«الكهرباء» تعيد رسم خريطة الطاقة حتى 2040.. تحديث الاستراتيجية كل 3 سنوات والتوسع في التخزين والطاقة الشمسية والرياح لدعم الصناعة والتنمية
أكد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة الدكتور محمود عصمت أن الاستراتيجية الوطنية للطاقة سيتم تحديثها كل 3 سنوات في ضوء المستجدات الخاصة بتسارع نمو الأحمال وموقف القدرات المتاحة، مشددا على ضرورة إعداد السيناريوهات والبدائل المختلفة متضمنة القدرات المطلوب إضافتها وبطاريات التخزين اللازمة والجدول الزمني لدخول المشروعات الجديدة على الشبكة الموحدة.
وأشارت وزارة الكهرباء، في بيان اليوم الأربعاء، إلى أن ذلك جاء خلال اجتماع لمتابعة مجريات العمل ومستجدات تحديث الاستراتيجية الوطنية للطاقة حتى عام 2040 مع الدكتور جورج جياناكيديس الاستشاري الدولي المختص بتحديث استراتيجية الطاقة المتكاملة والمستدامة.
واستعرض الاجتماع خطة العمل والقدرات المقرر دخولها على الشبكة حتى عام 2030 لتلبية الطلب المتزايد وتوفير التغذية الكهربائية اللازمة لمشروعات التنمية الصناعية والزراعية والعمرانية، كما تمت مناقشة القدرات المقررة حتى عام 2040 في ضوء البيانات المشتركة لقطاعي الكهرباء والبترول، والمخطط الزمني لربط مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بالشبكة القومية.
وناقش الحضور خطة التوسع في استخدام تقنية بطاريات التخزين، سواء عبر إقامة محطات متصلة بمشروعات الطاقة المتجددة أو محطات منفصلة، وذلك لتعظيم الاستفادة من الطاقات النظيفة وتحقيق الاستقرار للشبكة الكهربائية في إطار التنسيق المستمر مع وزارة البترول والثروة المعدنية.
واختتم الدكتور عصمت الاجتماع بالتوضيح أن الشبكة القومية للكهرباء تشهد تحديثا وتطويرا مستمرا لإتاحة الطاقة بجودة واستقرار، وأشار إلى أن استراتيجية التحول الطاقي يتم تنفيذها بالتوازي مع خطة شاملة لرفع كفاءة الشبكة وخفض معدل استهلاك الوقود وتدعيم شبكة نقل الكهرباء والمحولات، مما يعكس جاهزية البنية التحتية لاستيعاب القدرات الضخمة الجديدة.

