رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«ميدار» تعلن رعاية 3 بطولات عالمية لكرة اليد في مصر خلال 2027.. وتكرّم أبطال المنتخبات الوطنية «مرصد الذهب»: الوظائف الأمريكية تكبح مكاسب الذهب.. والأوقية تقفز 5% في أسبوع رغم ضغوط الفائدة رئيسة البريد المصري تطلع رئيس الوزراء على خدمة «بريدي».. وتستعرض جهود تحديث منظومة الخدمات.. وتعزيز ... Genesis Infotech تستعرض أحدث حلولها المتكاملة في تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي شركة TK-IT تستعرض حلول البنية التحتية والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي في Cairo ICT 2026 «إيدج ستون» تطرح وحدات بمواصفات وأنظمة سداد مميزة بمشروع «مورايا» في العاصمة الجديدة معرض «الفرصة العقارية» يجمع أكثر من 30 مطورًا في مصر الجديدة يومي 21 و22 نوفمبر «خبراء الضرائب» تكشف 5 شروط لإنجاح الصكوك الضريبية.. وخصم ضريبي وعوائد تنافس شهادات البنوك أبرز المط...  بنك مصر يفاجئ أصحاب المدخرات.. رفع عائد شهادة «القمة» إلى 18.85% سنويًا وبدء التطبيق الأحد د. هاني ثابت يكتب: الذهب أم الشهادات البنكية أم العقارات؟ 5 أسئلة تحسم قرارك الاستثماري قبل 2027

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

 “العاصمة الإدارية” و “دونجبا الصينية” توقعان مذكرة تفاهم لتبادل التكنولوجيا المتطورة والخبرات وإدارة مناطق السفارات

 

المهندس خالد عباس رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية والعضو المنتدب:

– المذكرة تعكس رغبتنا في تعزيز في تبادل الخبرات والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة وبناء علاقات تعاون مستدامة.
– نحن نؤمن بأهمية العمل المشترك والتعاون الدولي في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أفضل للمجتمعات.
– انتهينا من بناء البنية التحتية وأنشئنا 50 مبني للسفارات ونادي ومدارس وفندقاً ودور عبادة بالحي الدبلوماسي بالإضافة إلى مبنى للأمم المتحدة ووحدات سكنية متميزة لسكن الدبلوماسيين مع جاهزيتنا لتقديم كافة الخدمات المطلوبة،

وقعت شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية مذكرة تفاهم دولية مع بلدة “دونجبا” بالعاصمة الصينية بكين بغرض تبادل الخبرات والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة والإدارة لخدمة الحي الدبلوماسي بالعاصمة الإدارية الجديدة ومنطقة السفارات الرابعة في العاصمة بكين، تأتي هذه المذكرة في إطار توسيع آفاق التعاون بين مصر والصين، وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات المختلفة, وقع المذكرة كل من المهندس خالد عباس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية والسيد وون شيان رئيس مقاطعة تشاويانج بمدينة بكين وعضو الحزب الشيوعي الحاكم ووفد مرافق بالإضافة الي ممثلي السفارة الصينية بالقاهرة.
في هذا السياق، أكّد المهندس خالد عباس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية على أهمية هذه الخطوة، مشيرا إلى أنها تعكس الرغبة في التعاون المشترك المتنامي وبناء علاقات تعاون مثمرة للجانبين، كما أشار الي الخبرات الكبيرة التي اكتسبتها الشركة من خلال تشييد العاصمة الإدارية الجديدة على وجه العموم والحي الدبلوماسي علي وجه الخصوص كما أكد على ثقته في ان مذكرة التفاهم ستكون بداية لتعاون مستدام بين الطرفين.
وأضاف عباس: “تلتزم شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية بأعلى معايير الجودة في تقديم خدماتها، سواء في مجال التخطيط والتطوير العمراني أو إدارة المشاريع. وتضع شركة العاصمة الجودة كأحد أولوياتها الرئيسية، ونحن نؤمن بأهمية العمل المشترك والتعاون الدولي في تحقيق التنمية وبناء مستقبل أفضل للمجتمعات.”
كما أعلن المهندس خالد عباس عن انتهاء معظم أعمال البنية التحتية للحي الدبلوماسي وانشاء 50 مبني للسفارات ونادي ومدارس وفندقاً ودور عبادة بالإضافة إلى مبنى للأمم المتحدة ووحدات سكنية متميزة لسكن الدبلوماسيين مع جاهزيتنا لتقديم كافة الخدمات المطلوبة،
من جانبه صرح والسيد وون شيان رئيس الوفد الصيني عن سعادته بتوقيع هذه المذكرة مؤكدا أن ما شاهده في العاصمة الإدارية الجديدة من مشروعات مختلفة وبنية تحتية حديثة وتخطيط متميز فاق توقعاته مع الإعلان عن رغبنه في الاستفادة من الخبرات المكتسبة لدي شركة العاصمة الإدارية الجديدة في تطوير وتنمية منطقة السفارات الرابعة في بكين.
كما صرح قائلاً ” سعيد بالتواجد في مصر الدولة الاولي عربيا وأفريقيا التي اعترفت بجمهورية الصين الشعبية وأقامت معها علاقات دبلوماسية عام 1956م، كما وجه رئيس الوفد الصيني الدعوة للمهندس خالد عباس رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية والعضو المنتدب ووفد مرافق لزيارة الصين لبدء الإجراءات اللازمة لتفعيل مذكرة التفاهم والتعاون بين الجانبين”.
جدير بالذكر أن مذكرة التفاهم تهدف إلى تعزيز التعلم المتبادل وتبادل الخبرات، واستخدام أحدث التقنيات في بناء مناطق السفارات مع تحسين المستوى البيئي وتبادل المعلومات والموارد والعمل على مشاريع بحثية مشتركة وتطوير التقنيات الجديدة.

اترك تعليقا