رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
ركود يضرب سوق الأجهزة الكهربائية رغم ذروة الصيف.. وخصومات كبيرة على التكييفات لتنشيط المبيعات جهاز مدينة الشروق يواصل حملات إزالة مخالفات البناء.. وتنفيذ قراري إزالة فورية داخل كمبوند ستيلا مصر ... «مرصد الذهب»: 11 مليون قطعة بوزن يقترب من 83 طنًا من مدموغات الذهب في البحرين خلال 9 سنوات «مرصد الذهب»: شهادة رئيس الفيدرالي وبيانات التضخم تحددان الاتجاه المقبل للذهب.. والأوقية تستعيد مستو... مستشفى كليوباترا أكتوبر.. صرح طبي متكامل يقود مستقبل الرعاية الصحية والسياحة العلاجية في غرب القاهرة السفير التركي بالقاهرة: نعمل على إنشاء جامعة مصرية - تركية نادر نبيل: نركز على 10 مدارس نموذجية لتخريج كوادر مؤهلة لسوق العمل المحلي والدولي الأبنية التعليمية : نستهدف إنهاء نظام الفترتين بجميع المدارس الابتدائية بحلول سبتمبر 2027 محمد فاروق رئيس مجلس إدارة شركة موبيكا: الذكاء الاصطناعي ألغى الفوارق التعليمية عالميًا عاطر حنورة : 57 مدرسة جديدة في المرحلة الثانية.. وخطة لإنشاء 30 مدرسة فنية تتيح العمل مباشرة بالأسوا...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

هاني توفيق: سد عجز 700 ألف معلم أولى من المونوريل والقطارات المتجهة لمدن غير مأهولة

أكد الخبير الاقتصادي هاني توفيق أن توجيه موارد الدولة نحو تحسين منظومة التعليم وسد العجز المتراكم في أعداد المعلمين يجب أن يكون أولوية قصوى خلال المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن عجز المعلمين الذي بدأ يتفاقم منذ عام 2015 وصل إلى نحو 700 ألف معلم.

 

وقال توفيق إن الاستثمار في بناء المدارس وتأهيل المعلمين وإعداد أجيال أكثر تعليمًا وتأهيلًا يحقق عوائد اقتصادية واجتماعية طويلة الأجل، تفوق في أهميتها العديد من مشروعات البنية التحتية التي لا تزال معدلات الاستفادة منها محدودة.

 

وأضاف أن بعض المشروعات الكبرى، مثل خطوط المونوريل والقطارات التي تخدم مناطق ومدنًا جديدة لم تصل بعد إلى معدلات الإشغال المستهدفة، كان من الممكن إعادة ترتيب أولويات الإنفاق فيها لصالح قطاعات أكثر إلحاحًا، وفي مقدمتها التعليم والصحة.

 

وشدد الخبير الاقتصادي على أن بناء الإنسان يظل الاستثمار الأكثر جدوى واستدامة، معتبرًا أن معالجة أزمة نقص المعلمين ورفع جودة التعليم يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية وزيادة الإنتاجية ورفع تنافسية الاقتصاد المصري على المدى الطويل.

اترك تعليقا