رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الرقابة المالية تكشف مفاجآت واقعة المدرسة الدولية.. 319 مليون جنيه تمويلات لـ619 ولي أمر و839 عقدًا مصر وأدنوك للحفر تبحثان شراكة لتوسيع برنامج الحفر.. خطة لزيادة الآبار البرية والبحرية خلال 5 سنوات البورصة المصرية تحفّز الشركات الصغيرة.. إعفاء أول 20 شركة من رسوم القيد حتى 30 سبتمبر 2026 مصر وهواوي تتعاونان لتوطين بطاريات تخزين الكهرباء.. محطات بسعة 4000 ميجاوات ساعة لدعم الشبكة وزير التموين يوجه بمراجعة تكلفة إنتاج الخبز.. لجنة مشتركة لحسم مطالب أصحاب المخابز خلال شهر كامل الوزير: مصر تستهدف التحول إلى مركز عالمي للنقل واللوجستيات.. 19 ميناءً و40 سفينة بحلول 2030 بسبب استغلال بيانات أولياء الأمور.. «التعليم» تضع مدرسة جلوبال براديم تحت الإشراف المالي والإداري من 72 عمارة إلى 6 فقط.. 7 سنوات من التأخير تشعل غضب ملاك «نيوبوليس» ضد وادي دجلة "مراكز" تطلق أول مشروعاتها على ساحل البحر الأحمر في "سوماباي" شركة فيكسد سوليوشنز تطلق خدمة مجانية لقياس جاهزية المؤسسات لعصر الحوسبة الكمومية

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

جمعية الخبراء: مضاعفة صادرات البلاستيك يحتاج تيسيرات ضريبية وتمويلية

أكدت جمعية خبراء الضرائب المصرية، أن معدل النمو في صادرات البلاستيك يتراوح بين 6 إلى 8% سنويًا مما يجعله من أكبر القطاعات الصناعية نموًا لكن المشكلة الأكبر التي تواجه هذا القطاع هي عمليات إدارة المخلفات وإعادة التدوير وذلك يتطلب تسهيلات ضريبية وتمويلية من أجل الوصول إلى إعادة تدوير 50% من مخلفات البلاستيك بحلول 2030.

وقال المحاسب الضريبي أشرف عبد الغني، مؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية، إن صناعة البلاستيك تحتل مكانة بارزة لأنها تتداخل مع جميع الصناعات الأخرى تقريبًا مثل التعبئة والتغليف والصناعات الهندسية ومشروعات البنية التحتية مثل مواسير المياه والصرف والكابلات والعبوات الدوانية والصناعات الكيماوية والسلع المعمرة وكذلك صناعة السيارات.

أوضح “عبد الغني”، أن استثمارات صناعة البلاستيك تتخطى 20 مليار دولار كما تساهم في الصادرات بنحو 2.6 مليار دولار سنويًا وتوفر فرص عمل لما يزيد عن 700 ألف مهندس وفني وعامل في نحو 12 ألف مصنع مسجل بالإضافة إلى قطاع غير رسمي يوازي تقريبًا نفس الأرقام.

أشار المحاسب الضريبي أشرف عبد الغني، إلى أن صناعة البلاستيك تواجه 4 تحديات رئيسية أولها أننا نستورد 70% من الخامات ومستلزمات الإنتاج والحل الأمثل هو توطين صناعة البولي ايثلين التي تمثل 50% من مدخلات الإنتاج.

أضاف “مؤسس الجمعية”، أن التحدي الثاني هو مصانع بير السلم حيث تنتشر المصانع العشوائية في هذا القطاع وتقوم باستخدام مواد وخامات مجهولة المصدر تمثل خطرًا علي الصحة العامة وتضر بسمعة المنتج المصري.

أوضح أن التحدي الثالث هو إدارة المخلفات خاصة مع تزايد الوعي بخطورة أكياس البلاستيك أحادية الاستخدام التي تحتاج 200 عام لتتحلل ولذلك بدأت المصانع في استخدام خامات قابلة لإعادة التدوير.

قال “عبد الغني”، إن التحدي الرابع أن معظم مصانع القطاع غير الرسمي من الصناعات الصغيرة ومتناهية الصغر التي تعاني من ضعف التمويل وغياب التكنولوجيا الحديثة.

أكد مؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية، أن تشجيع المصانع علي إدارة المخلفات واستخدام خامات قابلة لإعادة التدوير يتطلب تسهيلات ضريبية وتمويلية فضلًا عن إحكام الرقابة على مصانع بير السلم وتشجيع المصانع الصغيرة على الانضمام إلى المنظومة الرسمية للاستفادة من التيسيرات الضريبية غير المسبوقة التي تتيحها القوانين الأخيرة.

اترك تعليقا