رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«الديار القطرية» تطور منطقة استثمارية على 4900 فدان بالساحل الشمالي.. مشروع عمراني متكامل بـ15 عامًا... «ميدار» تختتم مسابقة كبرى للتصميم المعماري بمشاركة طلاب هندسة عين شمس لتصميم مركز ثقافي في «مستقبل س... «مرصد الذهب»: 15 جنيهًا زيادة في عيار 21.. تراجع الدولار وانحسار توقعات رفع الفائدة يدعمان المعدن استثمارات سياحية ضخمة جنوب الغردقة.. تخصيص أكثر من مليون متر مربع لـ16 مشروعًا وإضافة 856 غرفة فندقي... فيزيتا" تختتم مشاركتها في قمة "Techne Summit 2026" كراعٍ لمسار التكنولوجيا الصحية شراكة بين جامعة IE ومجموعة إي اف چي القابضة لتعزيز تنمية المواهب والابتكار في مصر «فيديكس» تحصل على شهادة «CEIV Pharma» من «إياتا» لمركزها المحوري في مطار دبي وورلد سنترال البنك الزراعي المصري يعلن عن تعيين حسن السعيد رئيساً للشئون القانونية «رامسكو».. حضور مصري فريد في تقرير الشمول المالي للمرأة لدول بريكس «مصرف أبوظبي الإسلامي- مصر ADIB-Egypt» يحقق إنجازًا نوعيًا بحصوله على شهادة PCI DSS v4.0.1 العالمية ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

ما سر تفشي التهاب الكبد بين الأطفال في بعض الدول؟

لا تزال السلطات الصحية في 12 دولة تحقق لفهم سبب التفشي غير المبرر لالتهاب الكبد بين الأطفال، حيث يستمر معدل الإصابات في الارتفاع في بريطانيا، والولايات المتحدة ودول أخرى. ورُصدت 169 حالة حتى يوم أمس، تتطلب 17 حالة منها زراعة كبد.

وحسب تقرير “ميديكال نيوز توداي” قال تقرير لمنظمة الصحة العالمية إن هناك ما لا يقل عن 169 حالة التهاب كبد حادٍ مجهول المصدر أصابت أطفالاً أعمارهم بين شهر واحد و16 شهراً. وأن 17 منهم يحتاجون إلى زراعة كبد، وسجلت وفاة واحدة.

وحسب موقع “نيو ساينتست” فإن الفرضية الرئيسية لتفسير هذا التفشي انتشار سلالة فيروسات غدية تُسمّى F41، تعتبر مسؤولة عن 70 من الحالات التي رُصدت حتى الآن.

وتشير أصابع الاتهام باللوم أيضاً إلى فيروس كورونا، فمن بين 60 طفلاً مصاباً بالتهاب الكبد فحصوا عند الوصول إلى المستشفيات في بريطانيا تبينت إصابة 17 منهم بكورونا، ما يشير إلى علاقة لا تزال في حاجة إلى استقصاء علمي.

ويتوقع المجتمع الطبي الإبلاغ عن مزيد من الحالات بين الأطفال، وتنتشر الحالات في ولايات ألاباما، ونورث كارولينا، وإلينوي بالولايات المتحدة، كم أبلغ عن إصابات في إسبانيا، وإيرلندا، وإسرائيل.

اترك تعليقا