رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الخبز المدعم يدخل مرحلة جديدة.. التموين تستعد لتطبيق منظومة الخصم المباشر لضبط المخابز سيمنس تفتتح أول مصنع متكامل في مصر لإنتاج مكونات شبكات الكهرباء.. ووزير الصناعة: خطوة جديدة لتوطين ا... وزير التخطيط: 215.5 مليار جنيه استثمارات عامة خضراء خلال 2024/2025.. والنقل يستحوذ على 71.5% الحديد يتراجع بقوة والأسمنت يواصل الارتفاع.. أحدث أسعار مواد البناء اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 البنك المركزي المصري يسحب اليوم 55.15 مليار جنيه سيولة عبر عطاء السوق المفتوحة رئيس جهاز حدائق العاصمة: لن نسمح بأي تأخير في تسليم وحدات «سكن لكل المصريين» والإعلان الـ14 على رأس ... الذهب يتراجع وسط ارتفاع الدولار وترقب اجتماع الفيدرالي الأمريكي استقرار سعر الدولار بالبنوك المصرية.. ومتوسط المركزي عند 50.75 جنيه للبيع وزارة الإسكان تستكمل منظومة الكهرباء بالمنطقة الصناعية في العاشر من رمضان.. تغذية مستقرة لـ100 مصنع ... وزارة الإسكان تعلن 7 قرعات علنية لتسكين المواطنين بالعبور الجديدة يومي 28 و29 يوليو

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

علماء صينيون يطوّرون اختباراً جديداً لكورونا

طوّر علماء صينيون اختباراً جديداً لكشف الإصابة بفيروس كورونا نتيجته دقيقة كاختبار “بي سي آر” الذي يجرى في المختبر، لكنه يعطي النتائج في غضون دقائق، وفق مقال نشرته مجلة “نيتشر بايوميديكل إنجنييرنغ” العلمية.

وتعتبر اختبارات “بي سي آر” (تفاعل البوليميراز التسلسلي) في الوقت الراهن المعيار العالمي لفحوص كوفيد-19 لكن نتائجها عادة ما تستغرق ساعات عدة.

ويبدو أن باحثين في جامعة فودان الصينية في شنغهاي وجدوا بديلاً.

وفي البحث الذي نشر في المجلة العلمية، قال فريق الباحثين إنه طوّر مستشعراً يستخدم الإلكترونيات الدقيقة لتحليل عينات الحمض النووي التي تجمع بواسطة مسحة.

وهذا المستشعر المتصل بجهاز محمول، يجعل الحصول على نتيجة في “أقل من أربع دقائق” أمراً ممكناً، على ما أوضح مطوّروه الذين أشاروا إلى أن هذا الجهاز الذي يتمتع ب”حساسية عالية” يوفر السرعة وسهولة التشغيل والنقل.

وبهدف اختبار هذه التقنية الجديدة، أخذت عينات من 33 شخصاً مصابا بالفيروس. وأجريت فحوص “بي سي آر” بالتوازي للمقارنة بين الطريقتين.

وبحسب المنشور، فإن النتائج التي أظهرتها التقنيتان متطابقة.

وقال باحثو جامعة فودان إنه بمجرد تطوير الأجهزة، ستستخدم في الكثير من الاماكن من بينها المطارات والمستشفيات وحتى “في المنزل”.

وبالإضافة إلى بطئها من حيث النتائج، تتطلب فحوص “بي سي آر” بنية تحتية ومختبرات لا تملك الكثير من البلدان النامية سوى عدد محدود منها. ويشكل هذا الأمر عقبة أمام عمليات التتبع والكشف عن الإصابات بالوباء.

وتعد الصين واحدة من أكبر منتجي اختبارات “بي سي آر” في العالم.

وصدّرت في ديسمبر (كانون الأول) فحوصاً بقيمة إجمالية بلغت 1.6 مليار دولار، بزيادة 144% خلال شهر، بحسب الجمارك الصينية.

اترك تعليقا