رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
خالد عباس يتابع تطورات «فوربس » بالعاصمة الجديدة ويهنئ «ماجنوم» بجائزة العمارة الدولية 2026 هيئة المحطات النووية تحسم الجدل حول الضبعة: رد حاسم على تقرير POLITICO وتأكيد على أعلى معايير الأمان... Ahmed El Sergany: Times Expands Boutique Compound Concept and Targets Mixed-Use, Hospitality and Sec... أحمد السرجاني: «تايمز للتطوير العمراني» تضخ 30 مليار جنيه للإنشاءات وتستهدف أراضي جديدة بالساحل الشم... ميني باصات جديدة لربط أحياء الزهور والأمل بمحطة LRT في حدائق العاصمة.. وتحسينات عاجلة لخدمة السكان تجديد تعيين حسن عبد الله قائمًا بأعمال محافظ البنك المركزي المصري لمدة عام جديد عودة قوية لسفن CMA CGM إلى قناة السويس.. 199 سفينة عبرت القناة خلال 2026 بإجمالي 25.2 مليون طن 540 قطعة أرض صناعية بنظام «الإيجار المنتهي بالتملك».. 5.7 مليون متر في 15 محافظة لدعم المستثمرين وتش... 13 خبيرًا يتوقعون تثبيت أسعار الفائدة عند 19% للإيداع و20% للإقراض في اجتماع البنك المركزي الخميس ال... أوبن إيه آي تطلق «تشات جي بي تي للمراهقين» بإجراءات حماية مشددة وسط ضغوط قانونية وانتقادات متزايدة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

علماء صينيون يطوّرون اختباراً جديداً لكورونا

طوّر علماء صينيون اختباراً جديداً لكشف الإصابة بفيروس كورونا نتيجته دقيقة كاختبار “بي سي آر” الذي يجرى في المختبر، لكنه يعطي النتائج في غضون دقائق، وفق مقال نشرته مجلة “نيتشر بايوميديكل إنجنييرنغ” العلمية.

وتعتبر اختبارات “بي سي آر” (تفاعل البوليميراز التسلسلي) في الوقت الراهن المعيار العالمي لفحوص كوفيد-19 لكن نتائجها عادة ما تستغرق ساعات عدة.

ويبدو أن باحثين في جامعة فودان الصينية في شنغهاي وجدوا بديلاً.

وفي البحث الذي نشر في المجلة العلمية، قال فريق الباحثين إنه طوّر مستشعراً يستخدم الإلكترونيات الدقيقة لتحليل عينات الحمض النووي التي تجمع بواسطة مسحة.

وهذا المستشعر المتصل بجهاز محمول، يجعل الحصول على نتيجة في “أقل من أربع دقائق” أمراً ممكناً، على ما أوضح مطوّروه الذين أشاروا إلى أن هذا الجهاز الذي يتمتع ب”حساسية عالية” يوفر السرعة وسهولة التشغيل والنقل.

وبهدف اختبار هذه التقنية الجديدة، أخذت عينات من 33 شخصاً مصابا بالفيروس. وأجريت فحوص “بي سي آر” بالتوازي للمقارنة بين الطريقتين.

وبحسب المنشور، فإن النتائج التي أظهرتها التقنيتان متطابقة.

وقال باحثو جامعة فودان إنه بمجرد تطوير الأجهزة، ستستخدم في الكثير من الاماكن من بينها المطارات والمستشفيات وحتى “في المنزل”.

وبالإضافة إلى بطئها من حيث النتائج، تتطلب فحوص “بي سي آر” بنية تحتية ومختبرات لا تملك الكثير من البلدان النامية سوى عدد محدود منها. ويشكل هذا الأمر عقبة أمام عمليات التتبع والكشف عن الإصابات بالوباء.

وتعد الصين واحدة من أكبر منتجي اختبارات “بي سي آر” في العالم.

وصدّرت في ديسمبر (كانون الأول) فحوصاً بقيمة إجمالية بلغت 1.6 مليار دولار، بزيادة 144% خلال شهر، بحسب الجمارك الصينية.

اترك تعليقا