صدمة بعد 10 سنوات.. فودافون تغلق خط عميلة وتصدر شريحة بديلة لشخص آخر: «رقمي عليه شغلي وكل عملائي»
فوجئت إحدى عميلات شركة فودافون بإغلاق خط هاتف تستخدمه منذ نحو 10 سنوات، رغم اعتمادها عليه بشكل أساسي في أعمالها وتواصلها مع عملائها، قبل أن تتلقى رسالة تفيد باستخراج شريحة بديلة للرقم.
وبحسب رواية العميلة، فإن الخط كان قد تم شراؤه منذ سنوات طويلة دون تسجيله باسمها، وحاولت لاحقًا نقل ملكيته وتسجيله رسميًا، إلا أنها لم تستكمل الإجراءات بسبب انشغالها.
وتقول العميلة إنها عند تواصلها مع خدمة العملاء بعد توقف الخط، أُبلغت بضرورة التواصل مع الشخص المسجل الرقم باسمه لإجراء التنازل، وهو ما وضعها أمام أزمة كبيرة، خاصة مع صعوبة الوصول إلى صاحب الاسم المسجل على الخط.
وأضافت أنها حاولت التواصل معه بالفعل، إلا أن محاولاتها تحولت، وفق روايتها، إلى نقاشات ومماطلة وتساؤلات شخصية حول محل إقامتها وعملها وكيفية حصولها على بطاقة الهوية، قبل أن يطلب منها الانتظار لاتخاذ قرار بشأن التنازل عن الرقم.
وتؤكد العميلة أن الرقم يمثل أهمية كبيرة بالنسبة لها، قائلة إنه مرتبط بعملها وعملائها منذ سنوات، ما يجعل فقدانه بمثابة ضربة مباشرة لوسائل التواصل الخاصة بها.
وتثير الواقعة تساؤلات حول مصير أرقام الهواتف التي يستخدمها العملاء لسنوات طويلة دون أن تكون مسجلة بأسمائهم، ومدى سهولة فقدان الرقم أو إصدار شريحة بديلة في حال كان التسجيل الرسمي للخط باسم شخص آخر، خاصة عندما يصبح الرقم جزءًا أساسيًا من النشاط المهني والتجاري للمستخدم.
وتبقى القضية، وفق رواية صاحبة الشكوى، معلقة بين رغبتها في الاحتفاظ برقم تستخدمه منذ عقد كامل، وإجراءات الملكية الرسمية للخط، وسط مطالبة بحل يراعي سنوات الاستخدام الفعلي للرقم ويحمي مصالح العملاء.


