رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«الوحيد للتطوير» العقاري تطلق مشروع «ZAHA Residence» باستثمارات 3 مليارات جنيه في مدينة السادس من أك... قطامية جروب تعلن إطلاقها الرسمي وتكشف عن رؤيتها الاستراتيجية وخططها التوسعية  QNB مصر يحصد 12 جائزة دولية مرموقة في عام 2026 تأكيدًا لتميزه وريادته عبر مختلف القطاعات المصرفية «مرصد الذهب»: 1.4% ارتفاعًا في الذهب بمنتصف تعاملات الثلاثاء.. وتراجع العلاوة السعرية في السوق المحل... شركة «PLDG Development» تستعد لتسليم مشروع «West Dunes» الفيلات قبل الموعد المحدد بنك CIBوبنك قناة السويس يرتبان تمويلًا مشتركًا بقيمة 4.4 مليار جنيه لصالح الأهلي صبور لتطوير مشروع ... «مرصد الذهب» يرصد حلاً جديدًا لأزمة «مرتجعات الأحجار» في سوق الذهب المصري شركة BROUQ DEVELOPMENTS تفتتح مكتب مبيعات مشروع AVIRA Residence بالتجمع الخامس ضمن خططها التوسعية بحوث الإسكان والبناء يعقد ورشه عمل " تحويل نتائج البحث العلمي إلى حلول تطبيقية أولوية لدعم الدولة وم... كريستال مايند توقع شراكة استراتيجية مع «فوري» لدمج المدفوعات الإلكترونية عبر نظامي نقاط البيع الخاص ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

فحص الحمض النووي يؤدي للقبض على مغتصب بعد 35 عاماً

حُكم على رجل أمريكي بالسجن 650 عامًا بعد أن أدى فحص عينة الحمض النووي الموجودة على مظروف فاتورة المياه إلى القبض عليه بعد أكثر من 3 عقود من ارتكابه سلسلة من الاعتداءات الجنسية الوحشية.

وأرهب ستيفن راي هيسلر (59 عاماً) مقاطعة شيلبي بولاية تينيسي في الثمانينيات، واقتحم المغتصب المنازل ليلاً مسلحاً بمسدس أو سكين، وأيقظ ضحاياه ثم قيدهن واعتدوا عليهن جنسياً. وخلال اعتداءاته، كان يرتدي غالبًا معطفًا ضخمًا ويخفي وجهه بقناع .

ولمدة 35 عامًا بعد هجماته، ظل راي هيسلر طليقًا، ولم تتمكن الشرطة من تحديد هويته حتى عام 2020 عندما أدى فحص الحمض النووي من مغلف فاتورة المياه إلى اعتقاله. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه يطابق الحمض النووي من مسرح آخر جريمة له في 17 أغسطس (أغسطس) 1985.

وبالأمس، حكم على هيسلر بالسجن 650 عامًا، وقد أدين بتهمتي اغتصاب، وست تهم بارتكاب سلوك منحرف غير قانوني، وسبع تهم سطو نتج عنها إصابات جسدية، وثلاث تهم بارتكاب سلوك منحرف إجرامي، وتهمة سرقة واحدة.

وقال جيمس ب. لاندويرلين، المدعي العام في مقاطعة شيلبي، إن هيسلر ارتكب موجة إجرامية مروعة من 14 أغسطس (آب) 1982 إلى 17 أغسطس (آب) 1985. وخلال ذلك الوقت، هاجم بوحشية 10 ضحايا، من بينهم فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا وسبع نساء ورجلين كان أحدهم جنديًا سابقًا في مشاة البحرية قام بتقييد يديه وضربه بمسدس، وتركه في غيبوبة لشهور.

وقال الادعاء إن هيسلر كان “حذرًا للغاية”، وكان يمسح مسرح الجريمة ويأخذ معه الأشياء التي لمسها. ولكن في عام 1990، أدين بالاغتصاب في مقاطعة ديكاتور المجاورة، وأدى هذا إلى وضعه 10 سنوات في السجن وتم إطلاق سراحه قبل حوالي شهرين من مطالبة السجناء بتقديم حمضهم النووي.

ومع ذلك، لم يكن هيسلر مرتبطًا بأي من الاعتداءات في مقاطعة شيلبي حتى تم إرسال الحمض النووي من آخر مسرح جريمة محلي في عام 1985، إلى مختبر متخصص يستخدم تقنية الحمض النووي لحل القضايا المعقدة. وفي عام 2020، تم تحديد هيسلر كواحد من اثنين من المتهمين المحتملين، وتمت الاستعانة بعينة الحمض النووي المأخوذة من فاتورة المياه لإدانته في نهاية المطاف، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.

اترك تعليقا