رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الفضة تحت الضغط.. خسائر عالمية 6.1% ومحلية 3% خلال أسبوع مع تراجع الطلب الصناعي وصعود الدولار راندة المنشاوي من مسقط: مصر وعُمان تبحثان نقل الخبرات في التخطيط العمراني وتطوير المدن وتعظيم الاستث... باهر عبدالعزيز: اختبارات الضغط تعزز قدرة التمويل متناهي الصغر على مواجهة التضخم والتعثر Times Developments تطلق مشروع "Avelin Boutique" الفندقي بالشراكة مع Lemon Spaces "بساطة" توسّع حلول المدفوعات الموجهة لقطاع الشركات لتعزيز الكفاءة التشغيلية والتحول الرقمي التعدين والطاقة والزراعة والبنية التحتية والمياه.. فرص شراكة أمام الشركات المصرية في السوق الزامبية "المستشار القانوني" للهيئة القومية للبريد.. يناقش رسالة دكتوراه حول «دور مجلس الدولة في التحكيم في ا... "أصيل للتطوير" و"محرم باخوم للاستشارات الهندسية".. شراكة استراتيجية بمشروع "داون تاون" المنصورة الجد... الفيومي: الإيجار المنتهي بالتملك خطوة مهمة لتخفيف أعباء تمويل الأراضي الصناعية «مرصد الذهب»: الذهب يخسر 105 جنيهات بالأسواق المحلية خلال أسبوع.. وارتفاع الدولار يحدّ من وتيرة التر...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

 “العاصمة الإدارية” و “دونجبا الصينية” توقعان مذكرة تفاهم لتبادل التكنولوجيا المتطورة والخبرات وإدارة مناطق السفارات

 

المهندس خالد عباس رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية والعضو المنتدب:

– المذكرة تعكس رغبتنا في تعزيز في تبادل الخبرات والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة وبناء علاقات تعاون مستدامة.
– نحن نؤمن بأهمية العمل المشترك والتعاون الدولي في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أفضل للمجتمعات.
– انتهينا من بناء البنية التحتية وأنشئنا 50 مبني للسفارات ونادي ومدارس وفندقاً ودور عبادة بالحي الدبلوماسي بالإضافة إلى مبنى للأمم المتحدة ووحدات سكنية متميزة لسكن الدبلوماسيين مع جاهزيتنا لتقديم كافة الخدمات المطلوبة،

وقعت شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية مذكرة تفاهم دولية مع بلدة “دونجبا” بالعاصمة الصينية بكين بغرض تبادل الخبرات والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة والإدارة لخدمة الحي الدبلوماسي بالعاصمة الإدارية الجديدة ومنطقة السفارات الرابعة في العاصمة بكين، تأتي هذه المذكرة في إطار توسيع آفاق التعاون بين مصر والصين، وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات المختلفة, وقع المذكرة كل من المهندس خالد عباس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية والسيد وون شيان رئيس مقاطعة تشاويانج بمدينة بكين وعضو الحزب الشيوعي الحاكم ووفد مرافق بالإضافة الي ممثلي السفارة الصينية بالقاهرة.
في هذا السياق، أكّد المهندس خالد عباس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية على أهمية هذه الخطوة، مشيرا إلى أنها تعكس الرغبة في التعاون المشترك المتنامي وبناء علاقات تعاون مثمرة للجانبين، كما أشار الي الخبرات الكبيرة التي اكتسبتها الشركة من خلال تشييد العاصمة الإدارية الجديدة على وجه العموم والحي الدبلوماسي علي وجه الخصوص كما أكد على ثقته في ان مذكرة التفاهم ستكون بداية لتعاون مستدام بين الطرفين.
وأضاف عباس: “تلتزم شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية بأعلى معايير الجودة في تقديم خدماتها، سواء في مجال التخطيط والتطوير العمراني أو إدارة المشاريع. وتضع شركة العاصمة الجودة كأحد أولوياتها الرئيسية، ونحن نؤمن بأهمية العمل المشترك والتعاون الدولي في تحقيق التنمية وبناء مستقبل أفضل للمجتمعات.”
كما أعلن المهندس خالد عباس عن انتهاء معظم أعمال البنية التحتية للحي الدبلوماسي وانشاء 50 مبني للسفارات ونادي ومدارس وفندقاً ودور عبادة بالإضافة إلى مبنى للأمم المتحدة ووحدات سكنية متميزة لسكن الدبلوماسيين مع جاهزيتنا لتقديم كافة الخدمات المطلوبة،
من جانبه صرح والسيد وون شيان رئيس الوفد الصيني عن سعادته بتوقيع هذه المذكرة مؤكدا أن ما شاهده في العاصمة الإدارية الجديدة من مشروعات مختلفة وبنية تحتية حديثة وتخطيط متميز فاق توقعاته مع الإعلان عن رغبنه في الاستفادة من الخبرات المكتسبة لدي شركة العاصمة الإدارية الجديدة في تطوير وتنمية منطقة السفارات الرابعة في بكين.
كما صرح قائلاً ” سعيد بالتواجد في مصر الدولة الاولي عربيا وأفريقيا التي اعترفت بجمهورية الصين الشعبية وأقامت معها علاقات دبلوماسية عام 1956م، كما وجه رئيس الوفد الصيني الدعوة للمهندس خالد عباس رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية والعضو المنتدب ووفد مرافق لزيارة الصين لبدء الإجراءات اللازمة لتفعيل مذكرة التفاهم والتعاون بين الجانبين”.
جدير بالذكر أن مذكرة التفاهم تهدف إلى تعزيز التعلم المتبادل وتبادل الخبرات، واستخدام أحدث التقنيات في بناء مناطق السفارات مع تحسين المستوى البيئي وتبادل المعلومات والموارد والعمل على مشاريع بحثية مشتركة وتطوير التقنيات الجديدة.

اترك تعليقا