رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
د. أمل كمال حسين تحصد جائزة الجامعة التقديرية في العلوم الطبية والصيدلية "بحوث الإسكان والبناء يدرّب كوادر المدن الجديدة على تطبيق المباني الخضراء وآليات التنمية العمرانية ا... تنميه توقع بروتوكول تعاون مع "إي هيلث" و"إي أسواق" لدعم التحول الرقمي وتمويل مقدمي الخدمات الطبية «الجمعية المصرية لخبراء التقييم العقاري» تعلن نتائج انتخابات مجلس الإدارة وتؤكد انطلاق مرحلة جديدة ل... مجموعة الـ7 تسعى لخفض اعتمادها دون 60% على المعادن النادرة الصينية أسهم «بي إم دبليو» تهبط 7% وتتراجع لأدنى مستوياتها منذ أواخر 2020 «صناعة النواب» تبحث مع وزير البترول تأمين الطاقة للمصانع.. وخطة لرفع مساهمة التعدين إلى 6% من الناتج... تحالف «سيفا للتطوير» و«مدى للتنمية» يطلق مشروع «أفيدا» في سيدي عبد الرحمن مرصد الذهب»: السبائك بالحجز.. نقص المعروض واختفاء الأوزان الصغيرة يدفعان بعض التجار لإلغاء التسليم ا... استحواذ كبير في البورصة المصرية.. جون لوكا يرفع حصته في «برايم القابضة» إلى نحو 25%

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

خبير اقتصادي يرصد أسباب رفع لجنة التسعير التلقائي أسعار المواد البترولية

قال الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، أن قرار لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية، بتحريك أسعار البنزين، والسولار، وأسطوانات الغاز المنزلية، جاء بسبب ارتفاع أسعار النفط والغاز عالميا خلال الفترة الماضية تزامنا مع الحرب الروسية الأوكرانية والحرب على غزة، والتوترات في البحر الأحمر باستمرار هجمات الحوثيين على سفن تجارية وعسكرية في البحر الأحمر .

أوضح غراب، أن التوترات الجيوسياسية والحروب التي يشهدها العالم تسببت في رفع أسعار النفط والغاز عالميا، بالرغم من الدولة زادت من مخصصات دعم أسعار البنزين والسولار والمواد البترولية الأخرى في الموازنة العامة للدولة في العام المالي الجديد ولكن الزيادة العالمية في سعر الوقود فاقت هذه الزيادة، خاصة بعد استمرار هجمات الحوثيين على السفن بالبحر الأحمر والتي تسببت في رفع تكلفة الشحن والنقل والتأمين وزادت من سعر النفط عالميا .

وأضاف غراب، أن دعم الدولة للمواد البترولية قد زاد ولم يقل ولكن الأسعار العالمية للوقود هي التي زادت بشكل أكبر ومتسارع، موضحا أن سعر الوقود في مصر مرتبط بعدد من العوامل أولها وأهمها سعر الوقود عالميا، إضافة إلى سعر صرف الدولار، وتكلفة الشحن والنقل واحتياجات الأسواق، إضافة إلى أن رفع سعر الفائدة يؤدي إلى زيادة تكلفة الاقتراض ومن ثم زيادة أعباء الموازنة، إضافة إلى تحرير سعر صرف الجنيه أمام العملات الأجنبية، إضافة إلى أن مصر تستورد نسبة ليست بقليلة من البوتاجاز لتعبئة اسطوانات الغاز لأنه مختلف عن الغاز الطبيعي الموصل للمنازل .

اترك تعليقا