رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
علاء نصر الدين: «هوية الأثاث المصري» خطوة لتعظيم القيمة المضافة وفتح أسواق جديدة الفضة تستعيد بريقها.. مكاسب 2.9% في أسبوع رغم خسارة 13.6% منذ بداية 2026 نقيب الفلاحين: 3 دقائق مع الحمير قد تساعد في تخفيف القلق.. ومطالب بحديقة حيوان كبرى في الصحراء الغرب... «الإصلاح والتنمية» يطرح 5 محاور لتحويل مصر إلى قوة صناعية.. ويطالب باستقرار التشريعات والسياسات الاس... وزير العمل: مصر تطلق منظومة وطنية متكاملة لرصد وإحالة حالات عمل الأطفال.. وإعداد خطة 2026–2030 لمواج... «الإسكان» تحذر المواطنين من إعلانات وطروحات ومعلومات غير موثقة.. وتحدد المصادر الرسمية للحصول على ال... «مرصد الذهب»: الذهب يرتفع 9.4% منذ بداية العام بمكاسب 550 جنيهًا «نيوبلان للتطوير» ترتفع بمحفظة التسليمات بمشروعاتها لـ3100 وحدة بنهاية 2026 ... وتستهدف 6 مليارات جن... رئيس لجنة العمال في اتحاد الصناعات: لستُ ضد عمل الأطفال ولكن ضد عملهم في بيئة غير مناسبة «الأهلي ممكن» توقع شراكة مع جامعة الأزهر لرقمنة تحصيل المصروفات والمدفوعات الطلابية وتعزيز الشمول ال...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

هاني توفيق يرسم سيناريو انفجار الفقاعة العقارية في 20 مرحلة.. من طفرة الأسعار إلى الإفلاس

قال الخبير الاقتصادي هاني توفيق، إن الفقاعة العقارية لا تنشأ أو تنفجر بصورة مفاجئة، وإنما تمر بتسلسل طبيعي من المراحل المتتابعة، يبدأ بإقبال كبير على شراء العقارات، ثم يتطور تدريجيًا حتى يصل إلى حالة من الركود الكامل قد تنتهي بانفجار الفقاعة العقارية وإفلاس بعض الشركات.

 

وأوضح توفيق أن البداية تكون مع إقبال عالٍ من المواطنين على شراء العقارات، وهو ما يقود إلى ارتفاع أسعار العقارات بقوة خلال فترة كبيرة، ثم تظهر ظاهرة “الأوفر برايس”، حيث يتعاقد بعض المشترين رغم عدم امتلاكهم ثمن الوحدة بالكامل، قبل إعادة بيعها بمكسب كبير، لتبدأ بعدها المضاربات على أسعار العقارات وتحدث ارتفاعات مبالغ فيها.

 

وأضاف أن السوق يدخل بعد ذلك في مرحلة التشبع الشرائي للعقار، فتبدأ حركة البيع والشراء في الهدوء، وينخفض “الأوفر” تدريجيًا، ثم تصل السوق إلى مرحلة ثبات أسعار العقارات، قبل أن تظهر حالة من الركود في مبيعات العقار.

 

وأشار إلى أن شركات التطوير العقاري تلجأ في هذه المرحلة إلى تقديم تسهيلات في السداد لتحفيز الطلب، إلا أن استمرار تراجع السيولة يقود إلى ركود كامل وشبه شلل في بيع العقارات، مع شح السيولة، ثم اختفاء “الأوفر” واتجاه الملاك إلى بيع العقارات بثمن التعاقد القديم.

 

وأكد توفيق أن استمرار الضغوط يؤدي إلى تعثر بعض العملاء في سداد أقساط العقارات، وهو ما يدفع شركات التطوير العقاري إلى استرجاع الوحدات التي لا يتم سداد أقساطها من الحاجزين، لتشهد السوق بعدها وفرة في المعروض من العقارات.

 

وتابع أن شركات العقارات تصبح في هذه المرحلة في حاجة إلى سيولة لتغطية مراكزها المكشوفة لدى البنوك، وسداد مستحقات المقاولين والموردين، ما يدفعها إلى تقديم تسهيلات وعروض جديدة لبيع العقارات، ثم إجراء تخفيضات إجبارية في أسعار العقارات بهدف تنشيط المبيعات.

 

واختتم هاني توفيق تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الأخيرة تتمثل في كساد كامل وانفجار الفقاعة العقارية نتيجة ضعف الطلب، ووفرة المعروض، وضعف القوة الشرائية، وهو ما ينعكس في النهاية على السوق من خلال إفلاس شركات مقاولات وبعض شركات التطوير العقاري، إلى جانب حدوث تأخر شديد في تسليم المشروعات.

 

وأكد أن هذه المراحل العشرين تمثل التسلسل الطبيعي الذي تمر به الفقاعة العقارية، موضحًا أن توقيت الانتقال بين كل مرحلة وأخرى يختلف من سوق إلى آخر وفقًا للأوضاع الاقتصادية ومستويات العرض والطلب.

اترك تعليقا