رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
تأجيل «سيتي سكيب العالمي» في الرياض إلى 2027.. وتغيير مفاجئ لموعد أكبر حدث عقاري بنك القاهرة يحدد سعر الطرح عند 5.30 جنيه للسهم.. وطلبات قياسية بـ205.8 مليار جنيه «أوبشن ترافيل» تضيف 32 ميكروباصًا كهربائيًا لأسطولها.. وتوقع شراكة مع «إنفنيتي» لدعم النقل المستدام أحمد طبلية: السوق العقاري أمام فرص استثمارية واعدة.. والتنفيذ الفعلي مفتاح ثقة العملاء رئيس جمعية شباب الأعمال: انعقاد «منتدى مصر» سنويًا يضمن متابعة تحديات الاستثمار والصناعة ومناقشة حلو... «مرصد الذهب»: المعدن النفيس يرتد فوق 4000 دولار.. والفيدرالي والتضخم يحددان اتجاه السوق شركة «Grosign Development» تستحوذ على أكثر من 20% من منطقة حدائق الأندلس بالقاهرة الجديدة «إيسلا للتطوير» تطرح مرحلة جديدة من مشروع «Cube Commercial Hub» بالشيخ زايد البنك الأهلي المصري يسلم جوائز الفائزين في الحملة الترويجية لبطاقات الائتمان والخصم المباشر «صيف 202... «التعمير والإسكان HDP» و«CRC Dorra» يبدآن تنفيذ «Club Hills Residence» باستثمارات 4 مليارات جنيه في ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

ما سر تفشي التهاب الكبد بين الأطفال في بعض الدول؟

لا تزال السلطات الصحية في 12 دولة تحقق لفهم سبب التفشي غير المبرر لالتهاب الكبد بين الأطفال، حيث يستمر معدل الإصابات في الارتفاع في بريطانيا، والولايات المتحدة ودول أخرى. ورُصدت 169 حالة حتى يوم أمس، تتطلب 17 حالة منها زراعة كبد.

وحسب تقرير “ميديكال نيوز توداي” قال تقرير لمنظمة الصحة العالمية إن هناك ما لا يقل عن 169 حالة التهاب كبد حادٍ مجهول المصدر أصابت أطفالاً أعمارهم بين شهر واحد و16 شهراً. وأن 17 منهم يحتاجون إلى زراعة كبد، وسجلت وفاة واحدة.

وحسب موقع “نيو ساينتست” فإن الفرضية الرئيسية لتفسير هذا التفشي انتشار سلالة فيروسات غدية تُسمّى F41، تعتبر مسؤولة عن 70 من الحالات التي رُصدت حتى الآن.

وتشير أصابع الاتهام باللوم أيضاً إلى فيروس كورونا، فمن بين 60 طفلاً مصاباً بالتهاب الكبد فحصوا عند الوصول إلى المستشفيات في بريطانيا تبينت إصابة 17 منهم بكورونا، ما يشير إلى علاقة لا تزال في حاجة إلى استقصاء علمي.

ويتوقع المجتمع الطبي الإبلاغ عن مزيد من الحالات بين الأطفال، وتنتشر الحالات في ولايات ألاباما، ونورث كارولينا، وإلينوي بالولايات المتحدة، كم أبلغ عن إصابات في إسبانيا، وإيرلندا، وإسرائيل.

اترك تعليقا