رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«الرقابة المالية» تعيد رسم سوق العقارات.. إصدار جديد لمعايير التقييم بعد 11 عامًا لتعزيز الشفافية وج... «المركزي» يفتح ملفات تمويل العقارات.. حصر شامل لقروض المطورين وأقساطهم ونسب التعثر السيسي يفتح باب الاستثمارات الهندية في مصر.. لقاءات مع قادة كبرى الشركات لبحث خطط التوسع بالسوق المص... رئيس «صناعة النواب»: «بريكس» يفتح لمصر بوابة التصنيع والتصدير وتأمين احتياجات الإنتاج «مرصد الذهب»: 1.8% تراجعًا في أسعار الذهب بالبورصة العالمية خلال الأسبوع DIG تطلق «Track RAD» مكتمل التنفيذ وتستهدف 8 مليارات جنيه مبيعات خلال 2027 «اشتريت ذهب وطلع فضة».. مرصد الذهب يكشف ثغرة الفاتورة ويطالب بتكويد كل قطعة بالليزر باهر عبدالعزيز: الحوكمة مفتاح نمو التمويل العقاري.. والثقة تسبق التمويل "أكاديمية البديل للتدريب والاستشارات" تطور تجربة التدريب المهني في مجالات السلامة والصحة المهنية هشام طلعت مصطفى: 800 مليار جنيه مبيعات أكبر 10 شركات عقارية.. و500 ألف وحدة تحت التطوير و400 مليار م...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

استغاثة عاجلة لرئيس الوزراء ووزير التعليم العالي.. أولياء أمور الطلاب المصريين بالخارج يطالبون بإعادة النظر في قواعد الموقع الجغرافي بالتنسيق

وجه عدد من أولياء أمور الطلاب المصريين المقيمين بالخارج استغاثة إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بشأن بند *الموقع الجغرافي* المستحدث ضمن إجراءات تنسيق واختيار الكليات هذا العام، مؤكدين أن تطبيقه بصورته الحالية قد يفرض صعوبات على أبنائهم، خاصة الطلاب الذين وُلدوا ونشأوا خارج مصر.

وأوضح أولياء الأمور أن عددًا من الطلاب المغتربين لم يسبق لهم الإقامة في مصر، فيما اضطرت أسر أخرى إلى تغيير محل إقامتها الفعلي داخل البلاد، دون أن يتم تحديث بيانات العنوان في بطاقة الرقم القومي حتى الآن، الأمر الذي قد يجعل الموقع الجغرافي المسجل رسميًا لا يعكس محل الإقامة الحالي للأسرة.

وأشاروا إلى أن ربط اختيار أماكن الدراسة بالعنوان المثبت في الأوراق الرسمية قد يحرم بعض الطلاب من اختيار كليات أو أماكن دراسة أقرب إلى أسرهم ومحل إقامتهم الفعلي، وهو ما يضعهم أمام أعباء إضافية تتعلق بالسكن والانتقال والإقامة، فضلًا عن الضغوط النفسية والاجتماعية المصاحبة لهذه الظروف.

وأكد أولياء الأمور أن مطالبهم لا تستهدف الحصول على استثناءات أو مزايا غير مستحقة، وإنما تتركز على *إيجاد قدر من المرونة في تطبيق قواعد الموقع الجغرافي* على الطلاب المصريين المقيمين بالخارج، بما يسمح بالنظر إلى محل الإقامة الفعلي للطالب وأسرته، خاصة في الحالات التي لا يتطابق فيها العنوان الرسمي مع مكان الإقامة الحالي.

وطالب مقدمو الاستغاثة الجهات المعنية بدراسة إمكانية إتاحة بدائل أو آليات واضحة لإثبات محل الإقامة الفعلي للطلاب المغتربين، بما يضمن عدم تحول اختلاف العنوان المسجل رسميًا إلى عائق أمام اختيار أماكن الدراسة المناسبة.

وشدد أولياء الأمور على أن مراعاة ظروف هذه الفئة من الطلاب تتماشى مع مبدأ *تكافؤ الفرص*، مؤكدين أن الهدف الأساسي هو توفير بيئة دراسية مستقرة وآمنة لأبنائهم، وتقليل الأعباء التي قد تتحملها الأسر نتيجة تطبيق القاعدة دون مراعاة خصوصية أوضاع المصريين المقيمين بالخارج.

وفي ختام مناشدتهم، أعرب أولياء الأمور عن ثقتهم في حرص الحكومة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي على مصلحة الطلاب، مطالبين بسرعة بحث الأمر واتخاذ ما يلزم من إجراءات تضمن عدم تأثر مستقبل أبنائهم الدراسي بسبب اختلاف محل الإقامة الفعلي عن العنوان المثبت في المستندات الرسمية.

اترك تعليقا