رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الخبز السياحي على أعتاب زيادة جديدة.. «المخابز» تطلب 15% وقرار الأسعار الأحد مدبولي يدفع بخطة «تخضير القاهرة الكبرى».. حدائق جديدة وتشجير المحاور وتحويل الأراضي غير المستغلة إلى... «الإسكان» تتابع تنفيذ 576 وحدة بـ«سكن لكل المصريين» في الفيوم الجديدة.. ودفع أعمال الطريق والاتصالات... مدبولي يتابع مع وزير التموين انتظام منظومتي الخبز والسلع التموينية وتوافر الاحتياجات الأساسية للمواط... El Gouna Red Sea Opens Solarize-2, Marking a New Milestone in Its Long-Term Sustainability Journey الجونة البحر الأحمر تفتتح محطة "Solarize-2" للطاقة الشمسية في خطوة جديدة ضمن مسيرتها الممتدة نحو الا... «بي بي» تضخ 700 مليون دولار لحفر 4 آبار في مصر.. «فيوم 4» يبدأ إنتاج 80 مليون قدم مكعب غاز يوميًا «أورنج» تضخ 25 مليون يورو في الشركات الناشئة وتدرب 200 ألف شاب في مصر بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وزير الاتصالات يفتتح «DevOpsDays Cairo» بمشاركة 66 متحدثًا لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي والبرمجيا... راية القابضة تقترب من صفقة استحواذ بـ60 مليون دولار في مراكز البيانات.. توسع جديد في البنية التحتية ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

“أسود الأطلس” في مغامرة “فرنسية” من أجل النهائي

يتطلع المنتخب المغربي لكرة القدم إلى مواصلة رحلته الساحرة في بطولة كأس العالم 2022، عندما يلتقي نظيره الفرنسي حامل اللقب غداً الأربعاء، في الدور نصف النهائي للبطولة، وذلك في الحادية عشرة مساءً بتوقيت أبوظبي.

وكان المنتخب المغربي أبهر العالم بما قدمه على مدار رحلته بالبطولة حتى الآن، حيث تصدر مجموعته في الدور الأول بجدارة على حساب منتخبات كرواتيا وبلجيكا وكندا دون التعرض لأي هزيمة، ثم اجتاز المنتخب الإسباني في الدور الثاني بركلات الترجيح بعد التعادل معه سلبياً، علماً بأن المنتخب الإسباني كان أحد المرشحين بقوة للمنافسة على اللقب في المونديال الحالي.

وبعدها، نجح المنتخب المغربي في عبور العقبة البرتغالية بربع النهائي، من خلال هدف نظيف رغم قوة المنتخب البرتغالي.

وبهذا، يكون المنتخب المغربي بلغ نصف النهائي بعد النجاح في 4 اختبارات أوروبية خلال 5 مباريات خاضها بالبطولة.

وفي المقابل، وبرغم فوزه الكبير على أستراليا والثمين على الدنمارك في الدور الأول، وتصدره المجموعة، خسر المنتخب الفرنسي حامل اللقب مباراته الأخيرة في الدور الأول أمام المنتخب التونسي لتكون الوحيدة له في 5 مباريات خاضها بالبطولة حتى الآن.

وفي الأدوار الإقصائية، عبر المنتخب الفرنسي اختبارين أوروبيين آخرين في غاية الصعوبة، حيث فاز على نظيره البولندي 3-1 في الدور الثاني ثم تغلب على نظيره الإنجليزي 2-1 في الدور ربع النهائي ليجد نفسه أمام الاختبار المغربي الصعب.

وبعد نجاحه في الحفاظ على نظافة شباكه أمام كل من كرواتيا وبلجيكا وإسبانيا والبرتغال، يدرك المنتخب المغربي بقيادة مديره الفني وليد الركراكي جيداً أن أكثر من نصف الطريق نحو الفوز على المنتخب الفرنسي حامل اللقب يكمن في مدى قدرة الفريق على الاحتفاظ بالشباك نظيفة مجدداً، مع محاولة انتزاع هدف الفوز مثلما حدث أمام البرتغال أو الوصول بالمباراة لركلات الترجيح كما في مواجهة إسبانيا.

وحقق المنتخب المغربي حتى الآن إنجازاً غير مسبوق، حيث أصبح أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ هذا الدور في المونديال، كما أصبح أول منتخب من خارج أوروبا وأمريكا الجنوبية يصل لنصف النهائي، منذ أن نجح منتخب كوريا الجنوبية في هذا بنسخة 2002، عندما استضافت بلاده البطولة بالتنظيم المشترك مع جارتها اليابان.

ولهذا، سيخوض المنتخب المغربي المباراة غداً بأعصاب أكثر هدوءاً من منافسه كونه ليس لديه ما يخسره في هذه المباراة، ولكنه يستطيع من خلال نفس استراتيجية اللعب والأعصاب الهادئة والحماس الشديد للاعبيه تهديد طموحات حامل اللقب.

وفي المقابل، سيكون لدى المنتخب الفرنسي الكثير الذي يخشى خسارته في هذه المباراة، لأن أي نتيجة سوى الفوز تعني ضياع حلم الدفاع عن اللقب، وهو ما يمثل ضغطاً كبيراً على الفريق.

وكان الفريق وصل إلى هذا الدور معتمداً بشكل كبير على قدراته الهجومية الكبيرة بقيادة نجمه الشاب كيليان مبابي الذي يتصدر قائمة هدافي البطولة حالياً برصيد 5 أهداف من بين 11 هدفاً سجلها الفريق في مسيرته بالبطولة حتى الآن والهداف المخضرم أوليفيه جيرو الذي أحرز 4 أهداف وأصبح الهداف التاريخي للمنتخب الفرنسي.

ولكن الفريق الفرنسي يدرك تماماً أن منافسه المغربي حافظ على نظافة شباكه تماماً في مواجهة 4 منافسين أوروبيين خلال البطولة الحالية، وهو ما يضاعف الضغوط على حامل اللقب.

ولهذا، ستكون مباراة الغد بمثابة مواجهة من نوع خاص بين قدرات حامل اللقب الهجومية والاستراتيجية التي اتبعها المنتخب المغربي لتحقيق هذا الإنجاز غير المسبوق في المونديال.

ويفتقد المنتخب المغربي في هذه المواجهة جهود مهاجمه وليد شديرة للإيقاف، بعد طرده في مباراة الفريق أمام البرتغال، فيما ينتظر أن يستعيد الركراكي إلى صفوف الفريق الثنائي الدفاعي نايف أكرد ونصير المزراوي بعد غيابهما أمام البرتغال بسبب الإصابة.

ولا تزال الشكوك تحيط بمشاركة المدافع رومان سايس الذي لا يزال يعاني من الإصابة.

وفي المقابل، تبدو صفوف المنتخب الفرنسي مكتملة قبل هذه المباراة، كما يتطلع مهاجما الفريق أوليفيه جيرو وكيليان مبابي إلى مواصلة مسيرتهما التهديفية المميزة في البطولة لقيادة الفريق إلى النهائي.

اترك تعليقا