رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
علاء مبارك: نقل ملكية أصول الدولة مقابل تصفير الدين العام المحلي «مقترح خطير» "إندرايف" تعزز منظومة الأمان والسلامة وآليات التحقق من هويات السائقين بالاعتماد على تقنيات الذكاء ال... داكر عبداللاه: مراجعة عقود المطورين تعيد التوازن للسوق وتحمي حقوق الدولة والمطور والعميل مدير «مرصد الذهب»: عيار 21 يفقد 130 جنيهًا خلال تعاملات الجمعة الناصر للتطوير العقاري تتعاقد مع Radisson لإدارة أحدث مشروعاتها الفندقية بالعاصمة الإدارية بنك مصر يوضح موقف فرعه في دولة الإمارات بشأن الإجراء التنظيمي الأمريكي «جرين إنفيستمنت» تعلن عن نتائج العام الأول لمنصة «B almetr»..وتكشف عن خططها للتوسع الخارجي الأهرام للدواجن تكشف تفاصيل واقعة الاستيلاء على حمولة إحدى سياراتها وتؤكد سلامة السائق سيتي إيدج تسلم اكثر من 12.7 ألف وحدة بمختلف مشروعات الشركة منذ 2021 المركزي يحسم الجدل: إجراءات أمريكا ضد فرع بنك مصر بالإمارات لا تمس البنك أو القطاع المصرفي المصري

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

ما فوائد ربع ساعة أقل مع وسائل التواصل الاجتماعي؟

أظهر بحث جديد من جامعة سوانسي أن تقليل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمدة 15 دقيقة يومياً يحسن بشكل كبير الصحة العامة، ووظيفة المناعة، ويقلل من مستوى الشعور بالوحدة والاكتئاب.

واستمرت فترة متابعة الدراسة 3 أشهر، فحص خلالها فريق البحث الآثار على الصحة البدنية والأداء النفسي لتقليل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمدة 15 دقيقة في اليوم.

وبلغ عدد المشاركين الذين طلب منهم تقليل الاستخدام 33 امرأة و17 رجلاً، تراوحت أعمارهم بين 20 و25 عاماً، وتمت مقارنتهم بمجموعة أخرى لم يطلب منها شيء.

وأظهرت النتائج أن المجموعة التي طلب منها تقليل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي تحسنت لديها وظائف المناعة بنسبة 15%، بما في ذلك الإصابة بعدد أقل من نزلات البرد والإنفلونزا، وتحسنت جودة النوم بنسبة 50%، وخفض أعراض الاكتئاب بنسبة 30%.

وبحسب موقع “مديكال إكسبريس”، انتهى الأمر بالذين طلب منهم تقليل استخدامهم لوسائل التواصل القيام بذلك بحوالي 40 دقيقة في اليوم، بدلاً من 15 دقيقة، في حين كانت هناك زيادة يومية قدرها 10 دقائق للمجموعة التي طلب منها عدم القيام بأي شيء.

وبينت النتائج أن الحملات التي تهدف إلى جعل الأشخاص أكثر صحة يمكن أن تتجنب إخبار الناس بكيفية استغلال وقتهم. وبدلاً من ذلك أن تخبرهم بالحقائق، وتنصحهم بكيفية إجراء التخفيض في سلوكيات معينة.

اترك تعليقا