رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
خبير اقتصادي يوضح لماذا فضل البنك المركزي الاحتفاظ بسعر الفائدة كما هي ؟ البنك المركزي يثبت الفائدة للمرة الرابعة.. الإيداع 19% والإقراض 20% وسط ترقب مسار التضخم شركة «AOD» تستعد لطرح «7West» بالقاهرة الجديدة وتواصل نجاح «Nxt Medical Hub» بالمنيا الجديدة تحويلات المصريين بالخارج تكسر الأرقام القياسية.. 47.3 مليار دولار خلال عام بزيادة 29.6% مصر تقترب من تصدير الكهرباء لأوروبا.. مشروع ربط بحري بـ3 آلاف ميجاوات عبر إيطاليا لإنشاء حرم مدرسة دولية بالإسكندرية.. QNB مصر يرتب تمويلا للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والن... تجربة اتصالات غير مسبوقة في أفريقيا.. مصر تختبر ترددات 6 جيجاهرتز بسرعة 1.7 جيجابت للثانية «الصناعة» تفتح الطريق أمام مكونات السيارات المصرية.. خطة لزيادة التصنيع المحلي واقتحام الأسواق العال... «الضرائب» تطلق أول تطبيق للموبايل.. سداد ضريبة التصرفات العقارية واستخراج المخالصة إلكترونيًا استثمارات صينية بـ2 مليار دولار في مصر.. مجمع صناعي للألومنيوم يوفر أكثر من 3 آلاف فرصة عمل

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

هاني توفيق: سد عجز 700 ألف معلم أولى من المونوريل والقطارات المتجهة لمدن غير مأهولة

أكد الخبير الاقتصادي هاني توفيق أن توجيه موارد الدولة نحو تحسين منظومة التعليم وسد العجز المتراكم في أعداد المعلمين يجب أن يكون أولوية قصوى خلال المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن عجز المعلمين الذي بدأ يتفاقم منذ عام 2015 وصل إلى نحو 700 ألف معلم.

 

وقال توفيق إن الاستثمار في بناء المدارس وتأهيل المعلمين وإعداد أجيال أكثر تعليمًا وتأهيلًا يحقق عوائد اقتصادية واجتماعية طويلة الأجل، تفوق في أهميتها العديد من مشروعات البنية التحتية التي لا تزال معدلات الاستفادة منها محدودة.

 

وأضاف أن بعض المشروعات الكبرى، مثل خطوط المونوريل والقطارات التي تخدم مناطق ومدنًا جديدة لم تصل بعد إلى معدلات الإشغال المستهدفة، كان من الممكن إعادة ترتيب أولويات الإنفاق فيها لصالح قطاعات أكثر إلحاحًا، وفي مقدمتها التعليم والصحة.

 

وشدد الخبير الاقتصادي على أن بناء الإنسان يظل الاستثمار الأكثر جدوى واستدامة، معتبرًا أن معالجة أزمة نقص المعلمين ورفع جودة التعليم يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية وزيادة الإنتاجية ورفع تنافسية الاقتصاد المصري على المدى الطويل.

اترك تعليقا