رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«الذهب» يستعيد بريقه بقوة.. قفزة 2.4% إلى 4364 دولارًا للأونصة مع تراجع النفط والدولار «فيتش» تثبت تصنيف المغرب عند BB+.. 48 مليار دولار احتياطيات و4.5 مليار دولار خط ائتمان لدعم الاقتصاد «بنك إنجلترا» يعيد رسم خطة الـ488 مليار إسترليني.. تعليق مبيعات السندات وخفض المحفظة على 8 سنوات «فولفو» تراهن على 13 طرازًا جديدًا لمضاعفة حصتها السوقية.. خفض التكاليف 5% ورفع هامش الربح فوق 8% بح... «التموين» تتحرك لزيادة مخزون السلع الاستراتيجية.. تمويل دولي مرتقب لصوامع الحبوب وصهاريج زيوت الطعام «فوتون إكس» يقود ثورة البحث والتطوير الصناعي في مصر.. 300 منصة منتج ونحو 30 مليون وحدة مباعة ومُصدرة... «BYD» تشعل منافسة السيارات الكهربائية.. «أتو 2» الجديدة تتجاوز 500 كم بسعر يبدأ من 11 ألف دولار في ا... «جيلي مونجارو EM-i» تسجل رقمًا قياسيًا عالميًا في مصر.. أسرع عبور للصحراء الكبرى بسيارة هجينة قابلة ... «المركزي المصري» يفتح ملف الذكاء الاصطناعي في البنوك المركزية.. تعاون إفريقي لتطوير السياسة النقدية ... «البترول» تعيد الإنتاج لمساره الصاعد.. 4.5 مليار دولار للاستكشاف و63 كشفًا جديدًا ورفع تشغيل المصافي...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

برنامج الأغذية العالمي يخفض من جديد حصص الإعاشة في اليمن

قال برنامج الأغذية العالمي، إنه خفض من جديد حصص الإعاشة في اليمن حيث يواجه الملايين الجوع، وذلك بسبب فجوات حادة في التمويل والتضخم العالمي والتأثير غير المباشر للصراع في أوكرانيا.

وتُطعم الأمم المتحدة 13 مليون شخص شهرياً في اليمن الذي انهار اقتصاده بفعل الحرب المستمرة منذ سبع سنوات، ويستورد اليمن، البالغ عدد سكانه 30 مليون نسمة تقريباً، أغلب غذائه.

وكتب البرنامج في تغريدة على تويتر أمس الأحد “نحن مضطرون الآن لتقليص الدعم المقدم لخمسة ملايين من هؤلاء الأشخاص إلى أقل من 50% من المتطلبات اليومية وللثمانية ملايين الآخرين إلى نحو 25% تقريباً من المتطلبات اليومية”.

وقال البرنامج: “ستتوقف أنشطة التكيف وسبل العيش وبرامج الإطعام والتغذية المدرسية عن أربعة ملايين شخص مما يجعل المساعدة متاحة لنحو 1.8 مليون شخص فقط”.

وخفض برنامج الأغذية العالمي منذ يناير كانون الثاني حصص الإعاشة لثمانية ملايين شخص وحذر في مايو (أيار) من أنه ربما يخفض المزيد من الحصص إذ ام يجمع سوى ربع المبلغ الذي كان يحتاجه لليمن، ويبلغ مليوني دولار، من المانحيين الدوليين هذا العام.

ومن المتوقع أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يعيشون في ظروف تقترب المجاعة في اليمن إلى سبعة ملايين شخص في النصف الثاني من 2022 من نحو خمسة ملايين.

وتزيد الاضطرابات في إمدادات القمح العالمية بسبب الحرب في أوكرانيا وكذلك الحظر الذي فرضته الهند على صادراتها من القمح من خطر تعميق أزمة الجوع في اليمن كما تدفع إلى زيادة أسعار الغذاء، التي تضاعفت بالفعل في عامين فقط ببعض مناطق البلاد.

ويواجه اليمن نقصاً في الاحتياطي الأجنبي وتخفيضاً حاداً في قيمة العملة في بعض المناطق.

اترك تعليقا