رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa تقديرًا لنجاحه في إطلاق باقة متكاملة ومتنوعة تضم 6 أنواع من بطا... "سوشيال بريكس" تطبق نظام البيع عبر حسابات ضمان داخل أحد أكبر البنوك العاملة في مصر “الكوربة لتنمية المناطق العمرانية” تنجح في تسكين وبيع المرحلة الأولى بالكامل بمشروع La Courbe في وقت... «مرصد الذهب»: الذهب يستقر فوق 4 آلاف دولار وسط ترقب قرار الفيدرالي.. والصين تعزز مشترياتها "قرة للمشروعات" تعلن زيادة رأسمالها بعد أسابيع من الطرح.. والسوق يستحضر تجربة "توسع" "جلوبال كورب" تحصل على موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية لإصدار الشريحة الثانية من برنامج سندات ق... M squared sponsors HYROX athlete Aly Mazhar for the 2026-2027 season انطلاق «AQARIFIED EXPO» برؤية مختلفة تعزز ثقة العملاء بالتعاون بين «دي بلس» و«عقاريفايد» شركة M squared تعزز حضورها الرياضي برعاية "علي مظهر" بطل منافسات HYROX بحوث الإسكان يعقد ورشة عمل "الدليل الفني لانشاء وتشغيل محطات تدوير مخلفات البناء و الهدم "

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

شركة فيس بوك الأم تصدر أول تقرير عن حقوق الإنسان

أصدرت شركة ميتا المالكة لفيس بوك تقريرها السنوي الأول لحقوق الإنسان، بعد اتهامات على مدى سنوات بغض الطرف عن الانتهاكات التي تحدث على الإنترنت وتغذي العنف في العالم الحقيقي في أماكن مثل الهند وميانمار.

يتضمن التقرير الصادر أمس الخميس، والذي يغطي فحوصاً لازمة تم إجراؤها في عامي 2020 و2021، ملخصاً لتقييم التأثير المثير للجدل على حقوق الإنسان في الهند والذي كلفت ميتا مكتب المحاماة فولي هوج بإجرائه.

وطالبت جماعات معنية بحقوق الإنسان، مثل منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، بالكشف عن التقييم الخاص بالهند كاملاً، واتهمتا ميتا بالمماطلة في رسالة مشتركة أرسلت في يناير (كانون الثاني).

وقالت ميتا في ملخصها إن مكتب المحاماة أشار إلى احتمال وجود “مخاطر بارزة على حقوق الإنسان” تشمل منصات ميتا، بما في ذلك “الدعوة إلى الكراهية التي تحرض على العداء أو التمييز أو العنف”.

وأضافت أن التقييم لم يحقق في “الاتهامات بالتحيز في الاعتدال في المحتوى”.

وقال راتيك أسوكان ممثل منظمة إنديا سيفيل ووتش إنترناشونال، الذي شارك في التقييم وأعد الرسالة المشتركة، لرويترز إن الملخص صدمه إذ يعتبره محاولة من ميتا “لتجميل” النتائج التي خلصت إليها الشركة.

وأضاف “إنه دليل واضح… على أنهم لا يشعرون بارتياح من المعلومات الواردة في ذلك التقرير… تحلوا على الأقل بالشجاعة لإصدار الملخص التنفيذي حتى نتمكن من رؤية ما قاله مكتب المحاماة المستقل”.

كما وصفت ديبورا براون الباحثة في هيومن رايتس ووتش الملخص بأنه “انتقائي” وقالت إنه “لا يقربنا” من فهم دور الشركة في انتشار خطاب الكراهية في الهند أو الالتزامات التي ستضطلع بها لمعالجة القضية.

ودقت جماعات حقوقية على مدى سنوات ناقوس الخطر بشأن خطاب الكراهية المعادي للمسلمين الذي يؤجج التوتر في الهند، أكبر سوق لشركة ميتا على مستوى العالم من حيث عدد المستخدمين.
وتنحت كبيرة المسؤولين التنفيذيين للسياسة العامة لميتا في الهند عن منصبها في عام 2020 بعد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال يفيد بأنها عارضت تطبيق قواعد الشركة على الشخصيات القومية الهندوسية التي تم الإبلاغ عنها محلياً لترويجها للعنف.

وقالت ميتا في تقريرها إنها تدرس التوصيات الخاصة بالهند، لكنها لم تعلن التزامها بتنفيذها كما فعلت مع تقييمات حقوقية أخرى.

وبالإضافة إلى التقييمات على مستوى الدول، حدد تقرير ميتا الخطوط العريضة لعمل فريق حقوق الإنسان بالشركة فيما يتعلق بتعاملها مع جائحة كورونا ونظارات راي بان ستوريز الذكية، والتي شهدت بلاغات عن مخاطر محتملة على الخصوصية وتأثيراتها على بعض الفئات.

اترك تعليقا