رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«48 ساعة» تحولت إلى 3 أشهر.. جدية حجز «هاسيندا رأس الحكمة» لا تزال عالقة لدى «بالم هيلز» سيتي سكيب مصر 2026 يفتح ملفات ساخنة في السوق العقاري.. ضغوط التكلفة والتمويل والمبالغة في تقييم الأص... شركة الصفوة تفتتح مشروع Capital Heights 1 بحضور مدير عام شركة العاصمة الإدارية الجديدة وتسليم 400 وح... «CIB» يقود إصدارًا توريقيًا بقيمة 1.383 مليار جنيه لصالح جهاز تنمية المشروعات ضمن برنامج بـ5 مليارات... تكريم الدكتور حميد الرجوي رئيس مجلس إدارة «نيو إيفنت للتطوير» تقديرًا لدوره في دعم التنمية العمرانية رهانات رفع الفائدة تضغط على الذهب.. الجرام يهبط 35 جنيهًا والأوقية تفقد 40 دولارًا «مرصد الذهب»: عيار 24 يزيح هيمنة عيار 21.. والدولار يغير خريطة الطلب في السوق المصرية 20 مليون دولار في جولة تأسيسية لـ«كريتيف هولدينج».. وخطة للوصول إلى 50 مليونًا وبناء بيت للعلامات ال... «أراضي مصر» تتعاقد مع «دريني وشركاه» تمهيدًا لبدء الإطلاق الرسمي لـ«Arady Shares» للعملاء أكرم الشيخ يقود القطاع التجاري في «MAGNA Developments» بخبرة تتجاوز 22 عامًا

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

علماء صينيون يطوّرون اختباراً جديداً لكورونا

طوّر علماء صينيون اختباراً جديداً لكشف الإصابة بفيروس كورونا نتيجته دقيقة كاختبار “بي سي آر” الذي يجرى في المختبر، لكنه يعطي النتائج في غضون دقائق، وفق مقال نشرته مجلة “نيتشر بايوميديكل إنجنييرنغ” العلمية.

وتعتبر اختبارات “بي سي آر” (تفاعل البوليميراز التسلسلي) في الوقت الراهن المعيار العالمي لفحوص كوفيد-19 لكن نتائجها عادة ما تستغرق ساعات عدة.

ويبدو أن باحثين في جامعة فودان الصينية في شنغهاي وجدوا بديلاً.

وفي البحث الذي نشر في المجلة العلمية، قال فريق الباحثين إنه طوّر مستشعراً يستخدم الإلكترونيات الدقيقة لتحليل عينات الحمض النووي التي تجمع بواسطة مسحة.

وهذا المستشعر المتصل بجهاز محمول، يجعل الحصول على نتيجة في “أقل من أربع دقائق” أمراً ممكناً، على ما أوضح مطوّروه الذين أشاروا إلى أن هذا الجهاز الذي يتمتع ب”حساسية عالية” يوفر السرعة وسهولة التشغيل والنقل.

وبهدف اختبار هذه التقنية الجديدة، أخذت عينات من 33 شخصاً مصابا بالفيروس. وأجريت فحوص “بي سي آر” بالتوازي للمقارنة بين الطريقتين.

وبحسب المنشور، فإن النتائج التي أظهرتها التقنيتان متطابقة.

وقال باحثو جامعة فودان إنه بمجرد تطوير الأجهزة، ستستخدم في الكثير من الاماكن من بينها المطارات والمستشفيات وحتى “في المنزل”.

وبالإضافة إلى بطئها من حيث النتائج، تتطلب فحوص “بي سي آر” بنية تحتية ومختبرات لا تملك الكثير من البلدان النامية سوى عدد محدود منها. ويشكل هذا الأمر عقبة أمام عمليات التتبع والكشف عن الإصابات بالوباء.

وتعد الصين واحدة من أكبر منتجي اختبارات “بي سي آر” في العالم.

وصدّرت في ديسمبر (كانون الأول) فحوصاً بقيمة إجمالية بلغت 1.6 مليار دولار، بزيادة 144% خلال شهر، بحسب الجمارك الصينية.

اترك تعليقا