رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«ريبورتاج العقارية العالمية».. 116 مشروع في 25 دولة وطموح يعزز الحضور العالمي بهاء سعد رئيسًا تنفيذيًا لشركة «Grosign Development» لقيادة مرحلة جديدة من التوسع والنمو " رادكس للتطوير " توقع بروتوكول تعاون مع " ألفا مطر " لتوريد وتركيب المصاعد بمشروع " Agile " بالعاصم... قمة «كاريرها» وO West توقعان شراكة استراتيجية لاستضافة نسخة 2026 لتمكين المرأة ورواد الأعمال «مرصد الذهب»: 75 جنيهًا ارتفاعًا في عيار 21.. تراجع الدولار وعوائد السندات يوقف موجة هبوط الذهب رجل الأعمال أيمن ممدوح عباس يستحوذ على 10% من منصة «Aqar Exit» وينضم لمجلس الإدارة خبير اقتصادي: كلمة الرئيس السيسي في "وطن الأبطال" تؤكد أن الاستقرار هو الضامن الوحيد لجذب الاستثمار ... «الفسطاط فيو» يقترب من إدارة دولية.. مفاوضات لتشغيل 9 أبراج تضم 432 وحدة فندقية لمدة 15 عامًا البنك الزراعي المصري يتيح خصومات مختلفة ومتميزة لحاملي بطاقاته البنكية من خلال شراكة استراتيجية مع ش... " نوفارا هولدينج " تحقق 9 مليارات جنيه مبيعات بمشروع Giza Downtown في أقل من 72 ساعة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

عقار “كيتامين” يزيد ضوضاء الدماغ

وجد باحثون أن عقار “كيتامين” يزيد من الضوضاء الخلفية في الدماغ، ما يتسبب في زيادة إنتروبيا الإشارات الحسية، وتساهم هذه النتيجة في فهم أفضل لأسباب الذهان في مرض انفصام الشخصية.

وتؤثر اضطرابات الطيف الفصامي على واحد تقريباً من كل 300 شخص في جميع أنحاء العالم. والمظاهر الأكثر شيوعاً لهذه الاضطرابات هي الاضطرابات الإدراكية، مثل الهلوسة والأوهام والذهان.

وبحسب الدراسة التي نشرتها “المجلة الأوروبية لعلم الأعصاب”، يمكن لعقار “كيتامين” أن يسبب حالة عقلية مشابهة للذهان لدى الأفراد الأصحاء.

وأجرى الأبحاث فريق دولي في جامعة إتش إس إي الروسية، تحت إشراف الدكتورة صوفيا كوليكوفا، وتوصلت النتائج إلى أن “كيتامين” يزيد قوة تذبذبات بيتا وغاما في منطقتي القشرة والمهاد، وتجعل هذه الضوضاء الإشارات الحسية أقل تحديداً أو وضوحاً.

إضافة إلى ذلك، قد يتسبب هذا في اندفاعات تلقائية للنشاط ترتبط بإدراك مشوه للواقع.

وقالت صوفيا كوليكوفا: “يمكن أن تكون التغييرات المكتشفة في النشاط الكهربائي لمنطقتي المهاد والقشرة المرتبط باضطرابات معالجة المعلومات الحسية بسبب الكيتامين بمثابة مؤشرات حيوية لاختبار الأدوية المضادة للذهان، أو التنبؤ بمسار المرض لدى مرضى الطيف الذهاني”.

اترك تعليقا