رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
أزمة حبوب عالمية تلوح في الأفق.. هجمات البحر الأسود تعطل 97% من صادرات روسيا وأوكرانيا وترفع أسعار ا... «فانتدج» تقلب معادلة السداد العقاري.. إطلاق Smart Curve Payment بأقساط مرنة تتكيف مع احتياجات العميل Vantage Developments Launches “Smart Curve Payment”.. An Innovative Payment System Responding to Cha... الذهب يقفز 140 جنيهًا في مصر.. عيار 21 يسجل 6360 جنيهًا والأوقية تتجاوز 4500 دولار عالميًا ثقة المستثمرين تعود بقوة.. علاوة مخاطر الديون المصرية تهبط لأدنى مستوى منذ 2014 والسندات تتصدر الأسو... مدبولي: برنامج وطني جديد للتحول الاقتصادي بالشراكة مع البنك المركزي.. أولوية للاستثمار الخاص والتصدي... Q Developments Celebrates First-Phase Handover at Q North and Begins Early Delivery of 2027 Units استثمارات 10 مليارات جنيه.. «Q Developments» تسلّم المرحلة الأولى من Q North وتفاجئ عملاء 2027 بالتس... سحب 60 قطعة أرض في حدائق أكتوبر بقيمة 100 مليون جنيه.. وطرح أراضٍ جديدة للمستثمرين المنصة الموحدة لخدمات الكهرباء تتأهل لجائزة مصر للتميز الحكومي 2026.. خطوة جديدة نحو خدمات رقمية أكث...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

أحمد الشناوي :القطاع العقارى يساهم بنحو ٤٠% من انبعاثات الكربون عالميا

أكد أحمد الشناوي نائب رئيس لجنة التنمية المستدامة بجمعية رجال الأعمال المصريين، على أن مؤتمر المناخ الذي تستضيفه مصر في الأيام القليلة القادمة، بمشاركة عالمية واسعة، دليل على قوة ووضع مصر الكبير في العالم كله، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر العالمي يأتي في إطار عدد من المؤتمرات الهامة التي عقدتها الدولة في الآونة الأخيرة، لضبط الوضع الاقتصادي، ولمواجهة التحديات، والسعي لإيجاد حلول للخروج من الازمات الاقتصادية الراهنة.

وقال الشناوي في مداخلة هاتفية لبرنامج (الي بنى مصر) مع الكاتبة الصحفية مروة الحداد على (راديو مصر) أن هناك دورا كبيرا للقطاع العقاري في الحفاظ على البيئة، وعلاقة وثيقة بين القطاع العقاري والاستدامة، حيث يساهم القطاع العقاري بنسبة ٤٠% من انبعاثات الكربون على مستوى العالم، ١١% من هذه النسبة نتيجة لمواد التصنيع مثل الحديد والأسمنت، و٢٩% منها نتيجة الإفراط في استخدامات الطاقة والكهرباء والمياه، وهذه النسبة كبيرة جدا، وتشكل خطورة كبيرة على الاستدامة.

وأضاف أن الهدف رقم ١١ من أهداف التنمية المستدامة، هو إنشاء المدن العمرانية المستدامة، وهذا هو الاتجاه الذي تسير فيه الدولة المصرية حاليا، وفق رؤية مصر ٢٠٣٠، حيث تم إنشاء العديد من المدن الجديدة، والتي وصل عددها إلى ما يقرب من ٤٠ مدينة جديدة من مدن الجيل الرابع.

وشدد على ضرورة نشر مفهوم الاستدامة بشكل عام في مصر، وأهمية فهم المواطن المصري لمعنى الاستدامة والمدن المستدامة، وذلك عن طريق قيام الدولة بدعم خطط الاستدامة بحملات توعية، للتأكد من معرفة المواطن المقبل على الشراء في أي مشروع عقاري، ما إذا كان هذا المشروع مستدام أم لا، وإذا كان مستدام بشكل جزئي أو كلي.

وأوضح الشناوي أن الاستدامة سلاح ذو حدين، حيث تتضاعف تكلفة إنشاء أي مشروع مستدام مرتين ونصف عن تكلفة المشروع العادي، ولكن آثار الاستدامة الإيجابية والنفعية تعود على المواطن الذي سيسكن الوحدة، حيث تقل فواتير الكهرباء بسبب استخدام الطاقة الشمسية، كما يتم استخدام مواد طبيعية لتقليل انبعاثات الكربون، مضيفا أن الطاقة الشمسية ومواصفات المباني والخامات التي تدخل في مواد البناء والإنشاءات البديلة للحديد والأسمنت الى آخر هذه الأمور المستدامة، منفعة كبيرة للمواطن، وتحقق أعلى معدل بيئي واقتصادي واجتماعي، وتحقق الهدف من التنمية المستدامة، وهو العيش في أعلى مستوى من الرفاهية بأقل تكلفة وبشكل مستمر وليس مؤقتا.

وذكر أنه متفائل بمردود مؤتمر المناخ على مصر مستقبلا، حيث سيتيح المؤتمر عرض الكثير من الشركات المصرية لمنتجاتها المختلفة، ليرى العالم ما يحدث في مصر، معتبرا هذا المؤتمر بداية مبشرة بالخير، واستكمالا لمزيد من التطوير والتقدم.

اترك تعليقا