رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«مرصد الذهب»: عيار 21 يفقد 15 جنيهًا بعد تثبيت الفيدرالي الفائدة.. والدولار فوق 56 جنيهًا يضغط على ا... «بحوث الإسكان والبناء» يضع روشتة تطوير الاستثمار العقاري.. تشريعات موحدة وكود للعقار وحوافز للبناء ا... «الحبس سنة وكفالة 100 ألف جنيه.. الحكم على ريهام شاهين في قضية هدم وبناء مخالف بالقاهرة الجديدة» البنك الزراعي المصري يطلق حملة «لأنك تهمينا» لدعم محاربات سرطان الثدي بالتعاون مع «بهية» الإسكان تعلن موعد قرعة 2898 قطعة أرض بـ«مسكن».. 39 ألف متقدم يتنافسون على التخصيص MIDAR Intensifies Efforts to Monitor Project Execution in Mostakbal City to Ensure Timely Delivery o... «برانديت» و«MIE Group» تطلقان شراكة استراتيجية للتوسع في أسواق المعارض والمؤتمرات الإقليمية أسترازينيكا مصر تحصد لقب أفضل مكان للعمل في مجال الشمول لعام 2026 «أبولو» تستحوذ على حصة في «مبادلة كابيتال».. واستثمارات مرتقبة بـ5 مليارات دولار تعزز مكانة الإمارات... «أوبيلا» و«المؤسسة المصرية للصيدلة» تطلقان برنامجًا لتدريب الصيادلة على رعاية مرضى الحساسية.. واستهد...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

فرنسا تفرج عن 10 ملايين برميل ديزل لخفض الأسعار.. و43 مليار يورو خفضًا مستهدفًا للإنفاق

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو أن فرنسا ستفرج عن 10 ملايين برميل من احتياطياتها الاستراتيجية من الديزل، في محاولة لتخفيف ضغوط تكاليف المعيشة، بالتزامن مع تصاعد احتجاجات طلابية واسعة بسبب نقص التمويل في قطاع التعليم.

وقال ليكورنو، في خطاب متلفز الأربعاء، إن غضب المحتجين لم يأت من فراغ، مشيرًا إلى أن الفرنسيين يشعرون بالإرهاق نتيجة سلسلة من الأزمات.

وأضاف أن بيع مخزون الديزل بسعر التكلفة، والذي تم شراؤه قبل ارتفاع أسعار الطاقة العالمية بفعل الحرب الأمريكية الإيرانية، سيخفض أسعار الوقود في محطات البنزين بنحو 12 إلى 18 سنتًا يورو للتر.

وتأتي الخطوة بعد موافقة مجموعة الدول السبع، التي تضم فرنسا، الأسبوع الماضي على الإفراج عن 100 مليون برميل من احتياطياتها، عقب ضغط إدارة ترامب على الدول الأوروبية لاستخدام مخزوناتها.

وتتفاقم أزمة المنتجات النفطية المكررة بفعل الاضطرابات في الشرق الأوسط والهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية، وسط توقعات باستمرار ارتفاع الأسعار حتى العام المقبل.

 

في موازاة ذلك، تشهد فرنسا احتجاجات طلابية واسعة أُطلق عليها اسم الأسبوع الأسود، ومن المقرر أن تغلق مئات المدارس أبوابها الخميس، فيما أقيمت حواجز في عدد من المدن.

ويحتج طلاب المدارس الثانوية والجامعات على نقص الاستثمار في التعليم، معتبرين أن سنوات من التمويل المحدود تركت المدارس مكتظة ومتهالكة وتعاني نقصًا في الموارد والموظفين.

وتصاعدت التوترات بعد اشتباكات مع الشرطة أسفرت عن بتر يد فتى يبلغ من العمر 15 عامًا في وقت سابق من الأسبوع، ما أثار اتهامات بوحشية الشرطة. وعلى خلفية الحادث، علقت الحكومة استخدام قنابل الصوت.

ويتزامن الغضب الطلابي مع سخط أوسع بشأن مستويات المعيشة والأجور، وأوضاع الخدمات العامة، والاضطراب السياسي، والهجرة والأمن، في وقت تسعى فيه حكومة ليكورنو إلى خفض الإنفاق العام وتهدئة أسواق السندات.

وارتفعت تكلفة الاقتراض القياسية في فرنسا بنحو 1.26 نقطة مئوية منذ بداية العام إلى أعلى مستوى لها منذ 2002، بينما تضاعفت علاوة المخاطرة مقارنة بألمانيا تقريبًا. وارتفع عائد السندات الحكومية الفرنسية لأجل 10 سنوات بثلاث نقاط أساس إلى نحو 4.9%.

 

وتسعى حكومة ليكورنو إلى تمرير ميزانية تتضمن خفض الإنفاق العام بنحو 43 مليار يورو، عبر برلمان منقسم لا تتمتع فيه بأغلبية. ومن المتوقع أن يبلغ العجز العام 5.4% هذا العام، بينما تستهدف الحكومة خفضه إلى 5% بحلول 2027.

وقال ليكورنو إن اتخاذ القرارات المالية اليوم وتقاسم الأعباء بصورة عادلة سيساعدان على تجنب إجراءات أكثر صرامة مستقبلًا، داعيًا البرلمان إلى التوصل إلى توافق بشأن الميزانية.

وتعيش فرنسا حالة من عدم الاستقرار السياسي، بعدما شهدت ستة رؤساء وزراء خلال خمس سنوات، فيما لم تسفر الانتخابات البرلمانية لعام 2024 عن حصول أي رئيس على أغلبية.

وفي المقابل، قالت مارين لوبان، مرشحة حزب التجمع الوطني للرئاسة، إن حزبها ملتزم بالمسؤولية المالية، مدعية قدرته على خفض العجز إلى أقل من 3% خلال 18 شهرًا.

لكن دافيد أونيليا، مدير الاقتصاد الكلي الأوروبي والعالمي في شركة تي إس لومبارد، قال إن الأسواق لا تزال غير مقتنعة بوعودها، مشيرًا إلى أن انخفاض تكاليف الاقتراض الفرنسية بعد تصريحاتها سرعان ما تبدد، وعادت الفجوة مع العوائد الألمانية إلى مستوياتها السابقة.

اترك تعليقا