رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
مصر والإمارات تجددان مقايضة العملات بـ5 مليارات درهم.. اتفاقية لـ5 سنوات لدعم التجارة والاستثمار الإسكان تطرح 10 آلاف وحدة بنظام الإيجار المنتهي بالتملك.. تعرف على شروط وموعد التقديم في 26 مدينة جد... الذهب يسترد جزءًا من خسائره بعد هبوط حاد.. وعلاوة سعرية بالسوق المصرية رغم ضعف الطلب شركة vivo تُطرح vivo X500 Series عالمياً مع نظام تصوير متطور بالتعاون مع ZEISS وقدرات فيديو سينمائية «أورا العراق» توقّع عقدًا مع «الشركة الهندسية للإنشاء والتعمير -درة» لبدء الأعمال الإنشائية للمرحلة ... مدينة دهب المصرية تتربع على عرش المطاعم والجلسات الخارجية في الشرق الأوسط وفقًا لمؤشر IQOS الجديد ترامب يصعّد الحرب التجارية مع كندا.. حظر واردات المشروبات والألبان والدراجات النارية يدخل حيز التنفي... مصر تعيد رسم خريطة التعدين.. تصنيع الفوسفات والمنجنيز لتعظيم القيمة المضافة وفتح أسواق تصديرية جديدة المالية تعلن مواعيد صرف مرتبات 3 أشهر.. بدء رواتب أكتوبر 22 نوفمبر 24 وديسمبر 24 «وورلي» تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار التعديني في مصر.. تعاون لتطوير المشروعات وتعظيم القيمة المضافة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

شيخ الأزهر يوضح معنى أسماء الله «الخالق والسميع والبصير».. ويؤكد لا يرد القضاء إلا الدعاء

قال الإمام الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن من أسمائه -سبحانه وتعالى- التي وردت في القرآن الكريم وفي السنة المطهرة وأجمع عليها المسلمون ( الخالق، السميع، البصير)، مضيفا أن الكون بكل صفاته والموجودات مخلوقة وحادثة، وأن الصفة نفسها لها وصفين، وصف بالإمكان ووصف بالصلاحية، ولله المثل الأعلى فصفاته أزلا لا بداية لها وهي صالحة ومستعدة لأن تعمل في أي وقت، وتنتقل من مرحلة الاستعداد إلى القدرة والإرادة.
وأوضح الإمام الأكبر – خلال برنامجه الرمضاني (حديث الإمام الطيب) – الآراء والإشكاليات في تحديد معنى السميع والبصير، كما ردَّ فضيلته على إشكالية وادعاءات البعض حول كون الإنسان مسيرًا أم مخيرًا، مشددًا على أن الله تعالي يعلم جميع الأفعال قبل وقوعها فهو علام الغيوب، ولكن صفة العلم هنا ليست صفة تأثير، مبينا أن صفة القدرة والإرادة تعمل وفق العلم.
واختتم شيخ الأزهر حديثه أنه قد يتساءل البعض عن تعريف صفة العلم القديم بأنها صفة انكشاف، فلماذا نقول أن الدعاء يغير القدر؟، وهل يتعارض هذا مع صفة الانكشاف أم لا؟، طالما أن القدر معلوم ومنكشف لله تعالى، مجيبًا أن الله سبحانه وتعالى يعلم من الأزل أن فلانا سيدعوا وأن دعاءه إما أنه سيقبله أم لا، وكل هذا منكشف قبل أن يدعوا وقبل أن يُخلق هذا الشخص، وورد فعلا أنه لا يرد القضاء إلا الدعاء، لذلك مطلوب من الإنسان أن يتسلح بالدعاء، حتى أن الله يحب من عبده أن يلح عليه بالدعاء، وأن من أسباب اختياره الحديث عن الأسماء الحسنى قوله تعالى فادعوه بها، لأهميتها وحاجة المسلمين لفوائد هذه الأسماء في هذا الشهر الكريم.

اترك تعليقا