وجه وزير التموين والتجارة الداخلية الدكتور شريف فاروق، ببدء التنسيق الفوري مع المحافظين لاختيار المواقع الاستراتيجية لإقامة معارض «أهلاً رمضان»، بما يضمن تغطية جغرافية متوازنة داخل المحافظات وتوافر السلع الأساسية بالكميات والجودة المناسبة والأسعار المخفضة، وذلك في إطار الاستعداد لشهر رمضان المبارك والمناسبات المقبلة.
وأكد الوزير، خلال اجتماع موسع مع مديري ووكلاء مديريات التموين بكافة محافظات الجمهورية اليوم الخميس، ضرورة تعزيز دور المديريات كخط الدفاع الأول عن حقوق المستهلك وضبط الأسواق، وأهمية توحيد منهج العمل وآليات المتابعة الرقابية.
وشهد الاجتماع حضور نائب الوزير، ومساعدي الوزير ومعاوني الوزير، ورؤساء الإدارات المركزية بديوان عام الوزارة، إلى جانب رؤساء الجهات التابعة، والتي شملت الشركة القابضة للصناعات الغذائية، وجهاز تنمية التجارة الداخلية، والشركة المصرية القابضة للصوامع والتخزين، والهيئة العامة للسلع التموينية.
واستهل الوزير الاجتماع بتوجيه الشكر والتقدير لكافة العاملين بمديريات التموين على جهودهم خلال الفترة الماضية، مشددًا، في الوقت ذاته، على أهمية التواجد الميداني المكثف في الشوارع والأسواق، بما يسهم في تعزيز الدور الوقائي والتوعوي، ومنع وقوع المخالفات قبل حدوثها.
وأكد أن الوزارة لن تتهاون مع أي تقصير أو تجاوز يمس حقوق المواطنين أو يؤثر على استقرار الأسواق، سواء من المتعاملين في السوق أو من القائمين على الرقابة، مع الالتزام الكامل بتطبيق القوانين والقرارات المنظمة، وتفعيل الغرامات الوزارية بدقة، حفاظًا على المال العام وتحقيق الانضباط.
وشدد فاروق على أن تقييم أداء مديريات التموين خلال المرحلة المقبلة سيعتمد على النتائج الفعلية الملموسة على أرض الواقع، ومدى انعكاسها المباشر على استقرار الأسواق ورضا المواطنين، وليس فقط على المؤشرات الرقمية المتعلقة بعدد الحملات الرقابية.
كما شدد على ضرورة تكثيف الرقابة على أسواق «اليوم الواحد»، والمتابعة اليومية لحالة توافر السلع وجودتها، وضمان انتظام صرفها من مخازن الجملة إلى المنافذ التموينية، بما يحقق استقرار الأسعار وتلبية احتياجات المواطنين.
وأكد وزير التموين ضرورة الجاهزية الكاملة لموسم توريد القمح المحلي لعام 2026، من خلال التأكد من الحالة الفنية والصيانة الدورية لكافة أماكن التخزين، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان انتظام عمليات التوريد والحفاظ على جودة الأقماح.

