رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
جمعية الخبراء: تسريع إجراءات رد المُسدد بالزيادة من الضرائب يعزز السيولة ويحفز الاستثمار جمعية شباب الأعمال تبحث مع السفير المصري في نيروبي فرص الإستثمار في كينيا ونفاذ الصادرات لأسواق شرق ... تحالف عربي يستعد للتوسع في مصر من خلال استثمارات في القطاعين الطبي والعقاري «آي صاغة»: الذهب يتراجع رغم التوترات الجيوسياسية بعد رفض إيران مقترح هدنة أمريكية HUAWEI MatePad 12 X يرتقي بتجربة الأجهزة اللوحية إلى مستوى جديد من الدقة والإبداع الفيومي: 500 مليون دولار استثمارات جديدة في الملابس الجاهزة خلال 6 أشهر الجمعية العامة لـ iscore تجدد الثقة في محمد كُريم رئيسا تنفيذيا وعضوا منتدبا وسيونارة الأسمر نائبا ل... شراكة استراتيجية بين «SUD» و«REDCON SPAIN» لتقديم تجربة تشطيب فاخرة في «هاي سيتي مول» معركة قانونية في سوق التمويل غير المصرفي.. «ترو فاينانس» تصعّد ضد «شهري» لحماية اسمها التجاري ووقف ت... خبير اقتصادي: إضافة حوافز جديدة للحزمة الثانية للتيسيرات الضريبية يخفف الأعباء على الممولين ويعزز من...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

النقض تؤيد حكم الإعدام على قاتل مهندس طلخا

قضت محكمة النقض بتأييد حكم الإعدام على المتهم الشهير بـ”أبو العز” قاتل مهندس طلخا أحمد عاطف في القضية المعروفة إعلاميًا بـ «شهيد الغدر والخيانة».

صدر الحكم برئاسة المستشار سعيد فنجري علي والمستشارين سيد حامد معبد وضياء الدين جبريل زيادة ومحمد قطب فؤاد ورياض منصور وأمانة سر هشام موسى وخالد سيد أحمد في الطعن رقم 8202 لسنة 92 قضائية.

وفي فبراير 2022 قضت محكمة جنايات المنصورة بمعاقبة المتهم “محمد أ. م.”، 32عامًا، وصاحب شركة بلاستيك، حضوريًا بالإعدام شنقاً، في القضية رقم 13268 لسنة 2021 جنايات مركز طلخا، والمقيدة برقم 2874 لسنة 2021 كلي جنوب المنصورة.

وكشفت التحقيقات أن المتهم صديق المجني عليه، قام في سبتمبر 2021 باستدراجه حتى وصل به إلى أعلى كوبري جامعة المنصورة وألقى به من أعلاه، وظلت الجثة عالقة في مكانها لمدة 11 يوما حتى عثر عليها أحد العمال بالصدفة أثناء عمليه تطهير لمياه النيل .

ووجهت النيابة إلى المتهم تهمة قتل المجني عليه وكذلك أنه في ذات المكان وفي رابطة زمنية واحدة، قام بخطف المجني عليه، وكان ذلك بطريق التحايل بأن أوهمه بسداد المستحقات المالية الخاصة به، وما أن خدعته الحيلة تمكن من اقتياده داخل سيارة وإبقائه بها لإقصائه بعيدًا عن ذويه وأعين الرقباء، وليتم الجريمة محل الاتهام السابق، وعلى النحو المبين بالتحقيقات.

وكشفت المباحث خيوط الحادث، وتبين أن المجني عليه طلب من الجاني رد بعض الأموال التي تحصل عليها من المجني عليه لقيامه بإدارة تلك الأموال مقابل أرباح شهرية؛ نظرًا لأن زوجته أوشكت على عملية ولادة، ولكن الجاني في ذلك الوقت لم يكن يملك أي أموال ويمر بضائقة مالية؛ فقام بالتخلص من صديقه وإلقاءه فى نهر النيل بعد أن صعد معه كوبري الجامعة، وتعلل بأن السيارة تعطلت نتيجة ارتفاع مؤشر الحرارة به، وبعد توقفه قام بالقاءه داخل نهر النيل.

اترك تعليقا