رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«سهل» تطلق خدمة الحجز الإلكتروني لرحلات شركات النقل التابعة للشركة القابضة للنقل البحري والبري لأول ... مدينة مصر تواصل تنفيذ برنامج شراء أسهم الخزينة وتبدأ شراء الكمية المتبقية «روشن مصر» توقع 3 شراكات استراتيجية لتعظيم القيمة الاستثمارية لمشروعاتها بالسوق العقاري موريس: لا توجد فقاعة عقارية في مصر.. والسوق لديه فرص نمو تصل إلى 100% والمنافسة بين شركات الوساطة ظا... محافظ الجيزة ورئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية يبحثان استكمال إجراءات إعادة تخطيط منطقة الكيت ك... «مرصد الذهب»: من 5.1 مليار إلى مليار دولار.. ماذا تكشف إعادة تسعير قيمة «دي بيرز» عن أزمة الألماس ال... «مرصد الذهب»: ارتفاع أسعار الذهب محليًا وعالميًا مع تراجع الدولار وانخفاض العلاوة السعرية وترقب بيان... شركة «أباتشي للتطوير العقاري » تطلق مشروع «Mersea North Coast» بالساحل الشمالي بمقدم 5% وتقسيط حتى 1... شركة « VALO Hospitality» تتعاقد مع «رتاج القطرية» لإدارة فندق «RETAJ VALO» بمشروع «Solara» علاء نصر الدين: زيادة مخصصات «رد الأعباء التصديرية» إلى 48 مليار جنيه تدعم توسع صادرات صناعة الأثاث ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

تجربة مثيرة تثبت أننا نسمع الصمت

أجرى باحثون في جامعة جون هوبكنز الأمريكية تجربة استخدموا فيها الأوهام السمعية للكشف عن كيف تشوه لحظات الصمت إدراك الناس للوقت، كشفت أن الصمت يمكن سماعه “حرفياً”.

وفي التجربة التي شارك فيها ألف شخص، طُلب من المشاركين الاستماع إلى مقاطع صوتية تحاكي ضجيج المطاعم والأسواق ومحطات القطارات المزدحمة. ثم استمعوا لفترات داخل تلك المسارات الصوتية عندما توقف كل الصوت فجأة، مما أدى إلى صمت قصير.

ووجد الباحثون أن نفس الأوهام التي اعتقدوا أنه لا يمكن إطلاقها إلا بالأصوات، عملت بشكل جيد عندما تم استبدال الأصوات وحل الصمت، وفق مجلة “وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم”.

ومثل الخدع البصرية التي تخدع العين، يمكن للأوهام السمعية أن تجعل الناس يسمعون فترات زمنية أطول أو أقصر مما هي عليه في الواقع. وهو ما بينته التجربة، حيث بدا صوت صفير طويل أطول من فترتين قصيرتين متتاليتين من الصفير، على الرغم من تساويهما.

وقال الباحث المشارك إيان فيليبس: “هناك شيء واحد على الأقل نسمعه وهو ليس صوتاً، وإنما الصمت عندما تختفي الأصوات”.

وأضاف: “أنواع الأوهام والتأثيرات التي تبدو وكأنها فريدة من نوعها في المعالجة السمعية للصوت، نحصل عليها أيضاً بالصمت، ما يوحي بأننا نسمع بالفعل غياب الصوت أيضاً.

وقال تشاز فايرستون مدير مركز جونز هوبكنز للإدراك: “كان نهجنا هو التساؤل عما إذا كانت أدمغتنا تتعامل مع الصمت بالطريقة التي تعامل بها الأصوات. فإذا كان بإمكانك الحصول على نفس الأوهام بالصمت الذي تحصل عليه مع الأصوات، فهذا دليل على أننا نسمع الصمت حرفياً”.

اترك تعليقا