رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
بحوث الإسكان يعقد ورشة عمل "الدليل الفني لانشاء وتشغيل محطات تدوير مخلفات البناء و الهدم " قصراوي جروب تطلق ستروين C3 Aircross الجديدة في مصر وتواصل تعزيز حضور العلامة الفرنسية في فئة الـSUV ... المهندس وليد مرسي: الاستشاري الهندسي شريك استثماري يضاعف عوائد المشروعات… والاستدامة المصرية قادرة ع... «مرصد الذهب»: الذهب يتراجع 90 جنيهًا محليًا مع تقييم الأسواق لبيانات ثقة المستهلك وترقب قرار الفيدرا... كونتراك للتنمية العمرانية تحذر من التعامل مع شركة "كونترا الشرق الأوسط" بشأن مشروع "رويال بيتش" بالس... «بي واي دي» تتحدى عمالقة اليابان.. إطلاق أول سيارة كهربائية أجنبية من فئة «كي» في السوق اليابانية أصول صناديق الاستثمار في مصر تقفز إلى 9.3 مليار دولار بنهاية يونيو الخبز المدعم يدخل مرحلة جديدة.. التموين تستعد لتطبيق منظومة الخصم المباشر لضبط المخابز سيمنس تفتتح أول مصنع متكامل في مصر لإنتاج مكونات شبكات الكهرباء.. ووزير الصناعة: خطوة جديدة لتوطين ا... وزير التخطيط: 215.5 مليار جنيه استثمارات عامة خضراء خلال 2024/2025.. والنقل يستحوذ على 71.5%

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

تأثير “غانغنام ستايل” لا يزال قائماً بعد عشر سنوات على إطلاقها

عندما أطلق مغني الراب الكوري الجنوبي ساي أغنية “غانغنام ستايل” قبل عشر سنوات، لم يتوقع كثيرون أنّها ستحقق نجاحاً عالمياً كبيراً وتشكل إيذاناً ببدء حقبة البث التدفقي.

وأطلقت في 15 يوليو (تموز) 2012 أغنية ساي المصورة التي تضم رقصة الحصان التي أصبحت باتت أشبه بالعلامة التجارية الخاصة لهذا العمل. وتتطرق الأغنية التي حصدت شهرة عالمية في غضون أسابيع فقط على إطلاقها، إلى المجتمع الكوري الجنوبي، إذ تسخر من حي غانغنام الغني الواقع في سيول.
انتشار واسع للأغنية
وحصدت الأغنية المصورة بحلول ديسمبر (كانون الأول) 2012 مليار مشاهدة عبر يوتيوب، في سابقة حينها على هذه الخدمة العملاقة التابعة لمجموعة غوغل. كما انتشر عبر مواقع التواصل عدد لا يحصى من رسومات الميم والمحاكاة الساخرة، بالإضافة إلى مقاطع فيديو تظهر تجمعات مفاجئة (فلاش موب) تؤدي الرقصة، من أذربيجان إلى نيوزيلندا.
وبرهنت “غانغنام ستايل” لعالم الموسيقى ما يمكن أن يحققه العمل الفني من خلال المنصات الالكترونية ووسائل التواصل، بخاصة وأن صاحب الأغنية ليس غربياً ولا يؤدي بالانجليزية.
ويقول بيرني تشور، وهو رئيس وكالة “دي إف إس بي كوليكتيف” (مقرها سيول) المتخصصة في توفير خدمات للفنانين وشركات الإنتاج والخبيرة في مجال الموسيقى بكوريا الجنوبية، إنّ ساي “كسر قواعد اللعبة بوضعه نهاية لوسائل التسويق والترويج التقليدية”.

وأظهر نجاح عمله “أهمية منصة يوتيوب وتأثيرها في موسيقى البوب والثقافة المرتبطة بها في مختلف أنحاء العالم”.

وكان عالم البث التدفقي لا يزال في مهده سنة 2012، إذ كان يساهم في أقل من 7% من عائدات الموسيقى العالمية، على ما تذكر مجموعة “آي إف بي آي”.
لكن النجاح المذهل لـ”غانغنام ستايل”، بالإضافة إلى الانتشار الواسع لمقاطع فيديو خاصة بفنانين من أمثال جاستن بيبر وكارلي راي جيبسن أظهرا أسلوباً جديداً يُعتمد عليها من أي مكان في العالم ليس فقط لإطلاق أعمال موسيقية بل لتحقيق إيرادات من الإعلانات الإلكترونية كذلك، بالإضافة إلى العثور على جهات راعية والحصول على فرص للمشاركة في حفلات موسيقية، بحسب المحللين.
بدء حقبة البث التدفقي
وأصبح البث التدفقي بعد عشر سنوات المصدر الرئيسي للإيرادات المحققة في مجال الموسيقى العالمي، إذ تشير “آي إف بي آي” إلى أنّ الإيرادات المسجلة من البث التدفقي بلغت 65% من الإجمالي المحقق سنة 2021. ويُتاح المحتوى لمستخدمي الإنترنت عبر تطبيقات توفر خدمة الاشتراك أو عبر يوتيوب أو تطبيقات مقاطع الفيديو القصيرة من أمثال تيك توك.
وفي غضون أشهر على إطلاقها، أصبحت أغنية “غانغنام ستايل” الأكثر مشاهدة في يوتيوب، وحافظت على هذه المرتبة لأكثر من ثلاث سنوات. وحصدت الأغنية المصورة حتى 16 يوليو (تموز) 2022 ما يقرب من 4,5 مليار مشاهدة.
وهكذا أثارت “غانغنام ستايل” ضجة كبيرة عبر الانترنت وأصبحت ظاهرة منتشرة على غرار رقصة “هارلم شايك” التي دفعت مجلة “بيلبورد” الأمريكية المتخصصة إلى أن تغيّر سنة 2013 الطريقة التي تستند إليها لجمع بياناتها المتعلقة برواج الأعمال، إذ أضافت البث التدفقي عبر يوتيوب والمنصات الأخرى كمعيار تستند إليه لمعرفة حجم انتشار العمل الفني ونجاحه، إلى جانب رواجه عبر الإذاعات وأرقام المبيعات التي حققها.
اترك تعليقا