رئيس التحرير هيثم سليمان مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
سعيد إمبابي: «آي صاغة تقود رقمنة سوق الذهب في مصر وتعيد تعريف البيع الإلكتروني للمعادن النفيسة» ارتفاع أسعار الذهب يفرض تحديات جديدة على عوائد الادخار بالبنوك «مركز الملاذ الآمن»: جني الأرباح وقوة الدولار يدفعان الفضة لموجة تصحيح حادة بسبب تعثر 67 شركة.. الخبير هاني توفيق يدق ناقوس الخطر ويطالب بـ"هيئة رقابية وعقود ثلاثية" لحماية الس... كابيتال كير تدير أصول وتدفقات MIS مصر ضمن خطة توسعية جديدة نائب رئيس اتحاد الغرف السياحية: ما جرى على «نسك» لشركات العمرة إجراء تنظيمي مؤقت قبل رمضان.. والانفر... «آي صاغة»: قوة الدولار تضغط على الذهب محليًا وعالميًا «جرين لايت» يستضيف أيمن عبد الحميد لمناقشة دور التمويل العقاري في التحول الأخضر البنك التجاري الدولي – مصر (CIB) يمول شركة السويدي إليكتريك في تنفيذ مشروع محطة توليد كهرباء بنظام ا... ديجيتال إيكونوميكس تنظّم ملتقى التحول الرقمي وتسـلّط الضوء على دور أنظمة ERP والذكاء الاصطناعي في تط...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

مجلس الرئاسة في اليمن يطلب من المحتجين مزيداً من الوقت

طالب مجلس القيادة الرئاسي اليمني، اليوم الأربعاء، من المحتجين الذين خرجوا ضده في مدينة عدن ومحافظات أخرى، المزيد من الوقت لمعالجة الأزمات المتتالية في البلاد.

وقال رشاد العليمي في تغريدات على تويتر: “تابعت بألم شديد واهتمام بالغ الاحتجاجات الشعبية في مدينة عدن الحبيبة، وأتفهم أسبابها ومبرراتها، وأعدكم أني وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي سنبذل كل جهد لاتخاذ كل ما يمكن عمله”.

وتعهد العليمي، بالمزيد من الجهود للحصول على مساعدات استثنائية عاجلة من “الأشقاء للتخفيف من هذه الأزمة الخانقة في قطاع الكهرباء”.

وأشار إلى أن هذه الأزمات “تحتاج إلى تدخلات سريعة بعيداً عن كل فساد، وروتين، وبيروقراطية عرقلت كل المحاولات السابقة، وكذلك التفكير في خلق الفرص والحلول لمواجهة هذه المعوقات”.

وأضاف “كل ما أطلبه منكم هو منحنا المزيد من الوقت لمعالجة المشكلة وتجاوز هذه الأزمات المركبة، وسيُلزم المجلس الحكومة القيام بواجباتها بطريقة مختلفة عن ما كان في السابق، ليكون الوزير فيها موظفاً في خدمة الشعب”.

وشهدت مدينة عدن والمحافظات المجاورة لها، في الأيام الماضية، احتجاجات واسعة تطالب بتحسين الخدمات، ومعالجة الانهيار الاقتصادي ،وتوفير المشتقات النفطية بأسعار مناسبة.

اترك تعليقا