رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
علاء نصر الدين: زيادة مخصصات «رد الأعباء التصديرية» إلى 48 مليار جنيه تدعم توسع صادرات صناعة الأثاث ... النائب سالمان محمد سالمان يطالب بحل عاجل لأزمة "أرض الزمردة" بسفاجا وإنهاء معاناة 1600 أسرة بعد نجاح المرحلة الأولى ... مطور X تطلق المرحلة الثانية من «بيانكي إليوس» بالساحل الشمالي بنك مصر يضخ أكثر من 100 مليون جنيه لدعم 4 مؤسسات طبية وعلاج مرضى القلب والأورام والقصور الكلوي OPPO تستعد لإطلاق سلسلة Reno16 في مصر بقدرات متطورة للذكاء الاصطناعي ودعم متواصل للتصنيع المحلي شركة vivo تُطلق رسميًا سلسلة X300 في مصر وتُوسع منظومتها الذكية مع Watch GT 2 وBuds Pro «مرصد الذهب»: 70 جنيهًا تراجعًا في أسعار الذهب بالأسواق المحلية خلال أسبوع «مرصد الذهب» يرصد خريطة الذهب المهرب في أفريقيا.. 435 طنًا بقيمة 30.7 مليار دولار خارج القنوات الرسم... تعرف عليها.. ثبات أسعار حديد التسليح لمبيعات شهر أغسطس 2026 شركة «TIG Developments» تطلق مشروعين في مدينتي بدر والشروق باستثمارات تتجاوز 1.5 مليار جنيه

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

مؤسسة مصر الخير والجامعة البريطانية بمصر يعقدان ندوة بعنوان «شراكات مجتمعية مستدامة» لتحفيز الطلاب على المشاركة في العمل الخيري

أكد الدكتور صابر حسن رئيس قطاع التعليم بمؤسسة مصر الخير، على أهمية تقديم كل الدعم والمساندة للطلاب العرب والأفارقة، وفي مقدمتهم أبناء الشعب الليبي، مشيرًا إلى أن مصر ترحب بجميع أبنائها من دولة ليبيا الشقيقة، ونتمنى لهم كل التوفيق والنجاح، وتقدم لهم كل الدعم ،وذلك خلال ندوة «شراكات مجتمعية مستدامة» والتي استضافتها كلية التعليم المستمر بالجامعة البريطانية في مصر، تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة، وبالتعاون مع مؤسسة مصر الخير، وناقشت الندوة اهمية تحفيز الطلبة على المشاركة في العمل الخيري وتسليط الضوء على أهمية الشراكات الإقليمية في بناء علاقات مجتمعية مستدامة بالتعاون مع عدد من مؤسسات المجتمع المدني وشارك في اللقاء أوائل طلاب الثانوية العامة بدولة ليبيا الشقيقة.

وقال دكتور صابر حسن إلى أن التعليم هو أهم عناصر التنمية لأن أي حراك يحدث في أى مجال يرجع سببه إلى التعليم ,مشيرًا الي ان التعليم هو الذي يقود الأمم والشعوب نحو الرقي والتقدم والازدهار ، ومؤسسة مصر الخير تسعى دائما لتوفير فرص تعليم عالية الجودة لكل المستفيدين.

واضاف نركز على دعم الاتاحة التعليمية ودعم التعليم الفني الذي يقوم عليه عصب الصناعة بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية 2030، موكدًا أن مؤسسة مصر الخير نجحت مؤخرا في بناء 232 مدرسة متكاملة بجميع محافظات الجمهورية ، لتقديم خدمات تعليمية وتربوية متكاملة من أجل بناء مصر، حيث نوفر الزى المدرسى وأدوات مدرسية من خلال حملة العودة للدراسة ،بالإضافة الى اكثر من رعاية أكثر من ستة وعشرون الف طالب وطالبة من خلال المشروع التعليم المجتمعى والذى يوفر الفرص لكل من حرم من التعليم أو تسرب منه لظروف مختلفة .

من جانبه أشاد الدكتور أحمد درويش عميد كلية التعليم المستمر بالجامعة البريطانية، بجهود مؤسسات المجتمع المدني في خدمة المجتمع والتعليم وفي مقدمتها مؤسسة مصر الخير ، خلال كلمته مشيراً إلى أن الإستثمار في التعليم وتوفير فرص عمل ، هو السبيل الوحيد لإخراج المواطنين من الفقر المدقع، وعلينا جميعا أن ندعم كل مؤسسات المجتمع المدني التى توفر فرص التعليم والتدريب على مختلف الأصعدة والمستويات.

من جانبه قال العميد مدحت أحمد جمال رئيس قطاع التكافل بمؤسسة مصر الخير : تعمل مصر الخير على لتوفير دخل دائم للمستفيدين من مشروعاتنا والتى تبنت العديد من المبادرات والمشروعات مثل مشروع« فرصة » ومشروع التمكين الاقتصادي لذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم ، وهذا بخلاف مشروعات الوحدات الإنتاجية، لخدمة المرأة المعيلة « باب رزق » .

واضاف جميع المشروعات الخدمية والتنموية والاجتماعية والاقتصادية، تمر بعدد من الآليات للتنفيذ لضمان نجاح هذه المشروعات وياتى في مقدمتها المتابعة والتطوير وقياس الأثر.
وقال العميد مدحت ، لدينا مشروع كبير نفخر ونعتز به وهو مشروع ابن السبيل من خلال دعم الطلاب المغتربين، بتوفير السكن المناسب لهم دون تمييز بين الطلاب المصريين ، أو الطلاب العرب او الأفارقة ، كذلك دعم أسر المرضى ممن اضطرتهم الظروف للإقامه بعيدا عن محافظتهم

كما تقدم مؤسسة مصر الخير المساعدات التكافلية للمحتاجين من مختلف المحافظات ،وكذلك مشروعات الإطعام اليومي، وهي جميعا تهدف لتنمية الإنسان المصري باعتباره الهدف الأسمى لمؤسسة مصر الخير.

وقال المعتصم بالله محمد اسماعيل مدير جمعية الجيد الليبية، سعيد جدًا بتواجدنا في جمهورية مصر العربية، وهى تجربة رائدة لمؤسستنا، مشيرًا إلى أن مؤسسة الجيد تقدم خدمات مدنية متنوعه وكلها خدمات مجتمعية، وإنسانية، وريادة أعمال وخلافه، و نسعى حاليًا للإستدامة في مجال العمل المدنى من خلال « التدرج والتمكين والشفافية والتكامل والابتكار» وعلينا جميعًا أن نعمل على إيجاد إستدامة حقيقية تصنع أثرًا باقيًا في المجتمعات، مشددًا على ضرورة ربط المجتمع المدني المصري بالمجمع المدنى الليبي، باعتباره يمثل فرصة طيبة للغاية، وتنمي لأولادنا الطلاب في البلدين
« مصر وليبيا » كل النجاح والتوفيق.

اترك تعليقا