رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«النفط السعودي» على حافة صدمة عالمية.. تعطل خط الشرق-الغرب يهدد بفقدان 4% من الإمدادات ومخزونات التص... «الإسكان» تطرح 263 فرصة استثمارية بالمدن الجديدة.. مساحات تصل إلى 280 ألف متر ومشروعات بـ15 نشاطًا م... «الإسكان» يبدأ تسليم أراضي «بيت الوطن» بالسادات.. جدول مواعيد الحاجزين حتى 12 نوفمبر 2026 «التموين» توسّع مبادرة خفض الأسعار.. «لولو ماركت» تنضم وبدء إنشاء أول سوق دائم للسلع في كفر الشيخ جرجس يوسف: الإقبال الكبير على تسكين المرحلة الثانية من «Jamila» يعكس ثقة العملاء في «J Communities» بشاي: زيادة الواردات بنحو 38% تستلزم تعزيز التصنيع المحلي وتنويع المنتجات المصرية المصدرة «فيزيتا» و«إيفا فارما» تطلقان مسارًا رقميًا متكاملًا لدعم مرضى السمنة والسكري.. استشارات طبية ممولة ... «العقارات» تجمع كبار المطورين تحت مظلة الغرف التجارية.. أحمد شلبي رئيسًا للجنة وقيادات طلعت مصطفى وس... الدولار يستقر قرب 51.4 جنيه.. سعر العملة الخضراء اليوم الأحد 13 سبتمبر في 7 بنوك ومفاجآت بين أعلى وأ... «تيلدا» تدخل إنستاباي لأول مرة.. تحويلات لحظية مباشرة إلى الحسابات والبطاقات والمحافظ عبر شراكة مع ب...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

بسبب تداعيات الحرب.. 60 ألف شركة إسرائيلية تواجه خطر الإغلاق

تواجه 60 ألف شركة إسرائيلية خطر الإغلاق في عام 2024؛ بسبب تداعيات الحرب في قطاع غزة، بحسب شركة المعلومات التجارية (CofaceBDI).

ومنذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر أغلقت حوالي 46 ألف شركة أبوابها بالفعل، في مواجهة أسعار فائدة مرتفعة، وتحديات تمويلية، ونقص في القوى العاملة، وتعطل العمليات، وعدم كفاية المساعدات الحكومية.

وكانت قطاعات البناء والزراعة والخدمات هي الأكثر تضرراً، وكذلك تسبب الوباء في عام 2020 بإغلاق 76 ألف شركة، ولكن في السنوات العادية، تغلق حوالي 40 ألف شركة سنوياً أبوابها وفقاً لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

ولا يوجد قطاع محصّن ضد تداعيات الحرب وفق يوئيل أمير الرئيس التنفيذي لشركة (CofaceBDI) الذي أوضح أن الشركات تواجه نقصاً في الموظفين، وانخفاضاً في الطلب، وازدياداً في احتياجات التمويل، وتكاليف المشتريات، والمشكلات اللوجستية، التي تفاقمت بسبب حظر التصدير الذي فرضته تركيا.

وأدت الحرب إلى نزوح 250 ألف شخص واستدعاء مئات الآلاف من جنود الاحتياط إلى الخدمة، ما أثر على العديد من الشركات.

وكشفت دراسة استقصائية حديثة أجرتها الشركة على 550 شركة أن 56% منها شهدت انخفاضاً في حجم مبيعاتها، بانخفاض عن 64% في يناير 2024.

ويعاني قطاع البناء من نقص في القوى العاملة حيث تم منع 85 ألف عامل فلسطيني من دخول إسرائيل بسبب مخاوف أمنية، كما غادر العديد من العمال الأجانب.

كما أجبرت المقاطعة التجارية لتركيا المستوردين على البحث عن إمدادات بديلة أكثر تكلفة.

وأثر انخفاض الإنفاق الاستهلاكي وتوقف السياحة وعمليات الإجلاء الجماعي بشكل أكبر على التجارة والخدمات، بما في ذلك الترفيه والمقاهي والمطاعم.

كما كشف استطلاع أجرته ذات الشركة أن 52% من المديرين أبلغوا عن عدم كفاية المساعدة الحكومية.

واقترحت الحكومة حزمة مساعدات تعويضية، بما في ذلك المنح وسداد الرواتب وتدابير الإغاثة.

لكن أمير يعتقد أن هناك حاجة إلى حلول فورية وطويلة الأجل، مشدداً “يجب على الحكومة مساعدة المستوردين في إيجاد موردين بديلين ومعالجة أزمة القوى العاملة من خلال استقدام عمالة أجنبية محترفة”.

وختم قائلاً: “على المدى الطويل، تحتاج إلى خفض العجز المالي وإشارة الاستقرار إلى السوق والمستثمرين”.

اترك تعليقا