رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
Madinet Masr Launches ETAJE in Taj City’s Final Residential Plot in New Cairo مدينة مصر تطلق مشروع "إيتاج" على آخر قطعة أرض سكنية في تاج سيتي بالقاهرة الجديدة كجوك: 2.5 مليون وحدة سجلت عبر تطبيق الضرائب العقارية.. وخصم 25% عند تقديم الإقرار إلكترونيًا «نافذة موحدة للتراخيص» قريبًا.. وزير التخطيط يكشف خطوات جديدة لتيسير الاستثمار في مصر رأفت هندي: 19.3% نمو قطاع الاتصالات.. و7.4 مليار دولار صادرات رقمية خلال 2025 جابر البغدادي يحتفل بزفاف نجله عمرو بحضور نواب وشيوخ وقيادات مستقبل وطن.. ومحمود الليثي يحيي الحفل هوم تاون للتطوير تعزز قيادتها التنفيذية بتعيين محمد الخولي رئيساً تنفيذياً للقطاع التجاري كيمت العقارية تعلن عن استراتيجية توسعية لإستثمارتها بالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات وزيرة الإسكان تصل مسقط للمشاركة في «اليوم العالمي للموئل 2026» وفعاليات «أكتوبر العمران» الذهب يتلقى ضربة جديدة.. الأوقية تفقد 144 دولارًا في أسبوع وعيار 21 يهبط لـ6115 جنيهًا

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

عاجل- تصطدم بالغلاف الجوى.. بيان من البحوث الفلكية بشأن شهب القيثارة

قال الدكتور أشرف تادرس أستاذ الفلك بالمعهد القومى للبحوث الفلكية والچيوفيزيقية، إن سماء الكرة الأرضية تشهد بعد غد السبت، وعلى مدى يومين ذروة زخة شهب القيثارة.

وأضاف تادرس، أن عدد الشهب يصل لحوالى 20 شهابا فى الساعة، ويمكن رؤيتها بالعين المجردة بشرط ظلمة السماء وخلوها من السحب، وأفضل مشاهدة تكون من مكان مظلم تماما بعيدا عن إضاءة المدينة، من بعد منتصف الليل وحتى بزوغ الفجر.

وتابع أن شهب القيثارة تظهر فى السماء سنويا فى الفترة ما بين 16 إلى 25 أبريل وذروتها تبدأ من فجر بعد غد السبت، وترى هذه الشهب كما لو كانت آتية من كوكبة Lyra القيثارة وتنتج شهب القيثارة من مخلفات مذنب C/1861 G1 Thatcher الذى تم اكتشافه عام 1861.

وعن أسباب ظهور الشهب، أوضح الدكتور أشرف تادرس، أن زخات الشهب السنوية تنشأ عندما تمر الكرة الأرضية أثناء دورانها حول الشمس خلال تجمعات كثيفة من الغبار والحصى المتناثرة على طول مدارات المذنبات والكويكبات، وتصطدم بأعلى الغلاف الجوى للأرض وتحترق على ارتفاع يتراوح بين 70 و100 كيلومتر وتظهر لنا كشريط من الضوء وهذا يؤدى إلى حدوث زخات شهابية تتكرر على أساس سنوى.

واكد أن ظهور تلك الشهب فى السماء ليس لها أى أضرار على الإنسان أو نشاطه اليومى على الأرض، فمشاهداتها ممتعة ويحبها هواة الفلك والمهتمين بعلوم الفلك والفضاء لمتابعتها وتصويرها.

اترك تعليقا