رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
علاء نصر الدين: زيادة مخصصات «رد الأعباء التصديرية» إلى 48 مليار جنيه تدعم توسع صادرات صناعة الأثاث ... النائب سالمان محمد سالمان يطالب بحل عاجل لأزمة "أرض الزمردة" بسفاجا وإنهاء معاناة 1600 أسرة بعد نجاح المرحلة الأولى ... مطور X تطلق المرحلة الثانية من «بيانكي إليوس» بالساحل الشمالي بنك مصر يضخ أكثر من 100 مليون جنيه لدعم 4 مؤسسات طبية وعلاج مرضى القلب والأورام والقصور الكلوي OPPO تستعد لإطلاق سلسلة Reno16 في مصر بقدرات متطورة للذكاء الاصطناعي ودعم متواصل للتصنيع المحلي شركة vivo تُطلق رسميًا سلسلة X300 في مصر وتُوسع منظومتها الذكية مع Watch GT 2 وBuds Pro «مرصد الذهب»: 70 جنيهًا تراجعًا في أسعار الذهب بالأسواق المحلية خلال أسبوع «مرصد الذهب» يرصد خريطة الذهب المهرب في أفريقيا.. 435 طنًا بقيمة 30.7 مليار دولار خارج القنوات الرسم... تعرف عليها.. ثبات أسعار حديد التسليح لمبيعات شهر أغسطس 2026 شركة «TIG Developments» تطلق مشروعين في مدينتي بدر والشروق باستثمارات تتجاوز 1.5 مليار جنيه

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

على نغمات “السامبا”.. البرازيل متعة كرة القدم

قدمت البرازيل عرضاً خلاباً خلال اكتساح كوريا الجنوبية 4-1 في دور الـ16 بكأس العالم لكرة القدم لتستعيد الجماهير حول العالم ذكريات جميلة بعد طول انتظار لعودة سحر البرازيل في الملاعب.

وعلى نغمات “السامبا” والإيقاع الراقص في إستاد 974 استمتعت البرازيل بأدائها خلال التفوق على منافس صعد على حساب غانا وأوروغواي وهزم البرتغال.

وفي الواقع يجب أن يوجه الكوريون الشكر للحارس كيم سيونغ-جيو لتجنب مضاعفة النتيجة.

وكان نيمار، العائد من إصابة بالكاحل، قائداً لفريق شكله المدرب تيتي الذي كان صاحب أسلوب متحفظ في مسيرته، لكنه تخلى عن خلفيته الدفاعية للسماح لجيل جديد من المواهب بالازدهار.

وطاردت تيتي أسئلة بشأن ضم تسعة مهاجمين إلى تشكيلته في قطر، وأذهل الجميع حين اختار البدء بخماسي هجومي مؤلف من لوكاس باكيتا ونيمار وفينيسيوس جونيور ورافينيا وريتشارليسون أمام كوريا الجنوبية.

ونال مكافأة على شجاعته وأعاد للأذهان فريقي البرازيل في 1970 و1982 اللذين استحوذا على قلوب المشجعين حول العالم.

وتناقلت البرازيل الكرة بطرق جميلة باستعراضات من لمسة واحدة بينما أصاب الجمود المنافس الكوري الذي لم تكن لديه خطة مناسبة للدفاع أمام هذا الكم الهائل من المواهب.

وواصل فينيسيوس التطور كنجم لامع جديد واكتساب الثقة والنضج مع كل مباراة ليساعد نيمار في حمل آمال أمة.

وبدأ الجناح الطائر (22 عاماً)، الذي بات كابوساً بالفعل للمدافعين بسرعته ومراوغاته، في التطور أمام المرمى.

ووضع البرازيل في المقدمة بتسديدة مذهلة في أعلى الزاوية اليسرى، ونال وقته ليسدد فوق الحارس وأربعة مدافعين تكدسوا أمامه.

وبعدها مرر كرة جميلة إلى باكيتا ليسجل الهدف الرابع، مظهراً قدرته على التحكم بالكرة ورؤية تميز القليل من اللاعبين.

وكان الانتصار بهذه الطريقة ضرورياً للبرازيل التي وصلت إلى قطر محملة بضغوط هائلة باعتبارها مرشحة للقب، ووقعت بمجموعة صعبة ضمت سويسرا وصربيا، وهما من المنتخبات الدفاعية الصلبة التي تشكل تحديات دائماً أمام تيتي.

وأجادت البرازيل في انتصارين بعد كفاح شديد أمام صربيا وسويسرا، ما منحها فرصة إراحة اللاعبين في آخر لقاء بالمجموعة أمام الكاميرون بعد ضمان التأهل لأدوار خروج المغلوب.

وأثارت الخسارة من الكاميرون بعض الانتقادات، لكن تيتي أثبت مجدداً أنه على صواب، بعد أن بدا اللاعبون الأساسيون في نشاط وشغف ليثبتوا أنهم عند حسن الظن وسط التطلعات الكبيرة.

وكان من الانتحار لعب كرة هجومية أمام البرازيل مثلما حاولت كوريا الجنوبية، وستكون كرواتيا أمام خيار صعب عند الاستعداد لمواجهة “راقصي السامبا” في دور الثمانية يوم الجمعة.

اترك تعليقا