رئيس التحرير هيثم سليمان مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
سعيد إمبابي: «آي صاغة تقود رقمنة سوق الذهب في مصر وتعيد تعريف البيع الإلكتروني للمعادن النفيسة» ارتفاع أسعار الذهب يفرض تحديات جديدة على عوائد الادخار بالبنوك «مركز الملاذ الآمن»: جني الأرباح وقوة الدولار يدفعان الفضة لموجة تصحيح حادة بسبب تعثر 67 شركة.. الخبير هاني توفيق يدق ناقوس الخطر ويطالب بـ"هيئة رقابية وعقود ثلاثية" لحماية الس... كابيتال كير تدير أصول وتدفقات MIS مصر ضمن خطة توسعية جديدة نائب رئيس اتحاد الغرف السياحية: ما جرى على «نسك» لشركات العمرة إجراء تنظيمي مؤقت قبل رمضان.. والانفر... «آي صاغة»: قوة الدولار تضغط على الذهب محليًا وعالميًا «جرين لايت» يستضيف أيمن عبد الحميد لمناقشة دور التمويل العقاري في التحول الأخضر البنك التجاري الدولي – مصر (CIB) يمول شركة السويدي إليكتريك في تنفيذ مشروع محطة توليد كهرباء بنظام ا... ديجيتال إيكونوميكس تنظّم ملتقى التحول الرقمي وتسـلّط الضوء على دور أنظمة ERP والذكاء الاصطناعي في تط...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

النقض تؤيد حكم الإعدام على قاتل مهندس طلخا

قضت محكمة النقض بتأييد حكم الإعدام على المتهم الشهير بـ”أبو العز” قاتل مهندس طلخا أحمد عاطف في القضية المعروفة إعلاميًا بـ «شهيد الغدر والخيانة».

صدر الحكم برئاسة المستشار سعيد فنجري علي والمستشارين سيد حامد معبد وضياء الدين جبريل زيادة ومحمد قطب فؤاد ورياض منصور وأمانة سر هشام موسى وخالد سيد أحمد في الطعن رقم 8202 لسنة 92 قضائية.

وفي فبراير 2022 قضت محكمة جنايات المنصورة بمعاقبة المتهم “محمد أ. م.”، 32عامًا، وصاحب شركة بلاستيك، حضوريًا بالإعدام شنقاً، في القضية رقم 13268 لسنة 2021 جنايات مركز طلخا، والمقيدة برقم 2874 لسنة 2021 كلي جنوب المنصورة.

وكشفت التحقيقات أن المتهم صديق المجني عليه، قام في سبتمبر 2021 باستدراجه حتى وصل به إلى أعلى كوبري جامعة المنصورة وألقى به من أعلاه، وظلت الجثة عالقة في مكانها لمدة 11 يوما حتى عثر عليها أحد العمال بالصدفة أثناء عمليه تطهير لمياه النيل .

ووجهت النيابة إلى المتهم تهمة قتل المجني عليه وكذلك أنه في ذات المكان وفي رابطة زمنية واحدة، قام بخطف المجني عليه، وكان ذلك بطريق التحايل بأن أوهمه بسداد المستحقات المالية الخاصة به، وما أن خدعته الحيلة تمكن من اقتياده داخل سيارة وإبقائه بها لإقصائه بعيدًا عن ذويه وأعين الرقباء، وليتم الجريمة محل الاتهام السابق، وعلى النحو المبين بالتحقيقات.

وكشفت المباحث خيوط الحادث، وتبين أن المجني عليه طلب من الجاني رد بعض الأموال التي تحصل عليها من المجني عليه لقيامه بإدارة تلك الأموال مقابل أرباح شهرية؛ نظرًا لأن زوجته أوشكت على عملية ولادة، ولكن الجاني في ذلك الوقت لم يكن يملك أي أموال ويمر بضائقة مالية؛ فقام بالتخلص من صديقه وإلقاءه فى نهر النيل بعد أن صعد معه كوبري الجامعة، وتعلل بأن السيارة تعطلت نتيجة ارتفاع مؤشر الحرارة به، وبعد توقفه قام بالقاءه داخل نهر النيل.

اترك تعليقا