهمون “مصر إيطاليا” بالتلاعب.. والوحدات “وهم على الورق”

عملاء “مصر إيطاليا” في “موسى كوست” يستغيثون: “الوحدات لم تُسلّم والمحامون يهددون حقوقنا”

بعد سنوات من الانتظار والأمل، تحول حلم امتلاك شاليه في مشروع “موسى كوست” برأس سدر، التابع لشركة “مصر إيطاليا”، إلى كابوس مزعج يلاحق مئات العملاء. فبعد مرور أكثر من عامين على الموعد المتفق عليه للتسليم، لا تزال الوحدات السكنية مجرد هياكل خرسانية، وسط غياب أي استجابة حقيقية من الشركة.

“تعاقدنا في 2017 على أساس التسليم في أكتوبر 2021، واليوم نحن في 2024 ولا نرى سوى الوعود الكاذبة والتسويف المستمر”، يقول أحد المتضررين، الذي فضل عدم ذكر اسمه خوفاً من الملاحقة القانونية. ويضيف: “كلما تواصلنا مع الشركة، نتلقى مواعيد جديدة وهمية، ولا يوجد أي تقدم حقيقي في الموقع”.

الغضب والإحباط يتصاعدان بين العملاء، الذين باتوا يشعرون بأنهم ضحايا لعملية نصب ممنهجة. ويقول أحد العملاء: “لقد دفعنا مبالغ كبيرة كمقدمات وأقساط، والآن لا نملك شيئاً سوى عقد لا قيمة له”.

الأمر لا يتوقف عند التأخير في التسليم، بل يتعداه إلى التهديد المباشر لحقوق العملاء. فبحسب شهادات متطابقة، تواجه الشركة أي محاولة للجوء إلى القضاء بجيش من المحامين، مهمتهم عرقلة أي دعوى قضائية تطالب بالتعويض أو وقف دفع الأقساط المتبقية.

“إذا حاولت رفع قضية، تجد نفسك في مواجهة فريق كامل من المحامين المدربين على إضاعة الوقت وتكبيدنا المزيد من الخسائر”، يقول أحد المتضررين، مؤكداً أن الشركة تستغل ضعف الموقف القانوني للعملاء الأفراد لإجبارهم على الاستسلام.

هذه القضية تثير تساؤلات جدية حول مصداقية الشركات العقارية الكبرى في مصر، ودور الجهات الرقابية في حماية حقوق المستهلكين. فهل سيتحرك أحد لإنقاذ هؤلاء العملاء من براثن “وهم الاستلام” الذي يطاردهم منذ سنوات؟ وهل ستتم محاسبة الشركة على تقاعسها وتلاعبها بمستقبل مئات الأسر؟

اترك تعليقا