رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
مجموعة «MG Developments» تطلق «VALO Hospitality» ضمن خطة توسعية تعزز ريادتها بالسوق العقاري نقابة الصيادلة تطالب وزير الصحة بتكليف دفعة 2023 بالكامل وترفض قرار الـ45% شراكة استراتيجية بين «إي جي بنك» و «ناوي» لتوفير حلول متكاملة لشراء الوحدات السكنية "أسترا رايز" توقع شراكة استراتيجية مع روتانا لإطلاق أول فندق للشركة في "العاصمة الجديدة"   تحذير من فوضى الكاش باك في السوق العقاري.. خبيرة تسويق: رد عمولة 100% يهدد استقرار السوق 500 مليون جنيه تمويلات جديدة لمحدودي ومتوسطي الدخل.. تعاون بين صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل ... لاجارد تتمسك برئاسة المركزي الأوروبي حتى نهاية ولايتها عمر جانز: الاستثمار الفندقي الأعلى عائدًا في مصر بنسبة تصل إلى 20%.. والمستثمر الذكي يتجه لنموذج الت... رغم تراجع السهم.. «أوبر» تظل لاعباً محورياً في سوق الروبوتاكسي استثمارات بحثية تتجاوز 1.25 مليار يورو.. شراكة ممتدة بين «إم أي إس» و«أكزونوبل» تدعم التوسع في السوق...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

مايكروسوفت تنهي مشروع ذكاء اصطناعي يمكنه اكتشاف المشاعر

تدرك مايكروسوف تماماً ردود الفعل العنيفة المتصاعدة تجاه تقنية التعرف على الوجوه، وهي تغلق مشروعًا مهمًا استجابةً لذلك.

وكشفت الشركة أنها ستوقف تقنية التعرف على الوجوه التي قالت إنها يمكن أن تستنتج المشاعر بالإضافة إلى خصائص مثل العمر والجنس والشعر.

وقالت مايكروسوفت إن تقنيات الذكاء الاصطناعي أثارت أسئلة تتعلق بالخصوصية، وتسببت بمخاوف تتعلق بالتمييز وانتهاكات أخرى. ولم يكن هناك أيضًا إجماع واضح على تعريف العواطف، ولا توجد طريقة لإنشاء رابط عام بين التعبيرات والعواطف.

و لم يعد بإمكان المستخدمين الجدد في إطار عمل برمجة الوجه من مايكروسوفت الوصول إلى ميزات اكتشاف السمات هذه، ويمكن للعملاء الحاليين استخدامها حتى 30 يونيو  2023. وستستمر مايكروسوفت في دمج التكنولوجيا في أدوات الوصول “الخاضعة للتحكم”، مثل تقنية الذكاء الاصطناعي للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الرؤية.

و يأتي هذا في الوقت الذي تشارك فيه مايكروسوفت إطار العمل المعياري المسؤول للذكاء الاصطناعي مع الجمهور لأول مرة. وتوضح الإرشادات عملية صنع القرار في شركة التكنولوجيا العملاقة، بما في ذلك التركيز على مبادئ مثل الشمولية والخصوصية والشفافية.

ويمثل هذا أيضًا أول تحديث كبير للمعيار منذ تقديمه في أواخر عام 2019، ويعد بمزيد من الإنصاف في تقنية تحويل الكلام إلى نص، وضوابط أكثر صرامة للصوت العصبي ومتطلبات “مناسبة للغرض” التي تستبعد نظام الكشف عن المشاعر.

يذكر أن شركة آي بي إم سبق أن توقف عن العمل في هذا المجال بسبب مخاوف من استخدام مشاريعها في انتهاكات حقوق الإنسان. ومع ذلك، يمكن أن يكون لتراجع إحدى أكبر شركات السحابة والحوسبة في العالم عن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي تأثير كبير على عالم التكنولوجيا، بحسب موقع إن غادجيت.

اترك تعليقا