رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الإسكان تفتح الحجز التكميلي لوحدات R3 وR5 بالعاصمة الجديدة لموظفي الدولة.. 10 أكتوبر موعد الحجز بنك مصر يطلق حملة «بياناتك .. خط أحمر» لتعزيز الوعي بمخاطر الاحتيال الإلكتروني «خبراء الضرائب»: صندوق المصانع المتعثرة خطوة مهمة تحتاج 7 خطوات إضافية «كوربوريت ستاك» تتولى تنفيذ المشروع الأكبر من نوعه لرقمنة المصانع بالتعاون مع «مركز تحديث الصناعة» «مرصد الذهب»: ضغوط الفائدة تهبط بالفضة في سبتمبر.. خسائر 4.7% محليًا و10.2% عالميًا بنك القاهرة وشركة فيزا يوقعان اتفاقية تعاون لدعم تطوير حلول ومنتجات دفع جديدة تنميه تتعاون مع ايسكور وسينابس أناليتكس لتشغيل نموذجها المطوّر داخليًا لتقييم الجدارة الائتمانية من ... بنك saib يرفع العائد السنوي على شهادة  «Excellence» الثلاثية ذات العائد الثابت إلى 18.25% «مرصد الذهب»: الذهب يفقد 220 جنيهًا في سبتمبر.. ويحتفظ بمكاسب 280 جنيهًا منذ بداية العام البنك التجاري الدولي مصر (CIB) يتعاون مع ماجد الفطيم و«فيزا» لإطلاق بطاقات CIB SHARE Visa الائتمانية

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

الأزهر للفتوى: لا توجد محنة في الدنيا تبرر للإنسان إزهاق روحه

قال مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، إنه لا توجد محنة في الدنيا تبرر إزهاق الإنسان روحه، أو أن يعتدي على غيره، بل لكل محنة سبيل فرج، وبعد العسر يأتي من الله اليسر، والدنيا دار ابتلاء ومكابدة، والعبد مأمور بالصبر والعمل، وموعود بالفوز والجنة، إذا توكل على ربه وأحسن الظن فيه وأخذ بالأسباب المشروعة.

وأضاف في بيان صحفي اليوم الأربعاء، أن حياة الإنسان ملك لخالقه سبحانه، والاعتداء على حقه في الحياة جريمة نكراء من أكبر الكبائر، سواء أكان الاعتداء من الإنسان على أخيه الإنسان، أو من الإنسان على نفسه بالانتحار.

وأكد، أن حفظ الإسلام النفس، ووضع لهذه الغاية العظمى منظومة تشريعية متكاملة، تقيم مجتمعا سويا فاضلا.

وشدد على أن قتل النفس التي حرم الله كبيرة من أبشع الجرائم، غلظ عليها الإسلام العقوبة؛ فقال سبحانه: {من أجل ذٰلك كتبنا علىٰ بنيٓ إسرٰٓئيل أنهۥ من قتل نفسا بغير نفس أو فسادٖ في الأرض فكأنما قتل ٱلناس جميعٗا ومن أحياها فكأنمآ أحيا ٱلناس جميعٗاۚ ولقدۡ جآءتهمۡ رسلنا بٱلبينٰت ثم إن كثيرٗا منهم بعۡد ذٰلك في ٱلۡأرۡض لمسرفون}. [المائدة: 32]، وقال سبحانه عن جريمة الانتحار: {…ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمًا، ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا، إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما}. [النساء: 29 -31].

وأوضح، أن الالتزام بالدين ومعرفة الشرع وعاقبة الكبائر يحجز الإنسان عن الجرائم التي عدها الإسلام من كبائر الذنوب، وجهالة الدين وغياب الوعي والضمير من أسباب الجرأة على حدود الله وحقوق الناس، وفاعل هذه الجرائم البشعة متجرد من كل قيم وتعاليم الدين بل والإنسانية.

وأوضح أن قيام الدولة بالقصاص من القاتل، حق عام للدولة وللمقتول ولأهله وللمجتمع كله، حتى ينتشر بساط الأمن فيه؛ قال الله سبحانه: {ولكم في ٱلۡقصاص حيوٰة يٰٓأولي ٱلألبٰب لعلكم تتقون}.[البقرة: 179]، وأن توقيع أقصى العقوبات على المجرمين المتجاوزين حدود الدين والإنسانية بجرائمهم البشعة، ورؤية الناس لمآلهم ونهايتهم، يزجر عن ارتكاب جرائم مماثلة، وينشر الأمن وبساط عدالة القانون في المجتمع.

واختتم بيانه بالتأكيد، على أنه لا مبرر لجريمة قتل النفس مطلقا، سواء في ذلك قتل الإنسان لأخيه الإنسان أو اعتداء الإنسان على نفسه بالانتحار، بل تبرير الجرائم جريمة كبرى كذلك.

اترك تعليقا