رئيس التحرير هيثم سليمان مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
سعيد إمبابي: «آي صاغة تقود رقمنة سوق الذهب في مصر وتعيد تعريف البيع الإلكتروني للمعادن النفيسة» ارتفاع أسعار الذهب يفرض تحديات جديدة على عوائد الادخار بالبنوك «مركز الملاذ الآمن»: جني الأرباح وقوة الدولار يدفعان الفضة لموجة تصحيح حادة بسبب تعثر 67 شركة.. الخبير هاني توفيق يدق ناقوس الخطر ويطالب بـ"هيئة رقابية وعقود ثلاثية" لحماية الس... كابيتال كير تدير أصول وتدفقات MIS مصر ضمن خطة توسعية جديدة نائب رئيس اتحاد الغرف السياحية: ما جرى على «نسك» لشركات العمرة إجراء تنظيمي مؤقت قبل رمضان.. والانفر... «آي صاغة»: قوة الدولار تضغط على الذهب محليًا وعالميًا «جرين لايت» يستضيف أيمن عبد الحميد لمناقشة دور التمويل العقاري في التحول الأخضر البنك التجاري الدولي – مصر (CIB) يمول شركة السويدي إليكتريك في تنفيذ مشروع محطة توليد كهرباء بنظام ا... ديجيتال إيكونوميكس تنظّم ملتقى التحول الرقمي وتسـلّط الضوء على دور أنظمة ERP والذكاء الاصطناعي في تط...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

إسبانيا تحدد موقع المقبرة الأولى لكريستوفر كولومبوس

أعلن باحثون الخميس أنّهم تمكنوا من تحديد موقع المقبرة الأولى للرحالة الإيطالي الذي يُنسب إليه اكتشاف أمريكا في القرن الخامس عشر كريستوفر كولومبوس، في مدينة فيادوليد الواقعة وسط إسبانيا.

ولطالما كان معروفاً أنّ كولومبوس دُفن في فيادوليد بعدما توفي فيها عام 1506، لكنّ موقع المقبرة لم يكن محدداً حتى اليوم.

وبعد ثلاث سنوات على وفاته، نُقل الرفات إلى ضريح عائلته في مدينة إشبيلية جنوب البلاد، ونُقلت مرات عدة طيلة القرون التي تلت قبل أن تعود إلى إشبيلية عام 1898.

وبعدما استخدموا عينات من الحمض النووي مأخوذة من العظم الموجود في مقبرة إشبيلية، توصّل فريق من الأطباء الشرعيين عام 2005 جراء دراسة أدارتها جامعة غرناطة إلى أنّ البقايا المحفوظة في المقبرة تعود إلى كولومبوس.

وقال متحف البحرية الإسبانية الذي ساعد في تنسيق الدراسة في بيان إنّ الباحثين تمكنوا حالياً من تأكيد أنّ كولومبوس دُفن أوّلاً في دير القديس فرنسيس في فيادوليد والذي لم يعد موجوداً.

ويمثل الموقع حالياً منطقة تجارية تقع قرب ساحة بلازا مايور المخصصة للمشاة والمحاطة بمبانٍ مطلية بالأحمر وفيها قناطر.

وأضاف البيان أنّ هذا الاستنتاج يأتي بعد “تحقيق تاريخي مفصّل أكدته رادارات قياس الأرض”.

وأوضح أنّ الباحثين أخذوا عيّنات من عناصر مدفونة في إشبيلية كالرصاص والطوب والخيوط الذهبية ووجدوا أنّها تتطابق مع موقع المدفن الذي حُفر في فيادوليد.

ومنذ ذلك الوقت، أعاد المؤرخون وعلماء الآثار إنشاء مجسم ثلاثي الأبعاد للدير الواقع في فيادوليد حيث توجد بقايا كولومبوس.

ونُقل الرفات عام 1544 من إشبيلية إلى سانتو دومينغو، وهي عاصمة جمهورية الدومينيكان، نزولاً عند طلبات تركها بعد مماته.

وعام 1795، نُقلت عظامه إلى هافانا قبل نقلها مرة أخرى عبر المحيط الأطلسي وإعادتها إلى إشبيلية عام 1898.

وتزعم جمهورية الدومينيكان أن كولومبوس دفن في منارة مزخرفة تقع في سانتو دومينغو.

وذكرت الفرق العلمية المسؤولة عن الدراسة التي جرت عام 2005 أنّ رغم اقتناعهم بأنّ العظام الموجودة في مقبرة إشبيلية تعود إلى كولومبوس، فإن المقبرة الواقعة في سانتو دومينغو قد تحتوي كذلك قسماً من رفاته.

ويعتبر كثيرون أنّ كولومبوس الذي تشيد الكتب المدرسية بإنجازاته وتشير إليه بمكتشف “العالم الجديد”، أنّه مسؤول عن إبادات جماعية نُفذت طيلة سنوات في حق مجموعات السكان الأصليين في القارة الأمريكية.

اترك تعليقا