رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«مرصد الذهب»: الذهب يتراجع من أعلى مستوى في أسبوعين.. والعلاوة السعرية عند 50 جنيهًا كونتراك للتنمية العمرانية تتعاقد مع "أوكوبلان" استشاري عام لمشروع BEMA بالعاصمة الإدارية الجديدة «أصول للتطوير» تطلق منتجع «صَيْف» بالساحل الشمالي ضمن خطتها التوسعية لتقديم مشروعات ذات قيمة مضافة “Engineering Mastery. Human Impact”- The Principle Guiding ecec’s Transformation إتقان هندسي. أثر إنساني: الرؤية التي تقود تحوّل ecec  مقترح فندق فاخر داخل متحف الحضارة يثير تساؤلات.. مخاوف من تأثير الأنشطة الاستثمارية على الطابع الثقا... مصر تفتح أبوابها للسيارات العالمية.. اعتماد معايير أمريكا يضع صناعة السيارات على طريق التحول لمركز إ... طرح 33 محلًا ووحدة إدارية وصيدلية للبيع بالمزاد في دمياط الجديدة والعاشر من رمضان.. فرص استثمارية جد... الإسكان: 102 ألف طلب حتى الآن للحصول على الوحدات البديلة للمستأجرين.. ومد التقديم حتى أكتوبر كريم بدوي يشهد تأسيس مصنع متكامل للأسمدة الفوسفاتية بالعين السخنة.. خطوة لتعظيم القيمة المضافة وزياد...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

ميتا وغوغل تخضعان لتحقيق مكافحة احتكار في الاتحاد الأوروبي

تواجه شركتا ميتا بلاتفورمز وألفابيت الأمريكيتان للتكنولوجيا تحقيق مكافحة احتكار في الاتحاد الأوروبي بشأن احتمال التواطؤ معا فيما يتعلق بطريقة إدارة خدمات الدعاية عبر شبكة الانترنت.

وأعربت المفوضية الأوروبية عن مخاوفها من أن إبرام اتفاق بين ميتا (فيس بوك سابقاً) وألفابيت، الشركة الأم لشركة غوغل، يمكن أن يطيح بالمنافسين إلى خارج السوق.

وأفادت وكالة بلومبرج للأنباء بأن محققي مكافحة الاحتكار في أنحاء العالم يحاولون سبر أغوار تقنيات الدعاية على الانترنت، حيث تقوم شركة غوغل باحتساب مساحات الدعاية على الشبكة الدولية وأسعارها آليا، وعرضها على الجهات العارضة والناشرين.

وتخضع غوغل بالفعل لتحقيق في الاتحاد الأوروبي بشأن تقنيات الدعاية الخاصة بها، والتي تمثل عنصرا أساسيا في نموذج الأعمال الخاص بالشركة الأمريكية العملاقة.

ونقلت بلومبرج عن مارجريث فيستاجر، مفوضة شؤون المنافسة بالاتحاد الأوروبي، قولها إن “كثيرا من الناشرين يعتمدون على الدعاية عبر الانترنت لتمويل المحتوى الإلكتروني الذي يقدمونه للمستهلكين”، مضيفة أنه إذا ما تأكدت صحة مخاوف الاتحاد الأوروبي، فإن ذلك يعني “تقييد وعرقلة المنافسة في أسواق الدعاية الإلكترونية المركزة بالفعل، على نحو يضر بتكنولوجيات الدعاية المنافسة والناشرين وفي نهاية المطاف بالمستهلكين”.

اترك تعليقا