رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الذهب يتعافى من أدنى مستوياته في أسبوع.. وترقب لبيانات التضخم الأمريكية يحسم اتجاه الفائدة  «٢٦ مليون طالب ينتظرون الإصلاح».. إيهاب منصور يفجر ملفات رواتب المعلمين وعجز الفصول داخل البرلمان للسنة الثانية على التوالي.. مصر تقتنص المراكز الثلاث الأولى في بطولة البحر الأحمر الدولية لصيد الأسم... Almaadi Steel Launches “Generations of Steel” Project to Support, Train University Students المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء يناقش مؤشرات قياس الأداء للمدن المستدامة الذكية ضمن رؤية مصر 203... Golden Pillars strengthens market presence with Rotana to operate Swar Hotel 70 ألف مواطن يتقدمون للإسكان البديل بعد تطبيق قانون الإيجار القديم.. والحكومة تعلن التوسع في السكن ب... الصناعة: لا تصريحات للوزير حول المصانع المتعثرة.. وملاحقة قانونية لمروّجي الشائعات صدمة لعشاق الحلقات الأربع.. أودي تقتل S6 بمحرك البنزين وتتحول للكهرباء بي واي دي تكشف Atto 3 Evo الكهربائية بقوة 443 حصان ومدى يصل إلى 650 كم وشحن 800 فولت فائق السرعة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

يوم حداد وطني في العراق ودعوات لطرد السفير التركي

أعلن رئيس الوزراء العراقي الخميس يوم حداد وطني غداة مقتل تسعة مدنيين في قصف على منتجع سياحي في شمال العراق، حمّلت بغداد مسؤوليته لأنقرة.

ومن المقرر أن تغادر جثامين الضحايا مطار أربيل، عاصمة إقليم كردستان المتمتع بحكم ذاتي، صباح الخميس، إلى بغداد قبل أن تسلَّم للعائلات لتشييعها، بحسب مسؤول كردي.

وأثار القصف الذي تسبب بمقتل 9 مدنيين وإصابة 23 بجروح، غضب الرأي العام العراقي، لا سيما وأن غالبية الضحايا هم من وسط وجنوب البلاد، الذين يتوجهون إلى المناطق الجبلية في كردستان المحاذية لتركيا، هرباً من الحرّ.


وتظاهر العشرات صباح الخميس أمام مركز لمنح تأشيرات دخول إلى تركيا، وسط إجراءات أمنية مشددة، مطالبين بطرد السفير التركي من العراق، كما أفاد مصوّر في فرانس برس.

وبثّت أغاني وطنية عبر مكبّرات صوت، فيما رفع بعض المتظاهرين لافتةً كتب عليها “أنا عراقي، أطلب طرد السفير التركي من العراق”.

من بين المتظاهرين، علي ياسين، 53 عاماً، الذي قال لفرانس برس “تركيا والسفارة التركية نقول لهم يكفي”، مضيفاً “السلمية لا تفيد. حرق السفارة التركية مطلبنا بعد أن نخرج السفير التركي لأن حكومتنا لا ترد وغير قادرة”.

ومنتصف أبريل (نيسان)، أعلنت تركيا التي تقيم منذ 25 عاماً قواعد عسكرية في شمال العراق، شنّ عملية جديدة ضدّ مقاتلي حزب العمال الكردستاني (PKK). ويخوض هذا الحزب الذي تصنّفه أنقرة وحلفاؤها الغربيون منظمة “إرهابية”، تمرّداً ضد الدولة التركية منذ العام 1984، ويتمركز في مناطق جبلية نائية في العراق.

وتنفي أنقرة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع الأربعاء، في حين تتهمّ بغداد الجيش التركي بتنفيذ القصف. وعلى حسابها في تويتر قدّمت السفارة التركية “العزاء على إخوتنا العراقيين الذين استشهدوا على يد منظمة PKK الإرهابية”.

وتُفاقم العمليات العسكرية التركية في شمال العراق الضغط على العلاقات بين أنقرة وحكومة العراق المركزية في بغداد التي تتهم تركيا بانتهاك سيادة أراضيها، رغم أنّ البلدين شريكان تجاريان هامّان.

وصعّدت بغداد ليل الأربعاء النبرة بمطالبتها بانسحاب الجيش التركي من أراضيها. كما أعلنت السلطات العراقية استدعاء القائم بأعمالها من أنقرة “وإيقاف إجراءات إرسال سفير جديد إلى تركيا”، بحسب بيان رسمي.

اترك تعليقا