رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
بنك القاهرة يقترب من البورصة بعد 9 سنوات.. اعتماد طرح 30% من أسهمه بقيمة تصل إلى 24.25 مليار جنيه 4.6 مليار جنيه لتشغيل وصيانة 11 محطة تحلية مياه بالشراكة مع القطاع الخاص بطاقة 485 ألف متر مكعب يومي... «إيجليز للتطوير العقاري» راعيًا إعلاميًا لبرنامج «المشروع» على قناة الشمس «علم الروم» يستهدف توفير 250 ألف فرصة عمل.. وتحركات حكومية لدعم استثمارات «الديار القطرية» ترامب يمنح روسيا مهلة جديدة وسط أزمة الطاقة العالمية.. وروبيو: نحتاج 60 يومًا لتقييم تداعيات العقوبا... الدولار يسجل أول خسارة أسبوعية في 5 أسابيع رغم قفزة التضخم الأمريكي.. وتراجع رهانات رفع الفائدة يدعم... محمد فريد: الاستثمارات الخاصة تتجاوز تريليون جنيه في مصر.. و15 مليار دولار استثمارات أجنبية مباشرة خ... «علم الروم» على خريطة الاستثمار المصري.. تحرك حكومي بقيادة 3 وزراء لفتح الباب أمام استثمارات كبرى في... «نچم للتطوير العقاري» تعزز قيادتها التجارية بخبرات تتجاوز 20 عامًا.. ومحمد عبد الحكيم رئيسًا للقطاع ... متى بشاي: تخفيضات تصل إلى 25% على 30 سلعة حتى مارس 2027.. والرقابة على الأسعار شرط لنجاح المبادرة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

أجرونيما… الأصل الزراعي الجديد الذي أعاد البرقوق والخوخ للمزارع المصرية

قصة نجاح جديدة في برنامج “بيزنس” الذي تقدمة الإعلامية شيماء موسى على قناة Ten، حيث نسلط الضوء على قصة نجاح حققت طفرة كبيرة في القطاع الزراعي .

 

من قلب قرية السكرية بمركز شبين الكوم محافظة المنوفية، حيث تنبض جذور الزراعة المصرية الأصيلة، بدأت حكاية أحد أبرز الأسماء التي غيرت شكل زراعة الفاكهة المتساقطة في مصر… المهندس شعبان حشاد، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة الشروق للاستيراد والتصدير، ورجل اعتبره المتخصصون أحد أهم المساهمين في إدخال أصول زراعية حديثة غيّرت معادلة الإنتاج لدى آلاف المزارعين.

 

نشأ المهندس شعبان وسط عائلة زراعية تمتد جذورها لسنوات طويلة، في قرية عُرفت بزراعة الشتلات والمحاصيل البستانية وعلى رأسها الموالح والبرقوق. ومنذ طفولته ارتبط بحقول العائلة، ليتشكل لديه شغف مبكر بعالم الشتلات والأصول الزراعية.

 

ويؤكد حشاد أن تأثير العائلة لم يكن مجرد بيئة داعمة، بل كان مصدر إلهام حقيقي، خاصة وأن الدكتور نجيب حشاد – أحد أبناء العائلة – سبق وشغل منصب وزير الزراعة في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.

 

قبل تأسيس شركة الشروق، كان حشاد يعمل لسنوات في إنتاج الشتلات وتصدير الحاصلات الزراعية لصالح شركات أخرى، لكن رؤية الجودة التي كان يؤمن بها لم تجد دائمًا طريقًا للتنفيذ، بسبب اختلاف سياسات تلك الشركات.

 

ويقول حشاد: «كان لازم يكون عندي كيان يطلع المنتج اللي أنا شايفه صح، بجودته الكاملة، بدون ما أتقيد بقرارات شركات تبحث فقط عن الربح».

 

وهكذا وُلدت شركة الشروق للاستيراد والتصدير عام 2003 لتكون منصة إنتاج وتصدير مستقلة تُقدّم منتجًا مصريًا عالي الجودة يحمل اسم مصر في الأسواق العالمية.

 

منذ بداية نشاطها، صدّرت الشركة منتجات عديدة أبرزها البطيخ المصري، وفي عام 2010 حصلت على مناقصة توريد البطيخ لدولة إيطاليا بالكامل، حيث لم يتم إدخال أي شحنة من دول أخرى خلال هذا الموسم.

وقدمت الشروق جودة استثنائية أشاد بها المستوردون، إذ لم تُرفض شحنة واحدة من منتجاتها، وهو ما عزز سمعة المنتج المصري في الأسواق الأوروبية.

 

يشير حشاد إلى أن أبرز التحديات تمثّلت في المنافسة مع دول تمتلك خبرات طويلة في السوق العالمي مثل إسبانيا وتركيا، إضافة إلى تأثير تباين سعر العملة على القدرة التنافسية.

ومع ذلك ظلّت الجودة – كما يؤكد – هي السلاح الأقوى للشركة:

«مفيش حد بيخسر لما يحافظ على الجودة. كسب ثقة الناس يساوي استمرار ونجاح».

 

في عام 2019 بدأت مشكلة حقيقية في أصول الفاكهة المتساقطة في مصر، خاصة مع انتشار أمراض نباتية تهدد المحاصيل مثل النيماتودا والأمراض الفطرية.

 

هنا تحرك المهندس شعبان حشاد لإدخال أصل زراعي جديد: الأجرونيما – AGROMNEMA، والذي أثبت قدرة عالية على مقاومة الأمراض وملاءمة الظروف المناخية المصرية.

 

تسجيل أصل زراعي جديد في مصر ليس خطوة سهلة، إذ يتطلب لجانًا فنية ومعاينات موسمية. ومع ذلك نجحت الشركة، بفضل المتابعة المستمرة للمراكز البحثية ووزارة الزراعة، في الحصول على شهادات التسجيل والحماية للأصل الجديد بعد نحو خمس سنوات من الاختبارات.

 

ويقول حشاد:

«أنا ما كنتش بدور على مكسب تجاري… كان هدفي أصل قوي يخدم المزارع ويعيد القوة لزراعة الفاكهة المتساقطة في مصر».

 

الأجرونيما اليوم يُعتبر أحد أهم الأصول التي ساهمت في إعادة إحياء إنتاج البرقوق والخوخ في مصر، بعدما كادت تختفي من السوق المحلي.

 

ويُتوقع أن يساهم الأصل الجديد الذي قد يصل عمره الإنتاجي إلى 30 عامًا في دعم المزارعين وزيادة الإنتاج لأعوام طويلة.

 

اختُتم اللقاء برسالة من المهندس شعبان حشاد لكل المزارعين والشركات:

«بلدنا تستحق أفضل حاجة. والجودة مش رفاهية… الجودة هي اللي هترجع اسم مصر في مقدمة الدول الزراعية».

اترك تعليقا